الجمعة ولعبة جر الحبل

الجمعة ولعبة جر الحبل

لا زالت التظاهرات وكما هو ملموس ..تتسم بالتعسف ..وخاصة لماحصل للمتظاهرين في بابل ..تلك المدينة التي عمرها الاف السنين …وبنت الجنائن المعلقة قبل 2500 عام ق م ..وذكرت بثلاثة كتب سماوية …الان قرية بالهند افضل منها.

فانها سيدة المدن بلا منازع …فمعظم الوقائع تؤكد حدوث تجاوزات وتصرفات للبعض ضد المتظاهرين.

رغم وجود وزارة لحقوق الانسان ومفوضية لها ..والتظاهر حق مكفول دستوريا .

ان استنساخ القمع وتكميم الافواه والاعتداء والسلطوية للبعض من العهد البائد من ثصرفات دكتاتورية متعالية ..التي ادت به الى جحر غير ماسوف عليه ؟

كما اننا سمعنا وشاهدنا عبر وسائل الاعلام عن حالات هرؤب جماعي للسكان وهي ظاهرة خطيرة تؤدي الى زعزعة البنيه والتركيبة الاجتماعية للبلد.

فقد دق ناقوس الخطر للجميع في العراق ..والسبب يتعلق بجملة قوانين تخص العدالة الاجتماعية ..والفساد ..وامتيازات …وشخصيات متعالية ..تعيش في واد ..والشعب في واد اخر .

وتحاول البعض منها وضع العصا في العربة ..كما البعض يحاول مسخ التظاهر بشتى الوسائل واقحام الاجهزة الامنية ..

كما ان البعض يتناسى اننا في بلد اختار النهج الديمقراطي والعراق يجب ان يلتزم بالعهود والمواثيق والاتفاقيات الاممية والدولية التي تخص المجتمع ومساراته الجديدة ..!

نحن الان امام مفترق طرق ..اما ان نبني بلداً وما يحتاج الفرد من عيش كريم ..والمجتمع من مسارات جديده للسلوك والافكار ..التي تعطي للفرد حقه ..وتساعده على بناء دولة .

او استنساخ الماضي بثوب جديد والسير عكس الاتجاه ..وهنا يحصل ما لابحمد عقباه ..!

فان هاجس الجمعة ..والكل ينظر الى اعداد المتظاهريين ..وسماع خطبة الجمعة ..من قبل المرجعية الرشيدة ..التي تعطي خطوط عامة للنصح ..خطا كبير ..لان لابمكن ان نعيد البارحة .

فان جر الحبل قد ياتي بالطرف الاخر بالسقوط ..او قطعه ..

وهنا الجميع في خطر ..العملية السياسية ..والشعب ..والوطن.

عماد مهاوش ابو زين