العراق يفقد عموده الفقري

وطن بلا سكان

العراق يفقد عموده الفقري

نشاهد بألم والدموع تنهل من قلوبنا كل المعاناة الذي خرج بها المهاجرون (غير الشرعيين) العراقي في جميع سواحل البحار في الدول الاوربية وكيف تتم معاملتهم والصعوبات التي واجهتم في تلك الرحلة زورق صغير باستطاعتة حَملُ 10 اشخاص فقط نشاهد الزورق يحمل 50 شخصاً او اكثر من اطفال ونساء وشباب قد يصلوا او يقف معهم الحظ في ذلك ويغرق هذا الزورق ، هنا اسأل بصفتي احد مواطني البلد لماذا نضحي بأرواحنا الشباب وهم العامود الفقري لك مجتمع العراق نصف شبابَ في الحشد المقدس يقاتل الارهاب والنصف الاخر يريد ان يهاجر ويترك البلد للتخلص من الظلم الذي يعانيه جراء سياسات فاشلة انتهكت كل معاني الانسانية وسلبتها من المواطن الذي تأمل خير في حكومة تكفل له العيش الكريم كبقية البلدان التي تتمنى او بلاحرى تحلم ان تمتلك نصف ثروة العراق ولكن السياسات الفاشلة افرغت العراق من سكانة بشكل كبير جداً من جميع طوائفهم واغلب مدن العراق ، لماذا هذا الالم ألم نكتفي بفقدنا لشبابنا وهم يزفون شهداء الى المقابر والان نزف شبابنا الى الدول بحجج شتى على الحكومة ان تكون حليماً باختياراتها وتدعم طاقات الشباب بشتى الطرق وتكون هي الراعية الرسمية لك النشاطات ، العراق يمتلك عقول شبابية لاتقدر بثمن حيث يتم استغلالها في تنمية وتطور البلدان  نشاهد تواجد الاف من العراقين في المواقع ذات القرار في الدول وَهُم يمثلون عصب تلك الدول بما يحملون من طاقات تكون الفريدة من نوعها ، العقل العراقي كما يوصف بانه عقل لايمتلكة الكثير في العالم ولكن اين الجهة الداعمة لمشاريع شبابية كهذه، الاشخاص الذي هاجروا يمتلكون عقل وخبرات ولكن لا يمتلكون الحياة التي هي اساس التطور والتنمية في كل مجتمع لا تطور بلا حياة ولا حياة بلا دعم مهما تكون قابلة وامكانية اصحاب تلك العقول فدعم الحكومة هو الابرز حيث باستطاعت الحكومة ان تستغل تلك الامكانيات للتطوير بشكل كبير حتى لانخسر تلك العقول ، ولكن في العراق خسرنا الكثير العراقيون الان في الخارج يتمتعون بحياة توصف بالرفاهية (والبعض لم يعرف استغلالها فعاش بنفس ماكان عليه) عندما شاهدُ صورة لرجل يحمل طفلً واضعة على صدرة بعد ان نجى من عذاب البحر وماترتب علية من الم والدمعة في عيونه اقشعر لها بدني وتمنيت اني لم اشاهد هذا المنظر الذي يجب ان يكون لرجل من دول لاتمتلك من مقومات الحياة شي ليس رجل من دولة كالعراق كان لدي يقين بأن اغلب السياسين قد شاهدوا ذلك ولكن لم اشاهد او اسمع ان هنالك سياسي قد تفاعل مع تلك الازمة التي توصف بأنها ازمة حقيقية تعصف بمجتمع متفكك لا يعلم الى اين سيذهب به القَدر في يوم من الايام في هذا البلد الذي لا يعلم احد الى اين سيؤول به المستقبل هل الى سياسة تسير بخطى سياسو الدول التي عملوا على تطوير بلادهم  واظهارها بالمستويات التي ترتقي الى مستوى الطموح ام ستكون عليه الاحداث كما هي الان لن يتغير شي سوى تغير في بعض المواقع والاختيارات التي تعتبر خدمة لمصالح اغلب الاحزاب المتنفذة التي لا تريد للعراق ان يكون مستقراً متنعماً بخيراته ، العراق وبتأريخه العريق وبماضيه الذي يحمل الكثير من الحروب ولكن لم نشاهد شهداء من بداية تأسيس الدولة العراقية الى الان بحجم الذي نشاهدة الان سببه اتباع سياسة المحاصصة وتوزيع المناصب وعدم اختيار الكفؤة لتبؤ المناصب السيادية التي تعتبر هي اساس قيام الدولة فما بالك بوزير يتنقل بين الوزارات باريحية كل دورة نشاهده وزير لوزراة معينة هل هو الشخص الوحيد الذي يمتلك الخبرات والامكانيات في هذة الدولة بالتاكيد لا لان شخص وبهذة التصرفات يعتبر من افشل الوزراء لانه لو كان كفؤة لكان الان في نفس وزارتة التي كان فيها ولكن المحاصصة التي اخذت بالبلد الى دماره من حيث التطور والتنمية ومن حيث المواطن الذي كان يرسم طريقاً لإكمال حياة خارج معترك هذه الدولة هنا نرى بألم هذا التصور الشاب يرى حياته خارج وطنه الذي كان هو الاجدر ان يحتظنة ويطور قابلياته للنهوظ بواقعه ، الم يكتفي سياسو البلد بهذا القدر من الخراب الذي اوصلوا العراق اليه الم يصحوا من الغيبوة التي هم فيها ويتركوا مناصبهم ليتبؤها الشخص الكفؤه الم يحن الوقت لرجوع من هم الخارج لبلدهم وهم يشاهدون التطور الذي حصل في بلدهم الم يحن الوقت نحن كشعب ان نصحوا ايضا من غيبوبتنا ان نَكون اليد الواحدة ضد الظلم والفساد ونبدأ بالتطوير الذاتي والنفسي وننقل تجاربنا الناجحة للمجتمع ليكون لدينا مجتمع واعي مثقف متمكن من ان يكون هو الجزء الافضل من المنظومات الدولية المتطورة ليس بالشي الصعب ولكن الشعب العراقي شعب تنقصه الإرادة والتطلع الى التطوير ، رسالتي لكل عراقي يقرأ او يشاهد او يسمع علينا ان نبدأ لقد حان وقت التطوير حان وقت الصناعة حان وقت الانتاج حان وقت الاصلاح حان وقت ان نكون من الشعوب المتقدمة ، ارى مستقبل العراق اجمل بوجود شعب يريد أن ينتصر بوجه سياسات اخذت العراق الى الهاوية ولكن الشعب سينتصر بارادة التي ستكون من ابرز الصفات التي سيحملها كل افراد المجتمع ، لا نريد بعد الان ان نشاهد مئات الارواح ان تذهب للدول لتبحث عن الحياة يجب على هذه الدوله ان توفر تلك الحياة للجميع ليس حكراً بشخص معين او طائفة معينة الكل في هذا البلد هم اصلهم واحد اصلهم العراق الذي علم الادمية كيف تكتب الذي وضع القوانين والدساتير في اعظم مراحل التطوير في العصور السومرية والبابلية والاشورية والاكدية وغيرها من العصور التي هي اساس الانسانية ومن خلالها وضعت الاسس التي تسير عليها الانسانيه لهذا اليوم من منا لايعرف مسلة حمورابي التي هي من اعظم ماكتب في التاريخ من اصول القانون وكيف كفل العيش الكريم للانسان ونحن بعد آلاف السنين تاتينا سياسات لاتعرف كيف تدير دولة التي اغلب سكانها يريد الرحيل عنها والبحث عن الحياة التي من حق اي مواطن ان يمتلكها في الدول الاوربيه ، الثقافة الغربية تملك روح المواطنة والثقافة الشرقية تريد ان تمتلك الثقافة الغربية ولكن اي ثقافة يريد الشرقي ان يتعلمها من الغربي  العراق موطن العراقيين على الدولة ان تحفظ وتوفر الحياة لكل سكانها لانريد ان نرى الالم بعيون الامهات ولانريد تقبل الايادي لدخول الدول نريد ان نكون نحن الـدولة التي تركع لها الدول.

حسين المولى – النجف