حذار من قنوات الفتنة والفاسدين
من الواضح جدا أكثر إن لم يكن كل القنوات التلفزيونية تابعة لجهات سياسية خارجية كانت أو داخلية وتنفذ أجندة تلك الجهة السياسية وعلى مختلف الصعد…
وقطعا هناك قنوات ذات توجهات وطنية شريفة تتنناغم بشيء ما مع مشاكل المواطنين المتعلقة بالفساد والفاسدين وبالاجندات الخارجية التي تغلب مصالحها السياسية والاقتصادية والامنية والثقافية على مصالح الشعب العراقي… وكذلك هناك قنوات بالضد من من توجهات تلك القنوات .
نحن نعلم أن أغلب السياسيين والاعلاميين هم ضمن قنوات الفتنة والفاسدين إنشاء وطرحا وهم أبعد ما يكونون عن هموم المواطنين حتى وإن ظهروا مدافعين عن الحقوق … وكذلك نعلم أن أي معايير مهنية أو أخلاقية يفترض من المطالب بها والمدافع عنها أن يمتلك تلك المعايير…ويكون بعيدا كل البعد عن تلك القنوات الفاسدة.
والسؤال الذي أريد إثارته في هذه الموضوعة تتعلق بالسياسيين والاعلاميين والمثقفين وأصحاب الاختصاص ممن يدعون الاستقلالية والمهنية ويجلببون أفعالهم بالمعايير الاخلاقية ولاسيما الثورية منها…
السؤال لماذا يظهر هؤلاء في تلك القنوات حتى أنك تلمس تغير في الاطاريح حول نفس الموضوع المناقش من قناة إلى قناة أخرى ومن ذات السياسي او المثقف… فلماذا يا ترى هذه القصدية في الظهور ؟…
ولماذا هذا التغيير في الطروحات ؟…هل أصبح الاعلام وسيلة للكسب ؟…أم وسيلة للشهرة ؟…أم هي أخلاقية ألاعلام الفاسد والفاسدين ؟
أسئلة كثيرة تجول في الذهن تبحث عن إجابات حقيقية…وتبحث عن مواقف شحاعة من المتظاهرين الثائرين لكي لا تختلط الاوراق وبالنتيجة يضيع الحق او على الاقل تسويف متعمد لمطالب الجماهير من خلال امتصاص نقمتها بهكذا أساليب نفسية يتبعها الحكام الظلمة والفاسدون في مصادرة حقوق الشعوب.
ستار الكعبي























