6 مباريات في جولة الممتاز بالعاصمة وزاخو والبصرة والسماوة

النفط والشرطة يبحثان اليوم عن فض شراكة الصدارة

6 مباريات في جولة الممتاز بالعاصمة وزاخو والبصرة والسماوة

 الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم الاربعاء الثاني عشر من نيسان الجاري ستة مباريات ضمن الجولة 27 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع على ملاعب العاصمة عندما يلعب الحدود والشرطة والحسين والكرخ ويلتقي في البصرة البحري ونفط ميسان ونفط الجنوب وكربلاء ويضيف السماوة  النفط في الوقت الذي يخرج الميناء الى زاخو وتظهر المنافسة حادة وقوية عند القمة لفض الشراكة على الصدارة بين النفط والشرطة نزولا لمواقع المقدمة المتوقع ان تحركها عودة الزوراء والجوية للمنافسة وكلاهما يبحثان اللحاق في المواقع المطلوبة فيما تسعى  فرق المنطقة الدافئة الى تحسين اماكنها امام مستحقات المباريات المقبلة فيما ترغب فرق المؤخرة الابتعاد كل ما تقدر والخروج من نفق السلم وهي تان من وطاه النتائج  من اجل الهروب من المواقع المهددة بالهبوط التي بدات تتوارى امام اكثر من فريق وهو ما يجعل منها اللعب بكل ما لديها من قوة لتحقيق رغبة البقاء في الدوري الممتاز على امل ان لاترفع الراية البيضاء من هذه الاوقات.

دور الجمهور

ويامل ان ياتي دور الجمهور في الحضور للمباريات التي شهدة تراجعا مؤخرا كما شاهدنا في لقاء الميناء والحدود والكرخ والشرطة وبقية المباريات التي شهدة تراجعا في المتابعة الجماهرية ويبدو ان ذلك متاثر في انتكاسة المنتخب الوطني وخروجه من التصفيات المؤهلة لكاس العالم المقبلة وما يجري من حوارات وتقاطعات في دائرة الاتحاد وجهات اخرى سعيا لترميم الامور ومداوة جراح الكرة العراقية.

مباريات اليوم

ونعود الى مباريات اليوم عندما يضيف ملعب القوة الجوية مباراة الحدود في الموقع الثالث عشر 24 نقطة والشرطة شريك النفط عند الصدارة وسيدخلان المباراة في ظروف مختلفة وكلاهما يبحثان عن نقاط المباراة التي تمثل الاختبار الحقيقي للحدود لتجاوز نكسة خسارته امام الميناء بالبصرة والعمل ما في وسعه لتحقيق النتيجة المطلوبة في مهمة لاتبدو سهلة امام قوة الشرطة المتصاعدة ويامل عماد نعمة من تعطيل ابن جلدته والمرور من محطة مهمة والعودة الى سكة الانتصارات عندما توقف في البصرة والامل في تحسين الموقع بعد التراجع في المرحلة الحالية وتباينت نتائجه ويحاول من خلا ل قدرات عناصره التي تدرك حجم المهمة  وظل الحدود بعيد عن تقديم نفسه كما يجب او يقدم ملمحا من ملامح المنافسة المطلوبة الا ما ندر حينما حقق فوزا مهما على النجف الدور ما قبل الماضي لكن الامور تظهر صعبة امام الشرطة الذي يواصل انتصاراته بعد فوزين تحت قيادة المدرب ناظم شاكر وتمكن من الارتقاء لمشاركة النفط الصدارة بعد مباراة صعبة عندما تغلب على الكرخ في اللحظات الاخيرة بهدف اللاعب عبد القادر طارق الذي انقذ ما ء وجه الفريق الذي كاد يتعرض للتوقف في محطة الكرخ التي واجه فيها صعوبات وانتقادات بعد الاداء المختلف للكرخ الذي كاد ان يوقف تقدم الشرطة الذي يبدو استخف باصحاب الارض

 ويدرك الشرطة طبيعة مهمة اليوم امام عملية الانفراد بالصدارة التي تتطلب الفوز اولا وعلى ان تاتي خدمة السماوة في الايقاع بالنفط الذي يامل في خدمة الحدود هكذا تظهر اهمية المباراة ونتيجتها وتاثيرها على موقف الفريقين ولو ان الشرطة سيلعب في ظروف مهمة حيث عاملي الارض والجمهور وحالته الجيدة بعد التطور الذي عليه خلال هذه الفترة التي اتسمت بتقديم مباريات مهمة  والعمل على مواصلة تحقيق النتائج للانفراد بالصدارة الشغل الشاغل للمدرب الذي يامل ان يقوم اللاعبين بدورهم كما يجب وانقاذ الموقف عبر تقديم ما يمكن تقديمه من الاداء القوي من خلال الاستحواذ على الكرة والسيطرة على المباراة التي تشكل اهمية استثنائية امام الشرطة التي تعيش لحظات اللعب الحقيقي ساهمت بتوطيد العلاقة مع الانصار التواقون للفوز اليوم حصرا لاسباب معروفة في  إمكانية المرور بثقة عالية في الجولات المقبلة في ظل تصاعد المنافسة في هذه الفترة والهدف اليوم هو الفوز لاغير الحدود الذي يكون قد استفاد من خسارته الأخيرة والعودة بقوة امام مهمة الشرطة التي تمثل التحدي للفريق الذي يعول على مجموعة لاعبين شباب لازالت تقدم مباريات متباينة نجح في بعضها ومؤكد نتيجة الشرطة تمثل اهمية استثنائية عن ببقية المباريات في وقت ينظر الشرطة الى المباراة بعناوينه المعروفة التي يعول عليها في محاولة لعبور الحدود.

الجنوب وكربلاء

ويستقبل نفط الجنوب  في الموقع الحادي عشر كربلاء الثاني عشر وكلاهما بنفس الرصيد 24 نقطة ويريد الجنوب ان يغير من ننائج المرحلة الثانية والارض لتحقيق الفائدة منها بعدما تاخر واضح ولازال بعيدعن المنافسة التي يكرس لها جهازه الفني الجهود للاطاحة بضيفه الذي يوازيه بالمستوى والنتائج يريدعكس نفسه في مهمة لاتظهرسهلة المنال رغم انه الفريق الذي يلعب بروح فنية عالية وتخطى اكثر من محطة في الجولات الماضية ولازال حاضرا في المنافسة وتقدم اكثر الفرق للامام بعد الخروج من اخر المواقع وهو في الحالة المطلوبة ويمر في افضل ايامه ومؤكد انه سيشكل ضغطا على اصحاب الارض.

النتائج المطلوبة

ويرى عادل ناصر اهمية العودة الى النتائج المطلوبة عبر سعي اللاعبين في تقديم ما لديهم والعمل ما في وسعهم وهم يلعبون في ظروف مناسبة ان تستغل كما يجب فضلا عن عاملي الارض والجمهور والاهم وضع حد لتراجع نتائج الفريق خلال الجولة الحالية وعكس المستوى الذي لم يستقر ما جعله ان يضيع الكثير من النقاط في وقت بدا العد التنازلي للبطولة ويريد الجنوب ان يبدا حملة تغير نتائج الارض التي غاب عنها مع انها تمثل مصدر الدعم الكبير ويتحتم عليه تقديم مباريات جيدة وتحقيق النتائج التي حتما يخطط لها عادل ناصر الذي يعلم انه يواجه فريق قوي تمكن من تقديم نفسه في اي ملعب يتواجد فيه وهو في اتم الجاهزية بعدما استمر معتمدا على قدرات عناصره عندما فرضت التعادل على الطلاب وكادت ان تقهره لو استمرت  على تقدمها في مسار المباراة الي مثلت اهمية للفريق الذي سياتي للبصرة والعمل على زعزعة الجنوب وتخطيه  عبر اداء عناصره الشابة التي تلعب بقوة وقدمت الكثير من النجاحات وتتطلع العودة بكامل العلامات من البصرة  لمواصلة نتائجها الايجابية وزيادة متاعب الجنوب الذي افتقد لحالة الاستقرار  بعدما حقق فوزا واحدا في المرحلة الثانية على حساب زاخو وخسر من الكرخ والكهرباء وتعادل مع نفط ميسان ويظهر متوازن في الدفاع والهجوم عندما سجل 21 وعليه 20 في وقت سجل كربلاء 15 وعليه 25 ولم يخسر اي من مبارياته في الجولات الحالية بعدما تعادل في اربع مباريات مع الحدود وزاخو والكهرباء والطلاب وله مباراتين مؤجلتين مع الزوراء في كربلاء والاخرى مع الجوية في بغداد.

البحري ونفط ميسان

ويسعى البحري في الموقع الخامس عشر 18 نقطة  الى تحقيق الفوز الثاني تواليا بعد فوز الدور الماضي على السماوة امام التطلع لتوسيع الفارق مع فريق الحسين عندما يستقبل صاحب المركز العاشر نفط ميسان 30 نقطة في مهمة يحرص اصحاب الارض الى اللعب بقوة عبر تعزيز الدفاع الذي يظهر الاسوء بين عموم الفرق متلقيا 50 هدفا ويمني النفس في تحقيق الفوز الاول عبر التركيز على مباراة اليوم ومراعاة المهمة فضلا عن اللعب من اجل الفوز الشعار الذي سيدخل فيه الفريق الذي يواجه التحديات من اجل البقاء الذي يشكل ضغطا على المدرب ومحاولة الاستفادة من لقاء اليوم وتوسيع الفارق مع ملاحقيه وبحرص شديد من المباريات المقبلة في المقدمة مواجهات الميدان قبل فوات الاوان لان اي تاخر الان واي تفريط بنقاط مثل هكذا مباريات ما يزيد المهمة صعوبة وتعقيد عندما يواجه البحري فريقا ربما يشبهه امر مهم ان يحوله اللقاء الى فوز من اجل تحقيق التقدم لان اي تعطيل في نتيجة اليوم سيضع الفريق ا بعيدا عن عن البقاء لان اي نتيجة غير الفوز في لقاء اليوم ستترك اثارها اتجاه رغبة البقاء التي يتحمل مسؤوليتها اللاعبين الذين عليهم الدفاع عن مشاركة الفريق وسمعة الكرة البصرية من خلال ممثلها الثالث الذي لازال يواجه مصاعب جمة تتمثل في تراجع النتائج التي تاخر فيها وهو يدرك طبيعة الامور ولابد من الاستمرار في النتائج المقبولة ومعالجة التراجع الواضح وان يستغل اللاعبين واقع المباراة من حيث الارض وطبيعة الضيف الذي يرى نفسه افضل من البحري من خلال واقع النتائج في المرحلة الاولى ولازال يسير بتوازن في مبارياته ويقدم نفسه كما يجب ويتطلع الى التقدم بعد اكثر ويرى انه الاكثر تاثير في تسير الامور والعودة بنتيجة الفوز التي تشكل هاجس المدرب عدي ابراهيم الذي يقدم الفريق بالحالة المطلوبة بعدمسيرة انطلق فيها منذ البداية ولازال يتواصل بحس فني واقتدار مع نتائج المباريات التي يسعى البقاء في موقعه العاشر الذي يراه جمهور العمارة مناسبا امام قدرات عناصره التي تلعب بمنظومة كروية مهمة ويكفي انها تتوازن في نتائج الارض وتسعى الى تعزيز مباريات الذهاب عبر العودة من الجيران بكامل النقاط وكل الاراء تمنح ميسان التفوق لكن البحري يامل في استغلال فرصة المواجهة التي مهد لها الفوز الاخير على السماوة  التي  ساهمت في توسيع الفارق مع فريق الحسين الى نقطتين ولان الامور عند الفرق المهددة بالهبوط يعد شيء كبير وهاجس تحسين النتائج في هذه الجولات  ما يشغلها من اجل التخلص من مواقعها الحالية وترى فرق المؤخرة نفسها الاسوء حالا لكنها لاتريد ان تفقد امل البقاء من هذه الاوقات لان كل شيء واقع بكرة القدم لكن تبقى عملية التغير  من خلال اداء اللاعبين   البحري وميسان كل منهما يريد ان يحقق الاهم حيث الفوز الذي ممكن ان يتحدث عنه البحري بعد الفوز على السماوة والعودة من بعيد لعزف نغمة الفوز التي يستعد لعزفها بوجه ميسان الذي لايهتم لاعتبارات الجورة بقدر ما يريد العودة بنقاط الفوز الذي اعد له كثيرا وهوالطامح بتحقيق الفوز الثاني تواليا بعدما تغلب على فربق الحيسين.

السماوة وانفط

ويشهد ملعب السماوة لقاء فريقه متذيل الترتيب بعشر نقاط والمتصدر النفط 51 في مهمة يسعى الضيوف تقديم عناصره المعروفة بتركيز التي تواصلت مع تقديم المباريات الناجحة والبقاء في الصدارة التي تدرك ان غير الفوز قد يفقدها وتخسر مما عملته وقدمته من نتائج ناجحة ملفتة عبر اسلوب لعب متقدم حرص المدرب حسن احمدان يتقدم بالفريق في افضل حال منذ بداية الموسم لابل قبل ذلك حينما استمر مع الفريق من الموسم الماضي في حالة منفردة يشهدها لاول مرة الفريق الذي يعيش حالة الاستقرار التدريبي لاول مرة منذ ان لعب في الدوري الممتاز عندما كان في الموسم الواحد يخضع لاربعة  مدربين لكن المدرب وبالتنسيق مع الادارة يعملان في اجواء عمل مختلفة نجحا سوية عندما استمر الفريق بمجموعته الواعدة التقدم من جولة لاخرى واستقل مقصورة قطار الدوري ورغبة البقاء فيها في تجاوز محطة السماوةالتي لاتبدو سهلة مع قدرة النفط وقوته وامكاناته والفوارق التي يتفوق فيها على اصحاب الارض وهم في اسوء حالاتهم بعد فشل اللاعبين ومن تولى مهمة تدريب الفريق تحقيق فوزا وحيدا مع مرور 25 جولة  ويبحث المضيف عن ضالته عبر الفوز الاول على المتصدر عسى ان يخفف من الام الجمهور الكبير الذي مل الوضع الذي عليه الفريق والفشل الملازم له عبر مشاركة هي الاسوء وهو لم يتمكن من كشف هويته ومحاولة الاستفادة ولو من مباراة واحدة على ارضه قبل ان يظهر مرهقا متراجعا وغير قادر على تقديم شيء من العطاء ويسير عكس التيار لكن كل شيىء واقع بمباريات كرة القدم وهو ما يتفق عليه جمهور السماوة الذي لازال جزءا من الفريق كما نعرفه منذ اول مشاركة للفريق تعود الى 1974  السماوة يقف عند مفترق طريق لانه للان لم يقدم ما يعكس رغبة البقاء بعد العودة الشاقة للممتازة امام مخاوف جمهوره الذي يتطلع الى نتيجة اعتبارية تبقى في سجل الفريق الغائب ولم يسجل حضورا واحدا حتى وهو اليوم امام المتصدر الذي حضر بقوة من اجل العودة بالفوز لان غير ذلك ستذهب الصدارة للشرطة الذي ينتظر خدمة السماوة في وقت يتطلع النفط الى جهود الحدود.

 فريقا الحسين والكرخ

ويستقبل فريق الحسين في الموقع السادس عشر 16 نقطة والكرخ ما قبل الاخير 13 نقطة وتظهر حاجة الطرفين للفوز الذي يمثل هاجسيهما في ظل التراجع في الموقف  وتحدي الهبوط خصوصا اما الكرخ الذي كان قد قدم مباراة مهمة امام الشرطة وكاد ان يخطف التعادل لو توازن في اخر الوقت لماضيع تلك الفرصة بعد ان قدم مباراة مهمة ويرغب ان يظهر بنفس المستوى امام فريق الحسين الاخر الذي يمر في حلة مهزوزة  وهو الاخر عاد من ميسان بالخسارة الخامسة عشرة نفس ما تعرض له الكرخ اي كلاهما في وضع لايحسدان عليه الفوز يمنح التقدم للكرخ الى مشاركة اصحاب الارض مكانهم اذا ما قدم نفس اداء الشرطة والحسين قد يتقدم الى مواقع البحري اذا ما تاخر امام نفط ميسان والكل يدخل اليوم في حسابات النتائج امام نهم النتائج وهما اللذين فشلا فيهما ولايريدان ان يتحسرا على المغادرة ما يدفعهما الى تقديم العمل الكبير امام مباريات صعبة ولانهما فتحا الباب امام الفرق الكبيرة للمرور من بوابتيهما بسهوله ويبقيان يتنافسان فيما بينهما من اجل ازالة غبار خيبة النتائج وامل البقاء الذي لازال بعيدا عليهما وفي حسم مبارياتهما القادمة لتي تشكل التحدي لتحقيق عملية البقاء حيث الكرخ الاكثر المرشحين مع السماوة للهبوط بعد تحرك فريق الحسين بالفوز على السماوة وتعادل زاخو مرتين وتقدم البحري في وقت بقيا الكرخ والسماوة يضيعان مبارياتهما  ويشعران بصعوبة الامور في استعادة توازنهما قبل فوات الاوان.

زاخو والميناء

ويضيف زاخو في الموقع السابع عشر 14 نقطة  رابع الترتيب الميناء البصري 47  وكله امل تحقيق الفوز الاول في ملعبه وبين جمهوره من خلال الدور المطلوب من مدربه عماد عودة ومعرفته بفريق البصرة التي غادرها قبل ايام لتوالي مهمة زاخو والعمل على انقاذ موسمه لما تبقى من مباريات يبقى الرهان فيها على مباريات عقر الدار بعد ان حصل الفريق على نقطة مهمة من نفط الوسط واخرى من النجف الدور الماضي ويرى في مواجهات الميدان الحل الوحيد لتفادي الهبوط الذي لازال قائم ويواجه مشاركة لفريق الذي لجا الى عماد عودة على امل ان يقدم لما تبقى له من مباريات عندما يواجه الميناء وعينه على الفوز امام جمهوره الذي شعر في تحسن بسيط لكنه افضل من الفترة التي يمر فيها الفريق الى ما قبل مباراتين ورفع رصيده الى 14 نقطة على امل ايقاف من تقدم الميناء الذي تشكل نتيجته تحولا في مسار زاخو الذي لازال يعيش امال البقاء معتمدا على جهود عناصره ولتعويل على المدرب عماد عودة الذي هوالاخر يبحث عن انجاز يسجل له في حال ابقاء زاخو في مقعده وسيكون الرجل الاول في نادي زاخو اذا ما ابقى الفريق في مكانه من جانبه سيكون الميناء ضيفا ثقيلا على زاخو بعد سلسلة انتصارات على السماوة والكرخ والحدود والصناعات الكهربائية وهو في افضل حالاته من حيث الاداء وتسجيل الاهداف وحالة الانسجام التي زادتها نتائج الفريق المذكورة الذي سيلعب من اجل الفوز لانه في الوضع الجيد وتطور كثيرا وامام فرصة التقدم في المواقع ويامل ان تاتي بقية النتائج من مصلحته خصوصا فوز الزوراء على نفط الوسط للمرور الى الموقع الثالث والميناء في الوضع المناسب واخذ يعكس نفسه بقوة  ويامل الاستمرار وعبور محطة زاخو مع ادراكه لصعوبة المهمة خصوصا ان الفرق المتأخرة تتشبث بالبقاء تحت اي مسوغ ما يجعل من الضيوف اللعب بحذر شديد.

مشاركة