بالحلاقة والنتف نجمّل الوطن
منذ الأزل وإلى يومنا هذا الرجال والنساء على حد سواء يقومون بإزالة الشعر الزائد من على الجسم لأسباب عديدة منها للتجميل أو أسباب طبية أو دينية أو ثقافية وقد اختلفت طرق الإزالة باختلاف الزمن فقد كانت تستخدم مادة النورة سابقا أو الشيرة أو الخيط أو النتف حتى صارت تستخدم طرق علمية حديثة في إزالة الشعر كالتحليل الكهربائي للشعرة واستعمال المواد الكيماوية والأشعة الليزية ولكن تبقى الحلاقة بالشفرة هي أكثر الطرق استخداما لإزالة الشعر المهم هو التخلص من الشعر الزائد بأي طريقة كانت متيسرة لإزالة الشعر بكل أنواع الطرق له تأثيرات جانبية وقتية لن تطول لكن ما يعيب هذه الطرق لإزالة الشعر هو عودة الشعر بالنمو من جديد كلما تقطع أو تستأصل الشعرة.
مشكلتنا اليوم ومشكلة كل الشعوب العربية هو ابتلاءنا بسياسيين وجدوا لسرقة البلد وجدوا لخدمة أعداء البلد متشبثين وملتصقين بالمناصب الحساسة مثل (لزكة جونسن) يعني عندما نتخلص من سياسي ما في منصب ما نجده قد ظهر في منصب آخر فكلما نزيله بالنورة أو الشيرة أو النتف بالملقط نجده بعد فترة قد نبت رأسه من جديد لهم القدرة على الإنبات من جديد ليس في مكانهم فقط بل لهم القدرة على الإنبات في كل مكان حتى في باطن الكف فمرة تجده بمنصب سيادي ومرة أخرى تجده بمنصب غير سيادي أو رئيس نادي أو رئيس جمعية فهم لا يكلوا ولا يملوا ولا يمرضوا ولا يموتوا وإن ماتوا فهم يورثون أبناءهم من بعدهم وإن لم يكون لهم أبناء يورثوهم يجعلوا لهم نسخة من شخصياتهم في أحزابهم وكتلهم ليشغلوا مكانهم لينعموا برزق الورق الأخضر أيها المعنيون لا شيء يزيلكم من بدن الوطن سوى الحلاقة بماكنة الموت الإلهي فهو المزيل الأكثر فعالية لوجودكم ولنفوذكم لتذهبوا إلى مكان النتف الحقيقي لكم ولكل من سرق وخان بلده وشعبه .
عدنان فاضل الربيعي























