السفير السوري المنشق نواف فارس طهران قدمت المال والسلاح عبر العراق للأسد
إيران بعض رعايانا المخطوفين في سوريا عسكريون متقاعدون
طهران ــ يو بي اي
دبي ــ رويترز
نيويورك ــ ا ف ب
نقلت وسائل إعلام إيرانية امس عن وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي قوله إن بعض الإيرانيين الذين خطفهم مقاتلون من المعارضة السورية في مطلع الأسبوع أفراد متقاعدون من الجيش أو الحرس الثوري الإيراني. فيما طلب وزير الخارجية الايراني امس تعاون الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للافراج عن الرهائن الايرانيين في سوريا وليبيا. وفي رسالة نشرتها البعثة الايرانية في الامم المتحدة، اعرب وزير الخارجية الايراني عن القلق العميق لدى طهران حيال مصير 48 ايرانيا خطفوا السبت في سوريا وسبعة مواطنين اخرين هم اعضاء في الهلال الاحمر كانوا خطفوا في ليبيا نهاية تموز. وبعد ان ذكر بان كتيبة البراء التابعة للجيش السوري الحر تبنت خطف 48 ايرانيا واكدت ان ثلاثة منهم قتلوا في قصف للقوات السورية النظامية، اضاف علي اكبر صالحي حسب المصادر نفسها، فان خاطفي الرهائن هددوا بقتل الاخرين خلال الساعات المقبلة . واضاف اود ان اطلب تعاون فخامتكم وان ادعوكم الى القيام بمساع حميدة من اجل التوصل الى اطلاق سراح هؤلاء الرهائن . وقد اكت الامم المتحدة تسلم بان كي مون هذه الرسالة. واوضح الوزير الايراني ان تعاون الامم المتحدة سيكون مدار تقدير كبير . من جانبه قال السفير السوري المنشق نواف فارس، إن إيران قدمت السلاح والمال للرئيس السوري بشار الأسد منذ بداية الإنتفاضة ضد الحكومة السورية في آذار 2011. وذكر السفير السوري السابق في حديث إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في الدوحة، انه حضر اجتماعاً بين مسؤولين إيرانيين وسوريين كبار في آذار العام الماضي بعد وقت قصير من بدء المظاهرات المناهضة للحكومة. وأضاف ان إيران حثت سوريا على إخماد الإحتجاجات المدنية بالكامل وعرضت كامل تعاونها مع الحكومة السورية بما فيها تقديم السلاح والمال.
وتابع ان الأسلحة والأموال تنقل من إيران الى سوريا عبر مرافئ على البحر الأبيض المتوسط والعراق. وقال فارس، الذي انشق عن النظام السوري في تموز الماضي، إن مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة بتفجير الشهر الماضي سدد ضربة كبيرة للحكومة وأثر على القيادة بالمؤسسة الأمنية. وأردف نقلاً عن مصدر بالحكومة السورية إن الرئيس الأسد يتنقل بين العاصمة دمشق واللاذقية شمال غرب سوريا، خوفاً من محاولات اغتياله. وتوقف عند الدعم الذي تلقاه القوات المعارضة في سوريا، فقال ان قطر والسعودية ما زالتا توفران الدعم السياسي، لكنه رأى ان هذا لا يكفي، داعياً إلى تزويد هذه القوات بمزيد من الأسلحة والأموال. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن صالحي قوله بعضهم أفراد متقاعدون من الحرس الثوري الإيراني ومن الجيش… وآخرون من إدارات مختلفة . ونفى أن تكون لهم أي صلات عسكرية حاليا. وكان مقاتلون من المعارضة السورية قد قالوا إنهم خطفوا حافلة تقل 48 إيرانيا يوم السبت للاشتباه بأنهم أفراد من الجيش. وقالت إيران إنهم كانوا يزورون أماكن شيعية في دمشق. وتؤيد إيران حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في محاولاته لسحق المعارضة على حكمه. وجاءت تصريحات صالحي بعد أن زار تركيا أمس الثلاثاء حيث طلب من أنقرة استخدام صلاتها بمقاتلي المعارضة في سوريا لضمان الإفراج عن الإيرانيين المختطفين. وقال الوزير الإيراني إن موظفين متقاعدين من عدد من الإدارات طلبوا زيارة أماكن شيعية في دمشق بعد أن هدأ القتال في العاصمة السورية. ونقلت وكالة الأنباء عن صالحي قوله بعد مرور فترة لم ترسل فيها إيران حجاجا إلى سوريا… اتخذنا خطوات لإرسال أفراد متقاعدين من الجيش من جهات مختلفة . وأضاف أرسلنا أفرادا متقاعدين من الحرس ومن الجيش لسوريا للحج . من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية امير عبد اللهيان ان الاجتماع التشاوري حول سوريا الذي سيعقد اليوم الخميس في طهران يهدف مساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة الراهنة. ونسبت وكالة مهر للانباء الى اللهيان قوله امس الاربعاء قوله ان هذا الاجتماع سيعقد بمشاركة عدد ملفت من الدول المعنية والمؤثرة اقليميا ودوليا ، لكنه لم يشر الى اسماء الدول المشاركة في الاجتماع. وقال ان هدف المشاركين في هذا الاجتماع هو التأكيد على رفض العنف كسبيل لتسوية النزاعات .
واضاف ان اجتماع طهران يعقد من اجل تعزيز وتأكيد الجهود الاقليمية والدولية الشاملة لمساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة الراهنة .
وقال ان المشاركين في الاجتماع يؤمنون بأن الحوار الوطني بين الاطراف المتنازعة في سوريا هو افضل خيار لإعادة الهدوء الى المجتمع السوري، وتوفير الظروف للتوصل الى حل يرضي الطرفين .
/8/2012 Issue 4273 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4273 التاريخ 9»8»2012
AZP02
























