مقتل 24 وتظاهرات في حلب للمرة الأولي وتنديد بروسيا والصين في دمشق

552

مقتل 24 وتظاهرات في حلب للمرة الأولي وتنديد بروسيا والصين في دمشق
موسكو غير مقتنعة بالقرار الدولي المعدل وهتاف سوري يشق مؤتمراً بحضور نجاد في طهران

دمشق ــ موسكو ــ أ ف ب ــ الزمان
نيويورك ــ مرسي أبو طوق:
خرجت امس أول تظاهرة في حلب حيث شهد مركزها التجاري تجمعاً للمحتجين المطالبين بالاصلاح. فيما قتل مدني واصيب خمسة في قصف الجيش لمدينة عدنان قرب حلب. واغلق معارضون الطريق المؤدي الي تركيا عند بلدة تل رفعت شمالي حلب. فيما أعلن نقيب منشق عن الجيش السوري تشكيل لواء أحرار حلب وانضمامه الي الجيش الحر. علي صعيد متصل قتل اثنان وأربعون في اعمال عنف حسب الحكومة السورية وناشطين أيضاً بينهم 9 جنود فيما سارت تظاهرات في عدد من أحياء دمشق نددت بالموقفين الروسي والصيني في مجلس الامن من مشروع القرار حول سوريا. كما فرقت قوات الأمن تظاهرات بالقوة في حماه. فيما جري نزوح أغلبية سكان حي بابا عمرو في حمص تحت تأثير القصف الثقيل. من جانبهم رفع مشاركون في مؤتمر الصحوة الاسلامية الذي عقد في طهران لافتة أمس الأول كتب عليها كلمة «سوريا» باللغة الانجليزية الامر الذي عكر الاحتفال برمته وقالت نيويورك تايمز ان رفع الشعار جعل القاعة تنفجر بالتصفيق اعقبها صيحات استهجان. ثم بدأ الجمهور بترديد شعار المحتجين السوريين “الله والحرية وسوريا” ولكنهم اسكتوا من آخرين راحوا يهتفون بشعارات مؤيدة للرئيس بشار الأسد. بعد ذلك مباشرة صعد الرئيس احمدي نجاد إلي المنصة لالقاء كلمةپ الافتتاح قائلا “يجب أن نكون يقظين: الغرب يحاول إشعال الفتن الطائفية في مجتمعنا، كجزء من هدفه بابقاء إسرائيل حية. اليوم سوريا، وغدا بلادكم”. وفي الوقت الذي لاقت كلماته تأييد الحضور فقد تركت تداعيات الانتفاضة بصماتها علي القاعة. وفي جلسة بعد الظهر حظر علي الصحفيين المشاركة في الاحتفال. كشف دبلوماسيون ان الدول الأعضاء في مجلس الأمن توصلوا الي اتفاق حول صيغة مشروع قرار حول سوريا، بعد مفاوضات شاقة بين الدول الغربية والعربية من جهة، وروسيا والصين من جهة أخري. في وقت طالبت روسيا بالمزيد وقال نائب وزير الخارجية السوري جينادي جاتيلوف بمزيد من التعديلات لمشروع قرار مجلس الامن. فيما نددت تظاهرة حي القدم بدمشق شعارات تندد بمواقف روسيا والصين في مجلس الأمن وبدعمهما لنظام الرئيس بشار الأسد. وقال دبلوماسي شارك في المباحثات لـ«الزمان»: ان مشروع القرار الذي قد يطرح للتصويت في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة اكد دعم المجلس لقرارات الجامعة العربية، دون الاشارة بشكل صريح الي مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وسترسل هذه الصيغة الأخيرة الي حكومات الدول الأعضاء في المجلس لدراستها. وبحسب نص مشروع القرار وفق المصادر الدبلوماسية فان مجلس الأمن “يدعم بشكل تام .. قرار الجامعة العربية الصادر في 22 كانون الثاني 2012، والقاضي بتسهيل عملية انتقال سياسي يقودها السوريون بأنفسهم وتؤدي الي اقامة نظام سياسي ديمقراطي تعددي”. الا ان النص لا يشير الي تفاصيل عملية انتقال السلطة، وخصوصا نقل سلطات الرئيس السوري بشار الأسد الي نائبه، وذلك بطلب من موسكو التي رفضت أن يستبق المجلس نتيجة الأزمة ويطلب مسبقا من الرئيس التخلي عن السلطة.

/2/2012 Issue 4113 – Date 4- Azzaman International Newspape

جريدة «الزمان» الدولية – العدد 4113 – التاريخ 4/2/2012

AZP01