كش ملك قيد التحديث
الطوب احسن لو مكواري انطلاقا من عبارات ثورة العشرين التي اطلقها شعلان ابو الجون مع الشعب العراقي ضد الاضطهاد والفساد والازمة المالية آنذاك ثار شعب العراقي مناديا للتغيير في ارجاء العراق وانا اشاهد اليوم المشهد التاريخي يعيد نفسه من جديد على ارض الرافدين فكان نصب الحرية شاهدا على ماأراده جواد سليم من الشعب العراقي بالغاء القيود والتحرر من الفساد والمفسدين. ولكن في ظل الامنيات الكبيرة التي تردد عبارات التغير والاصلاح في قلب الطاولة على الدولة والحكومة العراقية وما لبثت الفرحة الى ان اصبحت غصة لنا ولكل فرد من الشعب الكريم هو بسطوة مسلحين متطرفين في ابو غريب وانفجارات في مدن في بغداد ومنها الصدر ولكن هنا يتم التسأؤل لماذا جاء المتطرفون بعد انتفاضة مليونية ؟
هل هم تذكروا مدينة الحب والسلام واساطير شهرزاد وارادوا ان يكونوا جزءاً من الف الليلة والليلة من ليليها ؟ ام خوف الخضراء من اقتحام الشعب لهذه المدنية الفاضلة !؟ فجاءت لتلهي الناس او تهديد بان نبقى في مدنية افلاطونية حفاظا من داعش !؟
هذه الاسئلة نتركها للشعب هو يفكر كيف سيجيب عليها وحتما يعرف بان اول اجاباتها ان داعش جزء من لعبة سياسية دولية !
فكيف لدول تراقب حركات تهريب النفط وكشف عنها ولاترى كيف تحرك هذا التنظيم ؟! ستكون ثورة عشرين ثانية التي ذكر فيها تاريخ انها رفعت روح معنوية ولكن النتيجة انها فشلت فقدمت ارواحاً وصرخات استغاثة كانت تشهد عليها العاصمة واليوم ايضا صرخ الطفل واصبح يتيماً وتلطغ الدم بحلم ولكن هناك مازال هناك امل .
فاطمة قباني – بغداد
























