لماذا جمعيات حقوق الإنسان؟ (1)

لماذا جمعيات حقوق الإنسان؟             (1)

المعروف عن جمعيات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والحراك المدني ان تكون مستقلة 100 بالمئة غير حزبية ولا يجوز اندساس بعض الاحزاب فيها ومن الاحزاب التي ليس لها صلة بتربة الوطن وبعيدة كل البعد عن البلاد الاسلامية والعربية لذا على السلطات الحكومية ذات العلاقة عدم السماح لممارسة نشاط هذه الجمعيات والمنظمات نريدها مستقلة 100 بالمئة صافية لاغراض خدمة جميع ابناء الشعب وجميع المكونات العراقية.. مثلا جمعيات حقوق الانسان ان يتم حصولها موافقات مجلس الوزراء/ الامانة العامة ووزارة حقوق الانسان ووزارة الداخلية يبين فيها الهيئة التأسيسية لهذه الجمعية الاسم الرباعي واللقب والتحصيل الدراسي لا يقل عن حملة شهادة البكالوريوس/ القانون/ والعلوم الانسانية فما فوق/ المهنة/ محل السكن الدائم حسب بطاقة السكن/ الانتماء الحزبي السابق/ والحالي ولا يجوز الانتماء لهذه الجمعيات للهيئة التأسيسية اي حزبي مطلقا ويكون مستقلا لكي لا يستطيعوا ان يعملوا لاية جهة حزبية وكذلك بالنسبة لمنظمات المجتمع المدني ان تكون مستقلة 100 بالمئة وليس اندساس اي حزبي فيها لعضوية المنظمة وحصولها موافقة الامانة العامة لمجلس الوزراء/ دائرة شؤون منظمات المجتمع المدني ووزارة الداخلية بالنسبة لشروط تأسيس الهيئة التأسيسية للمنظمة حسب شروط الجمعيات المشيرة في اعلاه لكي تتمكن من تقديم خدماتها لجميع المواطنين سواسية كأسنان المشط بلا تمييز او بلا تحزب لفئة مهما كانت ولا يجوز لحزب ليس من صميم تربة الوطن ان يندس فيها وعدم الموافقة لاجازتهم لان هذه الاحزاب الغريبة عن تربة الوطن وذات صلة بدول اجنبية لان قادتها يهود وصهاينة امثال ماركس وانجلز ولينين اللعناء قبح الله وجههما ووجه من يحمل افكارهم الهدامة الاباحية.

يلاحظ بوجود اكثر من 8000 جمعية ومنظمة بدون اجازة وهي تمارس اعمالها حسب الجهات الذي ترتبط بها وتعريها بافكار هدامة واباحية حيث اصبحت هذه جمعيات حقوق الانسان والمنظمات بحدود عشرات واكثر من اعضاء الهيئة التأسيسية لها من الرجال والنساء وهؤلاء اصبحوا مباحة لكل من هب ودب يأمر وينهي ويتظاهر ويعاكس ويؤيد خلافا للضوابط الديمقراطية علما ان الحرية لها نظام وضوابط لاغراض تسيير المجتمع في الحراك المدني والاجتماعي المفروض والواجب لهذه الجمعيات على اجازة رسمية من السلطات الحكومية ذات العلاقة وحسب القانون لكي تستطيع ان نأخذ دورها لتقديم افضل الخدمات للمواطنين ونؤكد على استقلالية هذه الجمعيات والمنظمات 100 بالمئة وعدم حصول الموافقة لاي عضو من الاحزاب للاندساس في هذه الجمعيات والمنظمات حيث لوحظ بعض جمعيات حقوق الانسان هي واجهة لاحد الاحزاب الغريبة عن تربة الوطن لان المنتمين لها جميعهم حزبين وحزبيات وهي في منطقة البتاويين هذه جمعية حقوق الانسان غير مجازة رسمية هذه واحدة من هذه الجمعيات وحتى تقوم بالايصال بالدول الاجنبية ذات الميول الهدامة للحصول على دعوات لاعضاء الجمعية ويتم السفر اليها لاحياء ليالي حمر عضوات واعضاء الجمعية المسافرون معا وحتى في بغداد وتكون مقرات امثال هذه الجمعيات غير رسمية وغير مجازة نفس الشأن احياء نهار حمر في الاباحية للعلاقة المشبوهة المخلة بالشرف حيث يتم تأمين تنظيم اجتماعات في مقر الجمعية المخالفة للضوابط والقانون وعقد مؤتمرات في دول الغرب وتم احياء هذه الليالي الاباحية غير الشريفة. يتطلب من دائرة حقوق الانسان (وزارة) التحرك السريع الى عدم السماح لمثل هذه الجمعيات التي ترعى الجمعية للدفاع عن حقوق الانسان لممارسة نشاطها وايقافها لمخالفتها التعليمات من جميع النواحي الامنية والاجتماعية والاخلاقية ولكون بعضها ذات واجهة هدامة واباحية وترتبط بدول اجنبية تعد بحكم القانون جاسوسية لدولة الام لتلك الدول للممولة لها وهي بعيدة كل البعد عن تربة الوطن والدين والاسلام والعروبة..

عدنان هاشم – بغداد