السماوة تتوّج موسمها في إحراز لقب الدرجة الأولى وتتأهل للممتاز

269

الصناعة تخسر نهائي المظاليم بركلات الجزاء

 السماوة  تتوّج موسمها في إحراز لقب الدرجة الأولى وتتأهل للممتاز

الناصرية – باسم ألركابي

اسدل الستار امس الأول السبت الثالث عشر من حزيران الجاري الستار على مسابقة دوري الدرجة الاولى بكرة القدم بعد ان تمكن فريق نادي السماوة من احراز لقب البطولة للموسم الحالي اثر فوزه في اللقاء الحاسم على الصناعة بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بأربعة أهداف لهدفين في اللقاء الذي جرى في ملعب الصناعة وسط فرحة جمهور الفريق وعدد من المسئولين في المحافظة الذين حضروا وتابعوا المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في وقتها الأصلي قبل ان تحسم بركلات الجزاء مباشرة والتي ابتسم فيها الحظ لفريق السماوة الذي حقق الانجاز الذي انتظره منذ فترة لم تكن قصيرة بعدما ضمن التأهل قبل ايام عندما قطع تذكرة العبور للدرجة الممتازة من ملعبه بعد ان وفر الظروف الملائمة لهذه المهمة عندما ضيف فرق مجموعته في بادرة ذكية أعطت فوائدها كاملة للفريق التي حققت أهدافها من كل الجوانب قبل ان يتوجه الفريق في الحصول على لقب البطولة الذي سيزين مقر النادي الذي يحصل على لقب اول بطولة كروية على مستوى العراق ويبرز كفريق من المحافظات من وسط معانات ادارية وكذلك مالية قبل ان تظهر جهود المسئولين وابناء المدينة التي وقفت مع الفريق الذي نجح في خطوته المهمة بعدما اخذ تنظيم بطولة مجموعته والخروج بفوائدها والخروج من دوري المظاليم وهو الفريق الذي سبق له وان لعب في اول بطولة للدوري أقيمت على مستوى الأندية في موسم 1974 مع جيرانه الرافدين الديواني وعسى ان يحفز الحصول على اللقب والعودة للدوري الأول ابناء المدينة الى توفير اجواء المشاركة المقبلة التي تتطلب تامين اجواء مهمة اذا ما اراد الفريق ان يستمر وينافس وان لايكون رقم وعندها سيخسر مقعده وهو الذي عاد بشق الأنفس ويقدر اهل الفريق كيف سارت الامور في اللعب في الدرجة الاولى وكم ستكون الفوارق بين ان يلعب في الدرجة الاولى والدرجة الممتازة التي باتت حلم الفرق بعد ان حدد الاتحاد العراقي لكرة القدم عدد الفرق الصاعدة والهابطة

 بالمقابل فقد نجح الصناعة هو الاخر في تامين الوصول السريع الى اللعب في الدرجة الممتازة وقدم موسم ناجح بدأه من التصفيات الاولى التي حقق فيها النجاحات المتوالية التي استمرت مع مجموعته التي تخطاها بثقة ورغبة وكان له ما اراد وذلك في حجز مقعده والعودة للبطولة التي يقدر أهمية اللعب فيها وكم تحتاج من وسائل لعب لدعم المشاركة المقبلة التي مهم ان يظهر فيها دعم الوزارة لتامين وسائل المشاركة المهمة المقبلة واجد ان الوسط الكروي قد رحب كثيرا بعودة الفريق بهذه السرعة الى مكانه بعد ان نجح في موسم قدم فيه الاداء والنتائج ومؤكد ان إدارة الفريق تدرك أهمية اللعب في الدوري الممتاز بعد مشاركات بعيدة للفريق الذي يحمل عنوان بارز في خدمة الكمرة العراقية من خلال تقديم العناصر الكفوءة للمنتخبات الوطنية

 وكان وصول الفريقين الى اللقاء المذكور بعد ان تمكنا من تصدر مجموعتيهما في الدور التاهيلي الذي شهد تقسيم الفرق العشرة الى مجموعتين الاولى جرت مبارياتها في السماوة وتصدرها الفريق المضيف بعد ان تقدم في مبارياته الاربع من خلال الفوز على البحري وميسان والاتفاق الديواني وتعادل مع الجيش وعلى الطرف الاخر فقد تصدر فريق الصناعة فرق المجموعة الثانية اثر فوزه عل بلد وقزانية وتعادله مع الحسين الصناعات الكهربائية ليصعدا سوية والعودة الى مقعديهما في الدوري الممتاز الموسم المقبل بعد ان بقي الصناعة موسمين في الدرجة الاولى في الوقت الذي امضى السماوة ستة مواسم

وعودة الى المباراة التي كانت بمستوى دون المتوسط وقدم الفريقان اداء رتيب ومتواضع خلال الشوط الاول الذي انتهى بفشل الفريقين في عدم التمكن من التهديف الذي استمر للنهاية بسبب تراجع الهجوم وانكماش اللاعبين وانحصار اللعب في وسط الملعب امام فرص خجولة من الطرفين لكنها عكست المستوى الحقيقي للفريقين كونهما لازالا في الدرجة الاولى ومؤكد ان صفوفهما ستشهد تغيرات انطلاقا من أهمية المشاركة المقبلة التي تتطلب الاهتمام الكبير ما يدعو الى انتداب عدد من اللاعبين لدعم خطوط اللعب التي تدرك انها ستكون امام مهمة قوية وكبيرة وان الأمور تحتاج الى عمل كبير اذا ما اراد السماوة والصناعة الاستمرار في المنافسة التي سبق وان لعبا فيها وقبل ان يخرج الفريقان للاستراحة توقعنا ان يطرأ تغير على الاداء خلال الشوط الثاني الذي بقي كما هو وسار ممل في الحصة الثانية وكثرة أخطاء أللاعبين في ظل اداء متواضع وغياب التركيز قبل ان يظهر بعض التفوق النسبي لفريق السماوة الذي كان بمكانه ان ينهي المباراة من خلال بعض الفرص التي لم تستغل كما يجب ونجح لاعبو الفريق في تنفيذ ركلات الجزاء بحالة أفضل من الصناعة ليعود الفريق صحبة جمهوره الى مدينته متوجا بلقــــــب البطولة وهو ما يجعل من افراح الفريق ان تستمر لأطول فترة

 بطل المسابقة

وحرص الاتحاد العراقي لكرة القدم على تسمية بطل المسابقة التي سارت بشكل انسيابي وانتهت بالوقت المناسب لابل تعد افضل بطولة تنظم وتنتهي بوقت هو افضل من البطولة الأخيرة التي استمرت لمطلع ايلول الماضي قبل ان تصطدم برغبة الفرق الأربعة التي كانت قد صعدت وعادت الى مقاعدها حيث نفط الوسط والحدود والكهرباء والسليمانية وهو ما دفع بلجنة المسابقات الى تاجيل افتتاح الموسم من اجل منح الوقت لتلك الفرق للتحضير للمشاركة الممتازة في وقتها وتمثل مسابقة بطولة فريق الدرجة الاولى بكرة القدم ثاني اهم أنشطة الاتحاد العراقي لكرة القدم والذي قدمها هذا الموسم بصورة أفضل من الأخيرة وقبلها خاصة من حيث الوقت الذي جنب الفرق الدخول في تفاصيل الوقت وهي التي تعاني من ازمة مالية حادة ورغم الإهمال الذي تواجهه من قبل وسائل الإعلام والجهة المنظمة لكنها بالمقابل تحظى باهتمام الفرق المشاركة خاصة فرق المحافظات خاصة تلك التي سبق وان لعبت في دوري الدرجة الممتازة وقبلها النخبة لاسباب معروفة ومنها نادي السماوة الذي نال مراده وتأهل وعاد للمسابقة بعد فترة ست سنوات بقي يلعب فيها في الدرجة الأولى قبل ان يدون اسمه في سجل الكبار

فرص الانتقال

ولازالت فرص الانتقال من الدرجة الأولى الى الممتازة ضئيلة وقليلة ومهم ان يكون عدد الفرق المتأهلة للدرجة الممتازة ثلاثة فرق بدلا من فريقين انسجاما مع عدد الفرق المشاركة في البطولة التي شهدت هذا الموسم تنظيم المباريات بانسيابية مناسبة خاصة وانها اقتصرت على فرق المنطقتين الجنوبية والفرات الأوسط بعد اعتذار فرق المنطقة الغربية وإقليم كردستان عن المشاركة لاسباب معروفة وعسى ان تعود جميع الفرق الى البطولة وان وجدها سيدعم المسابقة التي سارت بشكل تنظيمي مناسب وهذا المهم

 وكان الدور النهائي المؤهل للدرجة الممتازة قد ضم عشرة فرق قسمت الى مجموعتين الأولى وجرت مبارياتها في السماوة وضمت فرق السماوة الذي نجح في التنظيم والوصول الى الدوري الممتاز اضافة الى فرق الجيش والبحري وميسان والاتفاق من الديوانية في الوقت الذي ضمن المجموعة الثانية التي يحسم امرها اليوم فقد جمعت فرق الصناعة والصناعات الكهربائية والحسين وقزانية وبلد

 وكان 47 فريقا قد شاركت في البطولة وزعت بواقع 24 فريقا من بغداد وقسمت الى مجموعتين تاهل منها فرق الصناعة والحسين والجيش وبلد وقزانية والصناعات الكهربائي كما صعد فريقا السماوة والاتفاق من الفرات الاوسط ثم ميسان والبحري من المجموعة الجنوبية المرشحة ومهم جدا ان تنهي البطولة بوقت مناسب والتعرف على الفريقين اللذين سيلعبان في الدوري الممتاز الموسم القادم وهذا بدوره مهم لعمل لجنة المسابقة في تدارك الأمور وإصدار جدول متكامل بفترة مناسبة قبل انطلاقة الموسم الجديد الذي تنتظر الفرق ان ينطلق في موعد يفترض ان يخدمها ومن اجل الوصول الى توقيت يتزامن مع إقامة البطولات المحلية ولو على مستوى المنطقة والاهم ان ينظم الدوري بشكل يخدم الفرق التي تأمل ان تاتي توقيتات المباريات مثلما تخطط له لانها تريد ان تضع الأموال مقابل مباريات معلومة ومفهومة وان لاتؤثر على استعداداتها وميزانياتها وهي التي تواجه أزمة مالية خانقة ربما تلزم بعض الفرق في الابتعاد عن المشاركة والاهم ان تأخذ لجنة المسابقات الأمور على محمل الجد وان تتخلص من الترهل الذي أصاب البطولة في العقد الأخير خاصة في الموسمين الأخيرين ومراعاة ظروف الفرق التي تامل ان تشارك في بطولة تخدم تطلعاتها من حيث الوقت والمنافسة وان تكون في مستوى الطموح لان الدوري هو المرتكز القوي لدعم الكرة العراقية التي لايمكن لها ان تتقدم وتتطور الا من خلال دوري قوي وهذا لايعود الى الاتحاد وحده بل للفرق نفسها وبقية الإطراف التي مهم ان تساهم بفاعلية وهنا نود ان نذكر لجنة المسابقات التي عليها ان تستفيد من المسابقة الحالية على امل ان نشهد موسما أفضل الموسم المقبل

وأعرب رئيس نادي السماوة السابق علي عزيز عن سعادته في احراز الفريق لقب البطولة الذي وصفه بالانجاز الكبير وسيكون له تاثير كبير على واقع رياضة المحافظة لان ابناء المدينة سيشعرون بأهمية هذا الصعود الذي اثار الفرح بينهم قبل ان تأتي الفرحة الكبيرة في اخراز اللقب العنوان الابرز في موسم كبير للنادي الذي تخطى عقبة الدرجة الأولى التي كما عانينا منها بعد ان شكلا عقبة امام تطلعات الفريق الذي عاد بثقة الى مقعده

ويقول مدرب الناصرية هيثم هاشم الدبي الذي قاد الفريق في الموسم الخالي اجد من مسابقة الدرجة الاولى أهمية كبيرة لانها هي من تحرك فرق المحافظات وتمثل الفرصة للاعبيها للظهور والتطور والتألق كما يجري الان بين فرق المحافظات التي شاركت في البطولة التي نهنىء بها فريقا السماوة والصناعة لمناسبة عودتهما للدور الممتاز واللعب فيها بسبب المشاركة المطلوبة لتلك الفرق التي تشترك وتحمل معها أمال اللعب في الدرجة الممتازة وهو ما يجعل من مبارياتها مناسبة لجماهيرية في ان تحضر بقوة لدعم جهود اللاعبين الذين يبحثون عن فرصة اللعب في البطولة الأهم ولو ان المشاركة في دوري الدرجة الاولى بات يشكل تحدي كبير للفرق بسبب الأزمة المالية التي ألقت بضلالها على مجمل الحركة الرياضية خاصة بين الأندية التابعة لوزارة الشباب التي القت بضلالها في الموسم الحالي ونامل ان تنتهي الأزمة المالية وان تستعيد الفرق والأندية عافيتها كما نامل ان يجسد الاتحاد تصريحاته في تنظيم الدوري الموسم المقبل من خلال إقامته بطريقة الدوري العام وبطريقة الذهاب والإياب وهو ما منتظر ان يقوم به الاتحاد انطلاقا من أهمية البطولة التي لازالت بعيدة ليس عن طموحات الفرق بل عن رغبة المتابعين الذين يأملون في ان تاتي البطولة المقبلة بحالة أفضل ولابد هنا ان نثمن جهود لجنة المسابقات في تنظيم البطولة في توقيت مناسب هو الأفضل على المواسم القريبة لكنننا نامل ان تتلافى لجنة المسابقات الأخطاء التي رافقت تنظيم البطولة

مشاركة