جنت على نفسها

جنت على نفسها

نساؤنا تقتل باسم الدين و السلاح العشائري خمسون انثى كافية لأحداث التغير،  كافية لتغير القوانين كافية لأحداث ثورة الصراخ بوجه العادات والتقاليد وكسر قيود الصمت ، أيتها النساء لماذا لم تصرخن لماذا سكتن ورضيتن بأبسط الاشياء ؟

لا اريدكن ان تحطمن جدار الباستيل ولكن اريد ان تثورن على الأنظمة والقوانين و اشعلن منارة الانثى وانقذي نفسك و النساء الاخريات لا تستلمي للفكر الرجعي والشرقي ،

ففي اوطاننا يهتمون لبقعة دم على منديل أبيض ولايهتمون لاي جسد سيتهشم ويتآكل ..

فهي باتت كالنعزاء اخذوا خمسين انثى الى المزرعة او بالأحرى الى المصلخ لقطع رقابهن بحبال العادات فشنقوهن واصبحن موتى بأجساد ميتة كالدمى لاتفقه شيئا ولاتقول.

فعجبي اين المرأة العربية القوية ؟! أين نساؤنا العربيات التي بحظورهن يقف الجميع ممجدا لهن !! اين وصيت نزار قباني الذي تحدث عنها في المرأة الامبالية! ؟

اين انت ايتها الانثى الثورية لماذا جمد لسانك ؟! لماذا جلستي تهلهلين لرحيل الاناث وتصفقين في الاعراس !

فعتبي عليكن لو كنت مكان احدى تلك النساء لجعلت 49 انثى تمحي ملامح العادات والقوانين وتحطم الجدار وتكسر القيود كما كسرها جواد سليم في نصب الحرية.

فلا اريد النصب الان فانتن تغتصبن الان ويتكون لكم جنين في ارحام ميتة بتلقيح مزيف ،كتزيف عقولكم المتربة اليابسة ،، فعلمي النساء ان لايسكتن على الظلم.

واصرخي وتمردي ونادي لحقوق متسربة و اخرى مهاجرة تغربت في ظل ازمة القوانين.

فاطمة قباني – بغداد