رايس تندد بدور إيران السيئ في الأزمة السورية

رايس تندد بدور إيران السيئ في الأزمة السورية
الأردن قلق من تسارع أحداث سوريا وتزايد ضحايا العنف
عمان ــ نيويورك ـ ا ف ب عبر الاردن امسعن قلقه العميق لتسارع الاحداث في جارته الشمالية سوريا وتزايد عدد الضحايا، مؤكدا في الوقت ذاته ان اي خطوات تتعلق بالازمة هناك تتطلب دراسة وتقييم الاثار الاقليمية . وعبر وزير الخارجية ناصر جودة عن قلق عميق من تسارع الاحداث في سوريا وتزايد اعداد الضحايا وارتفاع مستويات العنف وطبيعته الذي قد يهدد التجانس المجتمعي للنسيج الوطني السوري . واضاف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية بترا ان الاردن هو اكثر دول المنطقة تأثرا بالتطورات في سوريا واي خطوات مستقبلية تتعلق بالازمة السورية تستدعي دراسة وتقييم الاثار الاقليمية لهذه الخطوات ايا كانت . واشار الى ان استمرار التردي في الاوضاع الانسانية والمعيشية هناك في سوريا قد انعكس على الاردن من خلال تدفق اكثر من 150 الف لاجى سوري الى الاردن بحثا عن الامن والملاذ الدافىء . وتقول الامم المتحدة ان نحو 1500 سوري يفرون يوميا عبر الحدود الى الاردن هربا من العنف في بلادهم. ويرتفع معدل تدفق هؤلاء كلما اشتد القتال بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة. وفيما يتواصل نزوح السوريين الهاربين من اعمال العنف في بلدهم، تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان 267 الف سوري، منهم 129 الفا و240 سجلوا لديها، غادروا سوريا منذ بداية الحركة الاحتجاجية الى كل من الاردن ولبنان وتركيا والعراق. ومنذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في اذار»مارس 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تحولت الى نزاع مسلح، قتل اكثر من عشرين الف شخص حسب المنظمات الحقوقية السورية.اى ذلك نددت السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزان رايس بـ الدور السيء لايران في الازمة السورية، وذلك في وقت استضافت طهران اجتماعا خصص لهذه الازمة بمشاركة ثلاثين بلدا. وصرحت رايس لشبكة ان بي سي الامريكية ردا على سؤال عن اجتماع طهران لا شك في ان ايران تؤدي دورا سيئا، ليس فقط في سوريا بل في المنطقة، لدعمها الكثيف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد . واذ اعتبرت ان ايران وحزب الله الشيعي اللبناني ودمشق شكلت محور مقاومة ، اكدت ان هذا التحالف سيء ليس فقط لايران بل ايضا للمنطقة ولمصالحنا . ومن ناحيته، اشار المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني على الخميس على متن الطائرة الرئاسية الاولى، الى وجود عدة ادلة تظهر ان ايران تدعم الاسد الذي يقتل شعبه . ودعا وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي لدى افتتاحه الخميس اجتماعا تشاوريا حول سوريا تشارك فيه 29 بلدا، الى بدء حوار وطني في سوريا. وافتتح الوزير الايراني الذي تعد بلاده حليفا لسوريا، الاجتماع بالدعوة الى حوار وطني بين المعارضة التي تحظى بدعم شعبي، والحكومة السورية من اجل احلال الهدوء والامن في البلد المضطرب، بحسب ما اورد التلفزيون الايراني الرسمي. واكدت رايس ان الوضع الميداني في سوريا يتطور بوضوح لمصلحة المعارضة ، وتابعت الانشقاقات تتوالى والضغط الاقتصادي يزداد والعزلة السياسية للاسد تتضاعف . وشددت على ان الولايات المتحدة ستواصل دعم المعارضة السورية ومساعدتها سياسيا وماديا عبر تزويدها وسائل اتصال او مساعدة انسانية. وقالت ايضا سنواصل ممارسة الضغط على نظام الاسد حتى ينهار . وردا على سؤال عن امكان اعلان منطقة حظر جوي في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، قالت رايس ان هذا الامر قد يؤدي الى تدخل عسكري بري لافتة الى ان نظام الدفاع الجوي السوري يعتبر من الاكثر تطورا في العالم .
/8/2012 Issue 4274 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4274 التاريخ 11»8»2012
AZP02