6 مدارس تخصيصية جديدة في بابل إقبال واسع للموهوبين ومراكز جديدة بألعاب الجمناستك والمصارعة والجودو

بغداد – قصي حسن

انهت وزارة الشباب والرياضة تحضيراتها لاطلاق تجربة مشروع المدارس التخصصية في المحافظات بعد النجاحات الكبيرة والاقبال الواسع على المدارس التي افتتحت في العاصمة بغداد.

وقال المشرف على مشروع المدارس التخصصية الرياضية ومستشار الوزارة لشؤون الرياضة الدكتور حسن علي كريم ان يوم الاربعاء المقبل سيشهد باكورة الانطلاق نحو المحافظات من خلال افتتاح 6 مدارس تخصصية في محافظة بابل تضم اختصاصات كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وكرة المنضدة والعاب القوى والتايكواندو.

واضاف كريم للمكتب الاعلامي في الوزارة ان اللجنة العلمية ورؤساء مجالس المدارس ستشرف على عملية تاسيس المدارس الستة في محافظة بابل بعد تعيين مواقع هذه المدارس فضلا على دراسة ملفات مدراء المدارس والمدربين الذين سيتولون عملية استقبال الرياضيين وتهيئة الظروف الملائمة والتحضير لبدء مرحلة جديدة من العمل الجاد الذي سيفضي في نهاية المشوار الى اكتشاف عناصر تأخذ طريقها نحو التألق والنجومية.

مشروع وطني

وتابع ان المدارس التخصصية مشروع وطني تربوي لجميع المواهب بجميع الالعاب، وقدمت له الوزارة الامكانات المدعومة بالبنى التحتية الحديثة التي تملكها بهدف تأسيس قاعدة صلبة لجميع الالعاب ترفد المنتخبات الوطنية بالطاقات الواعدة وتسهم في بناء جيل جديد يستند على اسس علمية صحيحة من اجل رفد الرياضة العراقية بالمواهب وتحقيق الانجازات التي غابت منذ مدة ليست بالقصيرة، وان المشاريع الرياضية الكبيرة التي تنفذها الوزارة لابد ان يوازيها بناء اخر في الجانب البشري وان حاجة المنتخبات العراقية والاندية الى الطاقات الشابة الموهوبة هي حالة ملحة وضرورية وكان لابد لنا ان نواكب التطور ولا نبقى اسيري المحدودية في الانجاز وانتظار اللاعب الجاهز الذي يهيء نفسه بذاته وفق اطر قصيرة لاتناسب بلدا بحجم وامكانيات بلاد الرافدين.

تدريبات يومية

واوضح ان التدريبات في المدارس الرياضية في بغداد تقام بشكل يومي وبواقع خمس وحدات اسبوعيا من اجل ايصال الرياضيين الى الجاهزية المطلوبة قبل اشراكهم في البطولات الخارجية التي ستكون محطة لاختبار نتائج العمل المضني الذي تم انجازه في المدة الماضية وكسب ثمار العملية النموذجية التي اخذت على عاتقها الوزارة ان تكون الحاضنة للمواهب بهدف الوصول الى رياضة الانجاز وفق رؤية علمية لاسيما في ضوء الاقبال الكبير من اللاعبين للتعلم ورفع مستوياتهم الفنية والبدنية رغم ان عددا منهم صغير السن لكن التفاعل الكبير من اولياء امورهم بدد الكثير من المخاوف وسهل من عملية الانطلاق نحو افاقا رحبة وواسعة لكي تكون هناك مدارس متخصصة في جميع محافظات العراق. وشرعت وزارة الشباب والرياضة الى انشاء خمس مدارس في بغداد كمرحلة اولى هي مدرسة كرة القدم ومدرسة كرة السلة ومدرسة كرة اليد ومدرسة العاب القوى ومدرسة التنس، ثم اضيفت اليها ثلاث مدارس في فعاليات كرة الطائرة وكرة الطاولة والمبارزة.

واوضح المشرف على مشروع المدارس التخصصية الرياضية ان هناك خمس مدارس في طور التاسيس في بغداد وهي الجمناستك والمصارعة والجودو والملاكمة والسباحة، وان الوزارة لديها الامكانيات التي تستطيع ان تلبي احتياجات جميع المدارس سواء في بغداد او المحافظات التي ستكون القاعدة التي نعتمد عليها في اكتشاف الطاقات الشابة التي ستاخذ طريقها نحو منصات التتويج لاسيما بعد توفر المنشآت الرياضية التدريبية والميزانية المناسبة للتدريب والتأهيل. وسبق لقسم المدارس التخصصية ان نظم المؤتمر الاول للمدارس بهدف وضع آلية وهيكلية متكاملة لمشروع المدارس الرياضية حيث ناقش الخبراء والمختصون الرياضيون الجوانب العلمية والادارية والاستثمارية التي تتعلق بهيكلية المدارس والية ادارتها وميزانياتها والرؤية المستقبلية لها، وكيف يمكن استثمارها لتكون رافداً اساسياً للرياضة العراقية عموما ورياضة الانجاز خصوصاً.

مناهج علمية

وتحرص الوزارة على ان تكون هيكلة هذه المدارس وفق الاسس العلمية، وان يعمل الاكاديميون في اختصاص التربية الرياضية والتي تبدأ من اللجنة العلمية التي واجبها الاشراف على فرق المدارس واعداد المناهج والبرامج التدريبية على الاسس العلمية والقيام بالمتابعة المستمرة من خلال الاختبارات الدورية والتجارب العلمية فضلا عن عمليات التقويم التي ستقدمها عن المدرسة، فيما سيكون واجب مدراء المدارس الرياضية الاشراف المباشرعلى المدربين والعملية التدريبية والتنسيق مع اللجنة العلمية وهو بمثابة المدير الفني للمدرسة، وسيكون واجب المدربين وهم من التربويين والمختصين في عملية التدريب واصحاب الخبرة العملية الواسعة في اللعبة المعنية، تنفيذ المناهج التدريبية في ضوء الوحدات وكما مرسوم من قبل اللجنة ومدير المدرسة بطريقة علمية وتربوية.

مشاركة