إنحدارات المجتمع

إنحدارات المجتمع

انحدار المجتمع العراقي الى مستوى غير متوقع وما يرافقه من احداث اربكت المجتمع وجعلته لايعرف ان يضع قدمه واين ينطق !

لاغريب بالامر اذا لاحظنا ان اسباب هذه لانحدارات العميقة التي زجت الشعب في تشكيك بمبادئه التي تربى عليها ضميره وعقله يعود الى أساءة استخدام الاعلام وعدم فرض الرقابة على بعض الامور التي تحرض على ارباك الافراد ولايعلم على اي موجة او قناة يضع عينيه عليها وكذلك الجانب الديني اصبح الدين سلعة يتاجر بها ضعفاء النفوس من الاغلبية من رجال الدين ويقومون بتزييف صورته .هذه الايديولوجية التي يقوم بها البعض من رجال الدين افادتهم كثيرآ وخدمت مصالحهم الدنيوية اكثر من اشتياقهم الى ان تظهر صفحاتهم بيضاً في الاخرة , لكن المشكلة في اتباع عدد غفير من الافراد غير الواعي وبمختلف الاعمار هذه الفئة التي لم نر من بعضهم سوى التحريض للقتل بدل العيش بسلام .

لكن كل من الجانب الاعلامي والجانب الديني مترابط بصورة مباشرة غايتهم الحصول على شهرة ومراكز اجتماعية.

والحكومة التي رات ماتفعله فتاوى البعض من رجال الدين في تزييف الذهن الانساني وحرف طريقه وإلهائه عن حقوقه الكلية وهذا يندرج تحت فلسفة (الاهم والمهم) باشغال الانسان في المهم دون الاهم وفي الهامش دون المركز مثلما تحدث عنها الدكتور (علي شريعتي _في كتابه النباهة والاستـــحمار) وهذا برأيي نوع من العبودية التي لايمكن ان تنتهي الا اذا تسلح الفرد او الجماعة بالنباهة وفصل الامور بعقلانية.

ايماء الخزرجي – بغداد