في عالم السياسة
في عــــالم السياســـــة كـــــل شيء مباح وليس للحرام والحــــــلال مكان به لأنه وبكل بساطة هو عـــــالم مجرد من الأخلاق والطهارة والصدق والأيمان وحســــن الأنتماء للوطن للذين يمتهنون السياسة كعمل لهم ذلك وبعكس الدين الاسلامي الحنــيف الذي هو مصدر اشعاع نور وهداية للبشرية.
فهذا العالم فيه من الطهر والنظافة والنقاء وحسن التعامل الاسلامي وافشاء العدالة بين الناس حتى وان لم يكونوا مسلمين واليهم ونحن نعيش في مرحلة صعبة والعراق يمر بأمتحان كبير نظراً لما يتعرض له من مؤامرات امريكية وصهيونية واوربية وعربية تريد الحاق الدمار الشامل بالعراق وشعبه وتقسيمه الى دويلات طائفية.
نرى ان الكثير من السياسيين وياللأسف من الذين يكونوا في عهد النظام السابق لم اي دور وطني والذين أصبحوا بعد عام 2003 سياسيين بالجملة يعتلون مناصب سيادية في الدولة العراقية والديمقراطية الجديدة نراهم هذا اليوم يتأمرون على تدمير هذا البلد بل ونسف العملية الجارية في الوطن من خلال عقد المؤتمرات الطائفية في الأردن وأربيل وان ما يحزن النفس ان يكون من بين هؤلاء سياسي كان يتقلد منصب كبير ومن قبلها عضو مجلس النواب.
واثبت هذا الرجل العداء وبشكل واضح عندما حضر الى منصة الخزي والعار في الرمادي وكان يقف خلف احد المجرمين المطلوبين متوشحاً بنظارة سوداء كي يخفي معالم وجهه والان كيف يسمح لهذا الرجل ان يعقد المؤتمرات ويدعاها لحجة ان السنة مظلومـــــــون ومهمشــــــون وهل للرئيس فؤاد معصوم كلمة بهذا الخصوص وهو يحرض على الطائفـــــــية ولا يريد للأبرار الأطهار من رجال الحشـــــد الشعبي المشاركة في تحرير محافظة نينوى والأستعانة بقوة دولية أو أممية أو عربية.
الله اكبر على رجال لأ يستحقون ان يكونوا رجالاً والخزي والعار لخونة العراق وشعبه وغداً سيرفع علم العراق على محافظة نينوى وبأيدي رجال الحشد الشعبي وقواتنا المسلحة العراقية الأصيلة وسوف تظهر الحقائق جليه أمام اعين ابناء شعبنا من هم خونة العراق ومن هم الذين يستلمون الأموال القذرة من الولايات المتحدة الأمريكية وقطر والسعودية والحقائق موجودة وعندما تتحرر محافظتي نينوى والانبار.
الخزي والعار لمن لا يسمي الدواعش الامريكية- الصهيوينة.
الله اكبر والنصر حليف العراقيين الشرفاء ولقياداتنا الوطنية السياسية والعسكرية.
علي حميد الزيدي























