إرتفاع المهور وتدهور الأمور

إرتفاع المهور وتدهور الأمور

عزوف الشباب عن الزواج في الأونة الاخيرة كان من أهم اسبابه هو طلب عوائل الفتيات لمهور عالية جدا ،الامر الذي يجعل البعض يعمل ليلاً ونهاراً من أجل تجميع مبلغ من المال كي يكمل نصف دينه ويحظى بشريكة لحياته تسعده ويسعدها بعيدا عن الماديات وافخم الاثاث والمفروشات ،هذا الامر سبب مشكلت ازدياد العنوسة وبدورها تؤدي الى الدخول في المعصيات لكلا الجنسين وايضاً  قلت المواليد الجديدة… كانت هذه مشكلة الشباب اما جنس حواء فمشكلتهن تختلف تماما وربما خطيرة وماسيذكر هنا هو عبارة عن دراسة مؤكدة وأحصائية لمجموعة من الفتيات سبب رفضهن الارتباط بأغلب الشباب .. الاغلبية العظمئ للشبابنا الشجاع تطوع جندياً مدافعا عن أرض الوطن ومضحياً بروحه ودمه من أجل اعلى راية العراق ، لكن هولاء الابطال عندما يرغبون الزواج من فتاة يكون شرطها الاول هو ترك العسكرية ونزع السلاح ،فقمت بطرح سؤال على مجموعة من الفتيات ماهو السبب في طلب شيء يؤثر على مجتمعنا و وطننا وقد يسبب بتدنيس الارهاب بيوتنا ، فكانت كل الاجوبة لا اريد ان اكون أرملة ويكن لي طفل يتيم والحياة قاسية من سيتحمل معيشتنا…. هنا لابد من التدبر في الحياة فاعمارنا امانة عندنا ولا نعلم متى يأخذ الله أمانته ، وذاك الجندي يجب ان تفتخر من يتقدم لخطبتها فهو بطل ورمز من رموز الشجعان ،لهذا لنتقي الله ولا نكسر قلب أحدهم …

زينب التميمي – ذي قار