
7000.. بلا مواجع في بلاط صاحبة الجلالة – مازن صاحب
تحتفل ” الزمان الغراء ” بإصدار العدد 7000 ومن مبدا المخالفة واعتبار ذلك نمطا من التفكير الايجابي ..وضعت العنوان بهذه الصياغة .. فيما اهل المهنة يعرفون معرفة اليقين ان كل صفحة من صفحات الجريدة لا ترى حروفها النور مطبوعة بلا مواجع!!
اتذكر في أيام الجمهورية الغراء… كان الاستاذ سعد البزاز يتعامل مع كل خبر بكل مواجع المهنة .. في زمن لم تكن تتوفر فيه وسائل التواصل الاجتماعي وصحافة المواطن.. هكذا كان قسم المقابلات الصحفية الإخبارية الذي ادارته السيدة مريم السناطي منجما للأخبار بما جعل المنافسة تشتد بين اخبار الجمهورية التي تسبق اخبار ” واع” .. كما حافظت الجمهورية في مدرستها على التنوع الصحفي والتعامل مع هموم المواطن ..على الرغم من كونها صحيفة الحكومة!!
هذا المنهج المهني الذي يغادر التقليدية الى التجدد المتجدد هو ما ضمن ديمومة سمو منهج ” الزمان” وهي تخطو اليوم لتجاوز العدد 7000 ..المقارن بعمر حضارات العراق القديمة ليثبت على ذات الهوية المهنية والحرفة الصحفية .. التي بات الكثير ممن يطلق عليهم اعلاميو اليوم لا يمتلكون مثل هذا الثبات على هوية مهنية وحرفة صحفية فتحول البحث عن السبق الصحفي في الخبر والمقابلة والتحقيق مجرد ( طشة) بلا هوية مهنية !!
الامر الذي تجدر الإشارة اليه في حرفة الابداع في ديمومة ” الزمان الغراء ” ذلك الجيل من زملاء المهنة المعروفين … مثل الدكتور احمد عبد المجيد قبطان طبعة بغداد ..والسيدة ندى شوكت والزميل لطيف الموسوي قبل أن يغادر مركبها لموقعه الجديد في دار المامون للترجمة والنشر .. وبقية الاسماء المرموقة في مهنة صاحبة الجلالة .. كل ذلك يؤكد نقطة الارتكاز الاهم والابرز ان صحافة اعلانات( الطشة) غير صحافة المهنة والحرفة ..فاحترام الذات والأفكار المتنوعة تحت عنوان شامل لعراق واحد وطن الجميع ..جعل ” الزمان” لكل العراقيين وان اختلفت الاراء والمواقف ..لكن النشر يبقى بذات منهجية الحرفة المهنية والاحتراف…
تحيات اعتزاز وتقدير ..للـ” الزمان ” وأهلها الذين تكرموا بنشر مقالاتي ..وان اختلفت في الرأي والرأي المقابل ..لكني اليوم وكأن الذاكرة تسترجع ادارة الاستاذ سعد البزاز ..لصحيفة الجمهورية ..على مرآة صفحات الزمان .. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!


















