سرّاق ذي قار أطفال

سرّاق ذي قار أطفال

 

 

عندما يخلق الطفل ويدور الحديث عنه فأن اول ما يدور بالذهن طفولته وضحكته الافتة التي تجعل من حوله يتبسم فرحا ،وأن ما يميزهم العابهم المختلفة وتعبهم حيث يعبرون عن شخصهم أنذاك .

 

كما أن ألاطفال هم أساس المجتمع واستمراره وكلما كان الطفل قد تربى على قيم وأخلاق حميدة سوف ينتج لنا فردا بناء للارض مستخلفا بها لا عالة عليها ،لهذا يستوجب رعايته وتعليمه وتوفير الحياة الكريمة له..

 

لكن ما حدث في محافظة ذي قار كالاتي حيث تم الغاء القبض على طفل سرق سلكا كهربائيا من بيت أحد ضباط المخابرات في الناصرية مما تسبب الامر بألاشتباه بـ12 طفل أخرين قاموا بسرقات مختلفة ، يبلغ عمر الطفل 13 عاما وبعد ان امسك به الضابط (س) جاء به الى أهله ولكن للأسف الوالد يحتسي الخمر فلم يع ما يقوله حتى ثأر غضب (س) مما جعله يأخذ أمر اعتقال الطفل وينقل لمركز المكافحة وتم اعتراف الطفل بـ 10 عمليات سرقة منذ أن كان عمره حينها 9 سنوات …

 

والجرائم كانت كالتالي :- سرقة دجاجة ، سرقة حمامة ، سرقة ماطور ماء ، ……..الخ

 

سرقات طفل ! ، واعترف الطفل على اصدقائه الصغار وبكل تأكيد تم تهريبهم من قبل عوائلهم عندما سمعوا بالامر ..

 

تم تحليق شعر الطفل وضربه كف بعد كف ، ترى هل الطفل يسرق ؟ هل ذاك الضابط لم يمد يده على حاجة اخيه واخذها سرا ؟ …..

 

كل الدراسات تدل على أن الاطفال لا يسرقوا وليس مشكلة أخذهم لغرض ما سرا حتى وان طفر الحائط ، أنما هذا الشيء سلوكي مثله كمثل الكذب ، العناد، والغضب .ولا داعي للقلق حتى ، أسباب سرقة الطفل عديدة وأهمها هي الاسباب الاسرية فكيف بطفل والده سكير ! وشعور الطفل بعدم الأمان والاستقرار نتيجة انفصال الابوين وكذلك من هذه الاسباب هو احتياج الطفل المادي او نقصه احد المتطلبات المهمة لديه ..وبهذه الحالة قد ضاع مستقبل أطفال عديدين بسجن الاحداث على سرقات تافهة لا تعني شيئا وتحتاج لمعالجة نفسية وأستشارة خبراء علم النفس الذين قسمهم لا معنى له للأغلب ..

 

حيث وجب وضع معايير وأسس لا تضر الطفل مستقبلا وتجعل منه خريج سجون وعمره لا يتجاوز الخامسة عشر، فلابد من عدم تضخيم الامور والمبالغة بذلك حتى لا يشعر ذاك الطفل بأنه مجرم .

 

زينب التميمي – ذي قار