حكايات عراقية من بطولات الخليج
5 لاعبين بصريين يمثّلون الوطني وناجي يقود نهائي الكويت 74
الناصرية – باسم ألركابي
انطلقت امس الاول الخميس الثالث عشر من تشرين ثاني الجاري مباريات بطولة خليجي 22 في المملكة العربية السعودية بمشاركة منتخبنا الوطني الذي كان يفترض ان يشارك في اكبر وفد لكن الامور اصطدمت بموافقات السفر التي كان يفترض ان تجهز بوقت قبل ان تلزم وفدنا ان يذهب على شكل دفعات
وكان الاجدر ان يسافر الوفد سوية وعلى متن طائرة واحدة وكان على الاتحاد ان يتجنب ويتدارك هذا الامر من اجل ان لايحرم اي شخص درج اسمه ضمن الوفد ومنهم الحكم الدولي السابق سامي ناجي كان له الشرف ان يكون اول حكم عراقي شارك في ادارة مباريات البطولة لثلاث مرات قبل ان يحرم من من هذه البطولة بسبب عدم وصول الفيزا والامر حدث معي بعدما كنت مرشحا كمرافق صحفي مع منتخب الناشئين الذي شارك في بطولة العرب الأخيرة في قطر عندما وصلت كل موافقات سفر الوفد(الفيزا) الا المرافق الصحفي ؟ وتبقى مشكلتنا لاننا لم نتعلم ولاناخذ الامور بجدية لكن قدرة الأغلبية على تسويغ الامور التي تبقى شخصية اي كل واحد منشغل في تدبير نفسه والا لماذا يحدث هذا مع وجود امين سر متفرغ لهذه ولابد معرفة السبيل الى حل هذه المشكلة التي يفترض ان تنال من الاهتمام الكبير من الاتحاد بعد ان افتقدت للمتابعة التي تحتاجها ولكن ؟
اصل الموضوع
وبعد لنعود الى اصل الموضوع حيث تحمل ذاكرة بطولات الخليج العربي بكرة القدم ذكريات واحداث عالقة لليوم في اذهان اصحابها ممن شاركوا فيها على مستوى اللعب و التدريب والادارة والتحكيم من العراقيين ومن محافظة البصرة التي شارك العديد من ابنائها في تلك البطولات ومنهم الحكم الدولي سامي ناجي واللاعبين رزاق احمد وهادي احمد ورحيم كريم وعلاء احمد وعماد عودة وان وجود هؤلاء الأشخاص كان ولازال يساعد في اخراج البطولات بالشكل الافضل خاصة على مستوى تحكيم المباريات التي سجل فيها الحكم سامي ناجي حضورا مهما وهو الشخصية الرياضية المعروفة على مستوى التدريب عندما عمل مدربا لمنتخبات البصرة المختلفة وكذلك على مستوى الادارة وكان اول شخصية من خارج العاصمة عمل في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم قبل ان يظهر ويبرز كحكم ناجح محليا واسيويا وعربيا وخليجيا وبقي اسما يتردد في الوسط الكروي لليوم حتى مع اعتزله التحكيم في مطلع الثمانينيات من العقد الماضي بعد ان ترك اسمه في الملاعب المحلية بجدارة وهذه هي مسيرة سامي ناجي الذي كان يفترض ان يكون ضمن الوفد المغادر الى السعودية قبل ان نراه ممتعضا من اجراءت الاتحاد التقليدية التي كانت يفترض ان تسير بشكل غير الذي حصل بعدما تخلف الكثير من أعضاء الوفد لتضيع منهم فرصة المشاركة في البطولة بسبب أخطاء ادارية كما يقول ناجي الذي انتقد بشدة اجراءات الاتحاد التي وصفها بالغير الدقيقة والتي كانت ان تجري بشكل اخر بقدر جدية المهمة والعمل الذي يفترض ان يقوم به الاتحاد الذي يعلم قبل وقت طويل بموعد البطولة وان يقوم بانجاز هذه الاعمال بصيغة افضل من التي جرت عليها.
ويضيف ناجي لم نجد تفسيرا لهذه الحالة التي كان ان يتولاها الاتحاد بشكل جدي وان يحسمها قبل فترة من موعد البطولة حتى لايحصل هذا الارباك الغير مسوغ اطلاقا.
نهائي 1974
ونترك انفعالات صاحب الحوار ونعود للحديث عن مشاركات سامي ناجي في بطولة الخليج حيث يقول تعود المشاركة الاولى في بطولة 1974 في الكويت عندما شاركت في تحكيم مباريات البطولة التي اقيمت في الكويت قبل ان اكلف من اللجنة المنظمة للبطولة في قيادة نهائي البطولة قبل ثلاث ساعت من موعدهاالتي لعبها الكويت والسعودية والتي انتهت بفوز الكويت بثلاثة اهداف وكان يوما جميلا ليس لي شخصيا بل للصافرة العراقية في حضور كان ناجحا بشهادة وسائل الاعلام الكويتية كما قمت بقيادة مباراة افتتاح بطولة خليجي 17 التي ضيفتها مدينة ابو ظبي عام 1982 والتي جمعت فريقا الكويت والبحرين وشاركت في تحكيم مباريات بطولة 1978 قبل ان اترك اعتزل بعد بطولة ابوظبي وتوجهت للادارة ولازالت فيها حتى اليوم اعمل رئيسا للاتحاد الفرعي في البصرة
واليوم تطور كل شيء فيما يخص الحكام الخليجين الذين باتوا يتركون بصمة واضحة في كل البطولات التي يشاركون فيها ويؤكدون حضورهم في اقوى البطولات وذلك بفضل الظروف التي يعملون فيها والاهتمام الكبير بالحكام من خلال برامج العمل التي تقوم بها الاتحادات المحلية من خلال تبادل المعلومات والاطلاع بسرعة على كل جديد وهو ما بات يحدد مستقبل الحكام .
حكام عرب
ويصف ناجي تلك المهمة بانها كانت امر مهم عندما قمت بتحكيم تلك المباريات كحكم عراقي بعد ان كانت المباريات تدار من قبل حكام اجانب وهذا شيء مهم وتطور في مشوار البطولات الخليجية التي باتت اليوم تدار من قبل حكام عرب وهذاتطور وتحول مهم في ان يمنح الحكام العرب ادارة مباريات البطولة بعد ما منحوا هذه الفرصة في ذلك الوقت وانا اعتز وافتخر بعد ما كلفت به وقمت به من ادارة مباريات في بطولة مهمة اخذت تتطور مع مرور الوقت كما ان عودة منتخب العراق لها شكل إضافة مهمة كما هو الحال عليه كما ان وجود الحكام العرب من الدول المشاركة يعكس واقع التحكيم الذي تطور بعد ان خروج بعض الحكام الى قيادات مباريات مهمة ورسمية في بطولات كبيرة زاد من منافساتها وقوتها ما يتوقع ان ترتقي بطولة السعودية الحالية الى المستوى الأفضل من خلال مبارياتها المتوقع ان تجري في اجواء المنافسات الحقيقية لان الكل يتطلع الى تقديم ما عليه والوصول الى أهداف المشاركة ومهم جدا ان يظهر فريق اليمن بهذه الروحية بعد ان قدم مباراة جيدة امام البحرين شكلت البداية المهمة للفريق لعب في ذهنية تعويض المشاركات السابقة عندما كان الفريق الأضعف فيها قبل ان يظهر بشكل مختلف تمام الان حتى ترى بقية الفرق من نتائج مواجهته بالتحصيل الحاصل لكن ما قدمه امام البحرين ينتظر ان يسخن من المباريات بعد المستوى الطيب الذي قدمه ورفع من واقع المنافسة وزاد من القناعة من بطولة السعودية ستكون قوية بفضل قدرات الفرق كما ظهر في مباراتي المجموعة الاولى
وحول حظوظ منتخبنا في الصراع على اللقب يقول ناجي نعم ان فترة الإعداد كانت مرتبكة ولاسباب معروفة لانها اصطدمت بأمور كثيرة منها اصابة يونس محمود المؤثرة طيعا ففي هذا الجانب فيما تم ابعاد اللاعب وليد وكذلك ضرغام لكن ثقتنا كبيرة بلاعبي الفريق الذي يلعبون سوية منذ فترة وهم في حالة انسجام علية بعد المشاركات مختلفة خلال الفترة القريبة واخرها بطولة اسيا في كوريا الجنوبية ونجد ان منتخبنا قادر على اجتياز مجموعته والانتقال الى الدور النصف النهائي من خلال جهود اللاعبين الذين لهم القدرة في خوض المباريات بقوة لانه يعد احد الفرق المرشحة للقب البطولة لاسباب كثيرة وهو المتطلع الى الحصول على اللقب بعد غياب لفترة طويلة وان كل الدلائل تضع الفريق العراقي من بين الفرق المرشحة لخوض نهائي البطولة لانه يعتمد على مجموعة لاعبين يلعبون سوية وبتشكيلة متكاملة بعد حضور اللاعبين المحترفين خاصة تواجد اللاعب علي عدنان الذي يعد احد الركائز المهمة في الدفاع وهم يلعبون تحت قيادة المدرب حكيم شاكر سبق وان نجح مع الفريق وقادر على تامين وتقديم الفريق القادر على اللعب وتحقيق النتائج في مجموعة قوية لكننا نثق بقدرات فريقنا الذي اثبت وقدم في الكثير من المناسبات اللعب الجيد والمنافسة على القالب البطولات التي شارك فيها ويدرك اللاعبون طبيعة هذه البطولة التي تحضى باهتمام الشارع الرياضي العراقي الذي ينتظر نتائج الفريق اذي يراه الافضل بين الكل وفي ان يتواصل معها الى النهاية والعودة بلقب البطولة لاننا بحاجة لها ولان الوقت مناسب للحصول على اللقب هذه البطولة بسبب الظروف التي يمر بها البلد ولان البطولة هي اساسا تشكل حدثا كرويا بين كل العراقيين لاسباب معروفة واتمنى ان يعرف اللاعبين كم هي مسؤوليتهم في هذه البطولة التي تحظى كذلك باهتمام كبير من الدول المشاركة التي كانت قد صعدت من استعداداتها في الكثير من التفاصيل لان الفوز فيها يمــثل طموحا كما شاهدنا في البطولات الاخيرة خاصة بعد ما قدمه فريق اليمن بصورة مختلفة عن المشاركات الاخيرة وهذا مؤكد ينصب في مصلحة البطولة.



















