أطباء يمارسون عمل فتاحات الفال

أطباء يمارسون عمل فتاحات الفال

لنلاحظ معا هذا المشهد وعكة صحية لأحدهم أنهيار عائلي وحالة المريض مزرية تبدأ رحلة لأنقاذ المريض اولا كراج السيارات بعيد يسرع شاب لتأجير سيارة ان كان للعائلة حظ يوجد رجل بالبيت ،بعدها تشرع بالبدء رحلة ألم من نوع اخر وهي حرارة الجو وعدم تشغيل سائق التكسي التكيف بسبب ان البانزين غير محسن ووو..

وكذلك الطرق غير المعبدة ، والمعبدة مع تخريبها بسبب عمل مجاري لتصريف مياه الصرف الصحي هنا يصاب المريض بأمراض والالم غير متوقعة والمراة الحامل تطرح الجنين ومشاكل لها اول ليس لها اخر ،وبدعوات تكاد تتفطر السماء لها يصل المريض وهو على قيد الحياة .. ترى اين باب دخول المستشفى ؟!

يمينا لا شمالا خلال الاسبوع الواحد يتم تغير طريق دخول الطوارئ وبعد السؤال والدوران مرة اخرة دخلوا المستشفى ..

ترى هل هناك احد يستقبل المريض ويضعه على سدية لأيصاله  للداخل ؟! هل تتوفر عربة يدخل بها من لا يستطيع الوقوف على قدميه !؟؟..

المهم بقدرة قادر تم دخوله على دكتور او دكتورة عليها اكثر من سبع مراجعين (مرضى) فلنقرأ معا ونلاحظ أن كلنا مررنا بهذا .

السؤال الاول وصل المريض عند الدكتور واسمه مذكور به يسأله ما اسمك ؟ ربما لايجيد القراءة ربما غير منتبه للوصل حتى فجهازه النقال بيده يعلق لصديقته !…

السؤال الاخر انت متزوج او متزوجة ؟! طبعا هذا السؤال ليس لكل مريض ربما وصلكم المغزى الجميلة سيكون سوأل الدكتور لها هذا ،والشاب الوسيم سيكون سؤال تلك الدكتورة المشغولة بالنظر لأظافرها هل متساويين او احدهم طويل والاخر قصير ..

والسؤال القاتل حقا مابك (من شنو تشكي والمريض فاقد الوعي ) غريب لما لا افتح عيادة واقول للمراجع ماذا تشكي وعلى اساسه اعطي العلاج

ويبقى يسأل أسئلة لا معنى لها اطلاقا وراحة بخور بغرفة المعالج وصوت طنين لا اعلم يقولوا حتى لا تدخل الحشرات يكاد الصوت ينخر الرأس والرائحة تخنق المصابين بالربو .

عندما يسأل الدكتور تلك الاسئلة التي حفظها عن ظهر غيب يرسل المريض لقياس الضغط او تحليل كل ما يهمه ان يبعده قليلا لكي يكمل المحادثة فهو أدمن احد مجاميع الفيس (مدير كروب).

الطامة الكبرى الدكتور لم يحفظ المعلومات الطبية فيقسم ويطرح ويضرب قياس الضغط حتى يعرف كم درجة هابط او مرتفع وهذا ما رايته بأم عيني بمستشفياتنا ..

صيدلياتنا مليئة بالادوية وجميع النوعيات ولكل الامراض لكن الاطباء مشغولين ويخافون على المرضى فدائما العلاج لكل الامراض لديهم براستول وكبسول وشراب لخفض درجة الحرارة وبالضرورة مغذي (كانونة).

نمرض كثيرا لكن دائما هذه الادوية يعطوها لنا …

حتى الحقن التي يجب ان تخلط الدكتور والصيدلي يخاف اعطاءها وذلك بسبب عدم خبرة بخلطها ..

في كل المستوصفات منع الحقن بالوريد لان الممرضيين غير منتبهين وبالدراسة كانوا غائبين بيوم تعلم الحقن … وما الحل يا قارئة الفنجان هل ترين أن هناك أملاً ؟

زينب التميمي – ذي قار