محاربة الكلمة الصادقة
نحن في زمن محاربة الأقلام ومحاربة السلاح. نحن في زمن محاربة الكلمة الصادقة ومن أجل محاربة ذلك يجب أن نقف أمام الفساد امام الظلم وأمام الكلمة الفاسدة امام التلاعب بالمشاعر.
هناك الكثير ممن يقف أمام الكلمة التي سوف تكون عائقاً كبيراً أمام الفاسد وامام الطاغي . انا تعلمت الشجاعة من خلال الحياة التي عشتها وتألمتُ فيها. من خلال ذلك الرجل الذي كان يحارب بسلاحه الفاسد والطاغي. عندما رحل أصبحت مكانه ورثته ولكن بقلمي. ذات يوم سمعت رنين هاتف وانا جالسة أدرس وعندما سمعت صوت ينادي ان والدي قد رحل جاءت لديه قوة لاأعلم مصدرها. تنادينني أن والدي قد رحل شهيدا.
أقسمتُ لروح والدي أنني سأحتل مكانه وأقاتل الفساد وألأرهاب من خلال قلمي الذي لايعرف الخوف . أصبحت لديَّ ارادة قوية على محاربة الفساد. فقدت حقي كطفلة في حنان ومحبة والدها فقدت السعادة الامان وانا اليوم جالسة أتذكر كلمة واحدة فقط ان الله معنا ومهما حاول الطغيان ان يحاربوا هناك فربنا سيساعدنا للقضاء على الطغيان.
لازلتُ اتذكر مكان ووجود والدي واتذكر غيابه. عاشه ومهما حاول الكثير يجب على كل أنسان عدم الوقوف جانبا في محاربه الفساد الذي سوف يرمي بنا الى الهاوية والظلم الذي لحق بنا يجب أن يقوينا مهما كان فأن الصبر مفتاح الفرج .اليوم أبعث رسالتي الى كل بنت عراقية الى دفاع عن حق والدها مهما كان عملها من خلاله يجب االدفاع ضد الظلم كيف ولماذا هناك الكثير من الطرق يجب أن تقوم بها وتجعل من نفسها عامود لايهتز امام الجميع اهدي كلامي الى والدي العقيد محمد شاكر وانا اليوم عندما ارى اسمي جنب اسم والدي أفتخر لانه حارب الفساد بسلاحه .
زينة محمد شاكر – بغداد
























