برامج الفكر القشري
الرقابة ان تكون منبعثه من الذات للشخص نفسه ومايقدم عليه الانسان من مخالفة الفطرة السليمة لدى الفرد هو اثر تراكم التفكير السلبي الذي لديه!
والقوة تكمن هنا
من منا لايضع نفسه تحت قيود العالم الافتراضي!
أن الانسان في حد ذاته او كما عُرف بالفطرة الانسانية لدى كل واحد منا سواء ذكر ام انثى هو ميال بطبيعة الحال للطرف الثاني والعكس صحيح لكلا الجنسين !
طبعاً مع مراعاة الاخلاقيات لدى الفرد والتربية التي تلقيناها من مجتمعنا الاسلامي ، أختي الفاضلة اخي الفاضل اذا كانت برامج التواصل الاجتماعي تؤثر على اخلاقياتك فلماذا الولوج الى عالمها اصلاً ، علينا ان نفهم ان الهدف الحقيقي جراء تلك البرامج هو تقريب وجهات النظر واختصار المسافات بين الناس والتواصل الحق الذي يليق بالفرد الراقي ومن الجدير بالذكر ان اغلب الشعوب في الوقت الحالي استفادت من هذه البرامج بطريقة تعجيزية حتى ادى الامر الى تغيير انظمة دكتاتورية اكل الدهر عليها وشرب !
بيت القصيد هنا أن هذه البرامج بأمكانها نقل المجتمع نقلة نوعية اذا ما فهمنا الغاية الصحيحة وأستغلال اكثر فرص سانحة للتعبير عن ارأنا بطريقة حضارية توجب الاحترام لدى الاخرين وأن لا ننظر اليها بطريقة سلبية البتة. مودتي
وعد الهاجري – ميسان
























