أشرف الرجال

أشرف الرجال

استوقفني مشهد كان في احدى الفضائيات عندما عرضت يوم الاحد 3 أيار لقاءات مع شرفاء العراق من ابطــال الحشد الشعبي المقدس وقد كان هذا اللقاء مكرسا لمجموعة فدائية شجاعة ولائية للعراق وشعبه وملتزمة بخط الوطنية العراقية الحقة لم يكونوا شبابا في عمر الزهور او تجاوزوا الاربعين من العمر.

هنا كانت المفاجأة الكبيرة قنبلة من العيار الثقيل تتفجر على كل من تسول له نفسه الخبيثة والمريضة ذو عقلية ارهابية اجرامية الذين باعوا انفسهم لشيطان الدولار الامريكي الصهيوني واللوبي لعرب الجنسية الذين ارتضوا لانفسهم ان يكونوا اداة طيعة بيد اعداء العروبة والاسلام ليلحقوا بأخوتهم وبشعبهم العربي المسلم الاذى والقتل الممنهج عبر تنفيذهم مخططات الحركة الماسونية الصهيونية الامريكية فما ان جرى الحديث من مراسل احدى القنوات الوطنية العراقية حتى كانت المفاجأة كما قلت في بداية الموضوع رجال تجاوزوا السبعين من العمر وكان حديثه عن الشعب والارض.

 لم يكن طامعا بأي امتيازات مالية او منصب في المستقبل العاجل بل كان حديثه نقاتل الجرذان الامريكية – الصهيونية التي جاءتنا من الدول العربية وبايعاز من خونة الامة وسنقبرهم في صحراء الوطن ولم تبق لهم باقية ونحن على العهد مادمنا احياء ونشكر مرجعيتنا الدينية بزعامة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) الذي انقذ العراق في الوقت المناسب وكانت دموع هذا الشيخ الكبير عنوان محبته ووفائه للارض والشعب بجميع اطيافه.

وكذلك هناك رجل اخر كانت له كلمة جميلة ورائعة وهو متقدم في العمر وهو سيد النسب والحسب من اهالي محافظة ميسان حيث قال انا وابنائي واحفادي الخمسة في جبهة العز والشرف والبطولة نضحي من اجل العراق تلبية لنداء مرجعيتنا الشريفة ونحن في الخطوط الامامية بمجابهة الجرذان الامريكية الصهيونية العربية نقاتلهم ولن ننسحب الا بعد تحرير اراضينا الوطنية وقتل الارهابيين الدواعش وهذا الرجل الولائي الفدائي تجاوز عمره كذلك السبعين سنة وانتم ايها الخائفون الخونة يا من سكنتم فنادق الاردن الخبيثة المتآمرة على العراق والعروبة وكذلك فنادق اربيل لكم الخزي والعار ولو كنت انا رئيس الحكومة ولو لاسبوع لاسقطت منكم هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية وجواز السفر ولعلقتكم على اعمدة الكهرباء في جميع محافظاتنا المنكوبة جزاء لخيانتكم للوطن والشعب ولبيعكم العراق والتآمر عليه.

حقا انكم احفاد الشيطان وهنيئا لكم خيانتكم لشعبكم وبيعه للجرذان العفنة وسبي النساء الطاهرات العفيفات النقيات اللاتي اصبحن عرضة للسبي والاغتصاب نعم انكم خونة ومرتزقة يا رجال منصات الخزي والعار وسيأتي يوم القصاص العادل بحقكم والله اكبر وعاشت الوحدة الوطنية لشعب العراق وتحية حب واعتزاز برجالنا البواسل من ابناء القوات المسلحة ورجال الحشد الشعبي المقدس والنصر قريب يا عراق.

علي حميد حبيب