جذور قاموسية
الرأي والإختلاف
الرأي……رأي: ( اسم )الجمع : آراء…هو الاعتقادُ…. العقلُ…. التدبيرُ…. النظرُ والتأمل
والرأْي ( عند الأصوليين ) : استنباط الأحكام الشرعية في ضوء قواعد مقررة
حيث يقع عليه البصر و يُرى به القناعة المبصرة لواقع قد لا يراه الكثير……هو إجراءُ تصويتٍ…… الفراسة والفقه و الفقهاء الذين يستخرجون أحكامَ الفتوى باستعمالهم رأيهم الشّخصيّ والقياس الشرعيّ فيما لا يجدون فيه حديثًا أو أثرًا ،( و أؤكد هنا على الرأي الشخصي)….. طريقة فنِّيَّة لجمع المعلومات التي تُستخدم في معرفة رأي مجموعة من الناس في مكان مُعيَّن ووقت مُعيَّن عن موضوع مُعيَّن ،أما العام هو.. رأي أكثريَّة النَّاس في وقت مُعيَّن إزاء موقف أو مشكلة من المشكلات ، وصاحب الرأي يطلق عليه الحكيم العاقل ، ذو البصيرة والحذق بالأمور ،اما من يثبت على رأي وفكرة واحدة بلا تجديد أو أجتهاد هو سجين الرَّأي ؟؟ من يُسجن بسبب أختلافه في الرَّأي مع النظام الحاكم ،أو مع شخص أو يخاف الافصاح بما له فيضل سجن العقل في ديمومة الرأي النتعارف عليه….. ومن يملك نوع من القوامة في الطرح هو ذو آراء ووجهات نظر مبنيّة على ما هو صحيح أو المقصود بأن يكون صحيحًا وفقا لما ارتآه العقل واعتقده……
الاختلاف..خِلاَف: (اسم) الجمع : خِلافات …صدر خَالَفَ..نِزَاعٌ ، خُصُومَةٌ
بِخِلاَفِ مَا كُنْتُ أَعْتَقِدُ أو بِعَكْسِه….. حديث شريف فَخَالف عَنَّا علِيٌّ والزُّبير.
وهو جعل الواحد ضدَّ الآخر ، جمع بين نوعين مختلفين ، لم يلائم بينهما… أو أَتاهُ من خَلْفه و خرج عن أرضية الحوار….. عاكَسَهُ ، أَيْ أَتَى بِرَأيٍ مُعَاكِسٍ لِرَأْيِهِ ، عَارَضَهُ…….
قال تعالى”(وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات).
الرأي نوع من المشورة أو طرح به قد تُبسط الافكار او تشرئب لما بها الطرح ولا يخلف بها ما به الود يلغي صاحب الرأي او به نحكم،، لكن يمكن أن نحتكم بالرأي لعل به وجهة بها ما يفيض لها من الافصاح…..والرأي ليس أفتراضاً أو حكماً مسبقاً؟؟ بل هو الوقوف على بصيرة بها الكثير من الرؤيا والتفسير…وأختلافه هو أما عدم الموافقة أو رفض البيان بالاعلان من غير سب أو تعريض لاي أتهام.. يختلف البشر في كل تفصيلة وكل فكرة وكل قرار ولا حق لنا أن نصيب بهم أو حتى التنبيه عن الاضرار بل الصحة في أتباع مصادر القدرة على الحوار.. أما الوصول لفهم أو الاتفاق على أن لايكون الخلاف سبب في العداء أو تسلق الاخطاء!!!!! كثيرا نقول لاي شخص نحن نعرفك؟؟؟؟ لكنها اللحظة التي بها يختلف حينها نرى أرضية أخرى مشبعه بالكثير من الغبار!!!… حكم و أقول كثيرة بنا تدور رحاها نكرر بها لكن كم نستمع لها أو نتعمق بها لنبني صورة بها نوعاً من التشذيب في خلق رؤية أخرى بما يخدم فيض الوعي بما به المفيد؟؟؟؟العلاقة الطيبة بين البشر لا يسومها رغبة في التنقيح لصفات الاخر أو الحكم المسبق لمجرد فقد القناعة بما به المود به يطرح…. أذن الرأي هو قيمة بها نرى نوع من الاشارة والمشورة أو نتعمق لتفسير أخر ..أو فرصة لبصيص لم يسبق لنا به الانتباه… وعلى هذا الاساس توفرت الكثير من الاكتشافات وبها اليوم نسير ومنها تللك البكتريا التي أَوجدت الاسبرين علاجاً للكثير من الاوجاع!!!!!!والاختلاف ضرورة بها ترسو سفن البشرية على ساحل به الامان في أن نفهم الطرح والحوار ليكون سيراً ربانية بما نتجاوز كل الاخطار أو القذف والادبار…. بعض من أقول أصحاب الفكر والشخصيات بالرأي والاختلاف لعل بها ما يوضح الكثير من الفرضيات :…….
— غاندي يقول((الاختلاف بالرأي يجب أن لا يؤدي الى العداء والا لكنت أنا وزوجتي من الد الاعداء))….
–أبن المقفع يقول((الدين تسليم بالايمان.. أي تسليم بالاختلاف فمن جعل الدين رأي عَرضه للاختلاف ومن جعل الدين رأي قدسه))….
—شكسبير(( أنا بحاجة الى الخلافات لمعرفة ما يخفيه الاخرين في قلوبهم قد تجد ما يجعلك ذهولاً أو من تنحني أحتراما لهم))….
—سقراط(( لافضيلة بلا معرفة ولا خلاف بلا رأي((
محاولة بسيطة لطرح الضرورة في القول وأبداء الرأي بعيدا عن أي خوف به قد نهاب ما يحكم به علينا .. وهي ليست شجاعة أنما هي الايمان وصدق الطرح بلا مهابة فالنفس مشبعة بحب الله بكل مواصفاته ومشبعة بقدرة التقييم والاحترام بلا هوادة…. أنتظر كل الاختلاف لا الخلاف في أي رأي لان الود سريرية بها أرسم صوتي بين البشر ومن عز به شكل الطرح فالعتاب أفرض من الحكم والعقاب ؟؟؟؟.. لاحق لمعاقبة العقل ولا النفس لها خالق بها تبتلى يوم الحساب…أسمع وأطرح وشارك و أختلف دون أن تحمل سلاحاً للرد به تعود عليك بنتائجها وتكون سبب في العزال والاختفاء…. لاتفسر الود سماحة في التجريح لمن به الود يفيض بل هو سياسة بها تقتفي النفس المشبعة بروح الله……..نخسر كل يوم الكثير لكنا نضع الخسارة ربح مفيد في عدم الاستماع حتى لما لا معنى به لنا وفق ما به نعلم…أو لنا يشكل أو قد يكون وجهة بها قد نصطفي لسبل نرى بها المحال…….
أمال السعدي – بغداد























