إسرائيل أم داعش ؟
الحرب على العراق
لم تكن داعش الا غطاء او شماعة للكثير من الدول التي لاتريد استقرار العراق ولا يسرها نجاح اي حكومة عراقية لذلك خططت تلك الدول بأمر يشغل الحكومة العراقية وعدم استقرار الحال الامنية في البلاد ولايروق لهم وحده الصف العراقي والتأخي بين الاقليات والتقارب بين الاديان والمذاهب لذلك سعت سعيها من اجل خلق واقع يخدم مصالحها ويؤمن لها كل ماتريد التخطيط له وليبقى العراق في مؤخرة الدول ولهذا امنت لنفسها شيئا في داخل البلاد وخلقت مايسمى بداعش بعد تضليل الرأي العالمي وشغل فكر الكثير وقد احزت تقدما في ذلك وهذا من خلال ماحدث في العراق واحتلال داعش بعض المدن العراقية والهيمنة عليها وبسط نفوذها. لقد تلاعبت اسرائيل بمقدرات الكثير واستغلت الضعف الحكومي والنزاعات واستخدام رجال الدين بعد شراء ذممهم ودس السم من خلالهم وتغير افكار الكثير من المواطنين وخاصة في المنطاق الغربية. تمكنت من خلال تلك اللعبة تمريد بعض ماتصبو اليه وخلق خدش في وحدة الصف العراقي من خلال النفوذ الديني المستعار الذي يخدم مصالحها ومخططاتها ولم يكن غريبا علينا ان مثل هذه المخططات قد مررت بعد ان غيرت افكار الكثير من الناس في تلك المناطق وتوهمها بان هذه الاحداث هي لتصحيح واقع عراقي مرير اختلطت به الاوراق. وطمس روح الدين الحقيقي في تفكير البعض وتحولهم الى ادات لتمرير ماتريد ان تحققه عبر ذلك. ومن هذا نرى ان وجود داعش في العراق وبهذه الكيفية والتعزيزات والخطط والعدد لم يكن شيئا حدث بالصدفة ولايمكن ان نقول عليه هو انتفاظه جمع من الشعب من اجل المطالبه بمصالحهم او حقوقهم التي يتخليل لهم ان قد تصادرت وهمشو ومن هذه بدات المؤامرة وشق الصف الشعبي العراقي وظهور الكثير من الخلافات والتي كان مصدرها الرئيسي هو بعض السياسين الذين كانوا يروجون لها من اجل الحفاظ على مصالحهم ومناصبهم . لم يتقبل العقل ان قوة من مئات الافراد او ربما تصل اعدادهم الى الالف او الالفين يستطيعون احتلال محافظه عراقيه بها من القوى العسكريه ضعف اعدادهم وتمتلك من الاسلحة والمعدات مالاتملكها داعش هنا لابد من داعم وموجه حاضر ضمن الساحة ومتابعته لكل المجريات لذلك نجد ان البعض من السياسين لهم صلة وثيقة بداعش او مع من يحركها والوجود الاسرائيلي في العراق من خلال المخابرات الامريكية وحتى من المستشارين انفسهم وهذا بين في كثير من مجريات الامور في الساحع والمواجهة مع داعش .وقد اتضحت الكثير من الامور من خلال تصرفات الوجود الامريكي في العراق وكذلك من خلال مشاركتهم في التقدي لداعش بل كانت في كثير من الاماكن والاوقات تخدم داعش وتكون عةغطاء لها من اجل تحركها بسلامه وتضليل الراي وتوهيم القوى العراقية وزجها في اماكن قد خطط لها من اجل محاصرت هذه القوات وتكبيدها خسائر كبيرة وكذلك مداهمة اماكن تواجد القوات العراقية واصابتها من خلال الطيران الامريكي وهذا لم يكن سهوا بل مخططا له وله من الاعتبارات المهمة ومن الغباء لو احتقدنا ان السلاح الجوي الامريكي المتطور ان يظرب هدفا لم يكن محددا من قبل الاستطلاع المباشر والكشف الراداري والموثق بالصور .كل هذه الامور تقول ان الذراع الصهيوني الاسرائيلي موجدا في العراق وهو الموجه لداعش والممون له بكل ماتحتاجه من مؤن وسلاح ومتطلبات اخرى .وكثيرا من الادله تشير الى ذلك فلو تريد فعلا امريكا مصلحة العراق لم تحل الجيش العراقي السابق وجعل البلاد هرجا ومرجا امام اعينها ولم تحرك ساكنا وكذلك بتواجد داعش ودخولها عبر الحدود بمعداتها واسلحتها مبرآى منها ولم تبابدر باي عمل ازاء ذلك. لان مدللتها الصهيونية تريد ذلك ولانها تسعى من خلال هذه الامور لتمكنها والعمل على اضعاف العراق الذي يعتبر هو قلب الامة العربية وهذا مما ادى الى تغير افكار الكثير من سكان الغربيه وتضليلهم بهذه الخدع وزجهم في تلك الصراعات وامعارك من خلال داعش .اذن داعش لم يكن لها صلة في الدين الاسلامي وبعيدة من كل الاديان والاعراق والخلق الانسانية بل هي بذرة صهيونية في العراق من اجل اضعافه وشق وحدة الصف كي تتمكن من تحقيق اهدافها لان داعش لم تأت لنصرة المنطقة الغربية بل عملت ماعملت وخطت كل حدود القيم الانسانية ولازال الكثيرون من ابناء المنطقة متوهمين بها وذاعنين لها وتحت لوائها وهذه هي محنتهم وضعفهم وسذاجة الكثير منهم اللذن اصبحوا تحت تلك الرايات التي تعبث دمارا وفسادا في الارض.
كريم السلطاني – بغداد























