5000 لم تثبت ادانتهم – مقالات – سعدي السبع
اعلنت محكمة التحقيق المركزية مؤخرا الافراج عن1010 متهمين بـ (الارهاب) خلال الشهر الماضي لم تثبت ادانتهم وكانت المحمكة ذاتها قد اعلنت الشهر الماضي الافراج عن 1911متهما خلال شهر كانون الثاني لم تثبت ادانتهم بقضايا ارهاب فيما تم الاعلان في وقت سابق مطلع كانون الاول الماضي الافراج عن 2779متهما بالارهاب في شهر تشرين الثاني الماضي لم تثبت ادانتهم كذلك ليبلغ عدد المفرج عنهم 5000 متهم ودون شك ان المحكمة المذكورة مازالت مستمرة بحسم ملفات الموقفين ليصار الاعلان ماينجز لاحقا.
واذا كان ذلك يؤشر مدى سرعة النظر من قبل المحكمة المذكورة بالدعاوى المعروضة امامها وسرعة انجاز القضايا التحقيقية بمختلف اخصاصاتها وتلك نقطة تسجل لصالحها فانه لابد من التوقف عند الارقام الكبيرة للمفرج عنهم والذين لم ثبت ادانتهم مع التاكيد على ان محكمة التحقيق المركزية غير معنية بحجم اعداد المتهمين ومهمتها النظر بما يعرض عليها من اللجان التحقيقية المختصة وان ما انجز لاحقاق الحق جاء بناء على توجيهات من مراجع عليا لحسم ملفات المودعين في التوقيف خصوصا ان فيهم من قضى مدة طويلة في السجون والسؤال الكبير الذي لابد ان يثار عن المسؤول عما لحق باولئك الموقفين من اثار نفسية ومعنوية ومادية الذين اودعوا التوقيف في فترات سابقة وبتهم كيدية باطلة ومنها وشاية سالف الذكر المخبر السري وبداوفع قد تكون ثأرية وشخصية ولربما عشائرية حتى قالت المحكمة المختصة كلمتها الفصل بحقهم وتفرج عنهم لعدم توفر الادلة الجرمية.
وحيث لايمكن للمفرج عنه المطالبة بالتعويض المالي والاعتباري كما يحصل في دول اخرى عديدة فان المسكين الذي افرج عنه لايريد الا ان يسلم بريشه كما يقال بعد ان عانى ما عانى اثناء مدة التوقيف وان ذلك يدعو الى ضرورة التحقق من اية معلومات ترد لمنع حالات الانتقام في ظل وجود القانون وليبقى الانسان العراقي البريء محتفظا بكرامته وانسانيته وضمان حقوقه مما يرسخ ذلك انتماءه لبلده الذي يخوض حربا شرسة ضد داعش حيث يسطر باسلو قواتنا الامنية وابطال الحشد الشعبي اروع صور البطولة.


















