أَرواح عارية
رايتُ الخرابَ حينَ داهَمَني الوَقْت.ُ مُلتَبِساًُ باْبتسامتهِ العاهرةُ، يطلُ من وُجوهِ المَرايا.التي تَكَسَرتْ عليها أجنحةُُ الغرانيقِ..
المُحلقةُ في عَتمةٍ…..!
لايضيئها شَلالُ ضوءٍ سابتٍ لايجيءُ. هنا استقرَتْ بنباحِها الحكاياتُ الميتةَُ ٍ. بالأرواحِ العاريةِ.. تطوفُ كخيولٍ من نارٍ.
على هًياكل مُحًلِقَةٍ .لأقمارٍ احالتْها الشُهبُ الراقصة.ُ تحتً هذه السماوات اللازوردية. التي لاحدود َلها التي كلما تًفتقًت بنورهِا البًهيجِ..تَضيقُ في مدى ا?بهامِ . وفي عًمًهِ ليسَتْ لهُ نهاية…هكذا لابدً منَ الركونِ .لروعةِ هذهِ الجواهرِ السابحَةُ ..على أًقبيةٍ تُنْبيءُ بإْ نطفاءِ كلُ شيء.. ليُعيدَ ِهذا الضبابُ تكاثفهُِ.. مُبَشِراً بالشموسِ والكواكبِ التي تِجيءُ بِرقةٍ على مراكبٍ من بلورٍ . تطوف على تخومٍ وَمِراسٍ تُعيدُ دَوْرَةَ الوجودِ في غَرابتهِ المُفْرَطة
عادل قاسم – بغداد
























