خبر زائف حول تدمير منحوتات مغربية روجته جمعية أمازيغية يورط وكالات الأنباء
الرباط ــ الزمان
من أجل قصاصة قصيرة كاذبة، خرج ثلاثة وزراء من حكومة ابن كيران لنفي ما جاء فيها، وهؤلاء الوزارء هم وزير الثقافة، وزير والعدل والحريات، حيث أوضحوا جميعهم أن الخبر كاذب وعار من الصحة، وكان قد انتشر في العالم كالنار على الهشيم، بعد أن صدر عن وكالتين للأنباء أجنبيتين، وقالت بعض التعليقات في الموقع الاجتماعي الـ فيس بوك أن ذلك الخبر الزائف تتحمل فيه الجمعية الأمازيغية مسؤولية ذلك لأنها هي من قدمت معطيات كاذبة.
ومن جهتها، أكدت مصادر حكومية أن ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية في قصاصة لها يوم الأربعاء الأخير حول تعرض منحوتات صخرية تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ بمنطقة الأطلس الكبير في جنوب المغرب إلى التدمير على يد سلفيين عار من الصحة، ولا يستند إلى أي أساس بل هو مجر ادعاءات ومزاعم حسب وكالة المغرب العربي للأنباء .
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت الأربعاء نقلا عن ناشط حقوقي محلي أن سلفيين قاموا بتدمير منحوتات تعود إلى أكثر من 8 آلاف سنة.
وبدورها أكدت وزارة الثقافة، أن خبر تدمير هذه النقوش الصخرية التاريخية التي توجد في هضبة ياغور بجماعة أربعاء تيغدوين بإقليم الحوز، عار من الصحة حيث أظهرت تحريات مصالح الوزارة المختصة مركزيا، وبعين المكان، بأن هذه النقوش لم تتعرض لأي عمل تخريبي خلاف ما نشر .
من جهة أخرى تعرف إحدى النقوش بلوحة الشمس ويعود تاريخها إلى عهد الفينيقيين، وتوجد في موقع تاريخي معروف باسم ياغور ، قرب مدينة مراكش جنوب ، وعلى بعد عشرين كلم من جبل توبقال، أعلى قمة في المغرب 4167 مترا. .
ولأجل توضيح ما يجري، والكشف عن الحقيقة اضطر وزير الاتصال مصطفى الخلفى الانتقال إلى موقع المآثر التاريخية بالأطلس الكبير، التي روج لها الخبر وادعى تعرضها لتخريب من طرف من سمتهم بـ سلفيين ، وأكدت مصادر مطلعة أن الهدف من الرحلة هو إتاحة الفرصة لمختلف وسائل الاعلام للوقوف على حقيقة تلك المزاعم. وقالت مصادر جد مضطلعة أن قصة التدمير من طرف سلفيين ملتبسة على اعتبار أن تلك النقوش تتعرض بين الفينة والأخرى ومند مدة للسرقة من طرف مهربي المآثر التاريخية. وأكد عصيد، حسب موقع الجزيرة، أنه جرى تهريب نحو 37 ألف نحت صخري أمازيغي مثل الذي دمر هذا الأسبوع إلى خارج المغرب في العشرين عاما الماضية .
وكانت إحدى اليوميات المغربيات قد نقلت في عددها ليوم الأربعاء على صفحتها الأولى خبرا تحت عنوان سلفيون يدمرون مآثر تاريخية بالأطلس الكبير ، بناء على تصريح عبر الهاتف لبوبكر أنغير، المنسق الوطني للعصبة الأمازيغية لحقوق الانسان، ادعى فيها أن سلفيين دمروا مآثر تاريخية هي عبارة عن نقوش قديمة.
AZP02
























