الأرجوحة
يا لها من لعبة عجيبة….تجعل من يتأرجح بها يحلم أحلاماً بعيدة التحقق…ثم يستيقظ من هذه الأحلام الجميلة….كأنها تقصد ذلك…. لكي تجعلنا نحلم مرة أخرى… لنصحو على الواقع الذي نعيشه… واقع صعب المنال.. مزدحم بالصراعات من اجل الحصول على ما نستحقه او لا نستحقه ..فنموت ونحن لا نعلم ماذا حصدنا من الواقع سوى الصراعات.. الارجوحة تتلاعب بمشاعرنا وكأنها تتسلى بفعل ذلك…فتجعلنا نبكي ونضحك في آن واحد.. أجل…انها تبهج المكتئب …. وتسعد الحزين … فالطفل تجعله يشعر شعورا غريبا… ياليتني مثلها.. اتحكم بمشاعر الناس … ويقصدني الجميع .. في اوقات النزهة والاعياد.
شهد العطار – النجف
























