زيارة ومصلحة
عندما كنت في الثانوية والمرحلة الاخيرة من الدراسة السادس العلمي لدي القليل من عقلي خارج نطاق الدراسة.
اهتم به لوضع البلد واعرف السياسيين والمفسدين منهم والصالحين !!!
زارنا في مدرستنا التي كانت حارة صيفا باردة شتاء ككل مدارس العراق احد المسؤولين الذي الان هو يحترمنا ويحترم الشعب جداً جداً !!
ادخلتـــــنا مديرة المدرسة للصفوف ومنعــــــتنا من الفرصة لأجل سيادته طلبت من استاذتي الخروج لم تسمح لي كنت وما زلت اكره السياسيين بدأت التذمر سألتنــــــــي احدى زميلاتي من الزائر ولما انت منزعجـــــة قلت احد الكاذبيين الذين حلوا علينا ضحكت لا تعرف شيئا بهذه المواضيع واذا به يتمشى هو ومديرة مدرستي بأروقة المدرسة رأيته يتقن دور المسؤول ونحن الرعية !!!
لم نر اي اصلاحت في المدرسة لكن كانت الزيارة دعاية للانتخابات
وفي احد الايام جاء مسؤول اخر لا أعرفه بعد تصليحات للمدرسة وهي الغاء التكييف المركزي العاطل كانت المدرسة بناية لمهندسيين لا اعرف يابانيين اوغيرهام قديمة و وضعوا مراوح في وكان منزعجا فانتقم من احد الريش ههه والاخرى عاطلة من المنشأ
الغاء الشبابيك ووو …. الخ
لم تكن اصلاحات بل تخريبات
جاءنا وقال لنا هل هناك شيء اخر ناقص بمدرستكم كنا في الشتاء رفعت يدي وقلت استاذ لا نستطيع ندخل المدرسة بسبب بركة الوحل في باب المدرسة تتدمر ملابسنا ونتعرض للامراض بسببها
قال ابنتي ليس أختصاصي انا اروقة المدرسة فقط مسؤول عنها هل هناك نقص؟…
الخارج هناك من اخذ المليارات لاجل هذا الشيء وهربوا بالاموال وكأنه نادم على البنكة العوجاء لم يهرب بنقودها …
كانت زيارات المدارس منذ الازل مصالح سياسية وتغيير فكر ومنهج شباب المستقبل
لنحذر من زوار مدارسنا …
نور التميمي – ذي قار
























