5 مواجهات في دوري النخبة بكرة القدم.. المتصدر يستقبل كركوك اليوم والنفط يضيّف الوصيف غداً

الناصرية – باسم الركابي

 تتواصل اليوم الخميس وغدا الجمعة مباريات الدور الثالث عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم حيث تقام أربع مباريات اليوم تتوزع بين ملاعب الشرطة والميناء و والنفط والمصافي وواحدة غدا في ملعب النفط وتنتظر الفرق بشغف هذه المواجهات من اجل الحصول على النقاط التي تشغل عموم الفرق بعد ان اشتد الصراع على المواقع التي باتت تتغير من دور لأخر من دون ان تأبه النتائج لسمعة وتاريخ الفرق بل ان كل شيء يخضع للجهود المبذولة من عناصر الفرق التي تدرك طبيعة الصراع الذي يتطلب تقديم أفضل المستويات والعمل المطلوب الذي انعكس على مسار البطولة في الجولتين الأخيرتين التي جرت مبارياتهما وسط مناخ ساخن أجبرت الكل في إلقاء الضوء عليها لان المباريات خرجت من الرتابة بفضل الظهور القوي للفرق الجماهيرية التي تحركت بجد ليتقدم الشرطة للمركز الأول والزوراء للرابع والجوية للسادس وعودة قوية للبطل قبل ان تظهر المتاعب بوجه فرق أخرى حيث دهوك والميناء والنجف والنفط وهذا من مصلحة المسابقة التي نخوض اليوم في تفاصيل عدد من مباريات الدور المذكور.

 المتصدر يلتقي كركوك

 ويجد المتصدر الشرطة بـ 25نقطة الفرصة مواتية لتعزيز موقفه ورصيد نقاطه عندما يستقبل كركوك في مباراة تظهر الأفضلية فيها لأصحاب الأرض لأنه في أفضل مما يجعله مستعدا لخوض هذه المباراة التي لا يريد الفريق ان تذهب منه لانه يمتلك مفاتيح الفوز عبر الحالة المعنوية التي عكستها الانتقال للصدارة والفوز الأول خارج الديار فضلا على عاملي الأرض والجمهور مقابل الحالة المتدنية للضيوف وتظهر المواجهة غير متكافئة بين الفريقين كما هو معروف في كل شيء لكن هذا لايمنع من قيام الجهاز الفني للشرطة بتحذير افراد الفريق في ان يأخذو الأمور على محمل الجد لان في كرة القدم لا يوجد شيء مضمون وكم من الفرق سقطت في ملاعبها لأنها لم تقدر الأمور مع ان الشرطة جاهز من كل الجوانب وهو الفريق الذي تقدم وتطور من حيث الأداء والمستوى الفني والتهديفي وحافظ على سجله مع كل المتغيرات التي طالت اقرأنه بما فيهم دهوك الذي تخلى عن موقع الريادة لان الشرطة تلعب وتؤدي وتفوز وتحصد النقاط في الجولات الأخيرة التي أظهرت قدرة وقوة اللاعبين في التعاطي مع النتائج رغم غياب أفضل العناصر لالتحاقها مع المنتخب وهذا يحدث للمرة الأولى بعد ان كانت الفرق تتطاير من اللعب اذا ما استدعي عدداً من عناصرها بل تجبر لجنة المسابقات إلى إرجاء مبارياتها ومهم جدا ان تظهر شخصية لجنة المسابقات وتتجاوز هذه الحالة وتستمر المباريات التي باتت تشكل رغبة واضحة عند الجمهور الذي يتابعها بشغف وهي باتت من تستقطب الجمهور بعد التحول في المستوى الفني وتواصل الظهور الذي كان وراء إحداث التغيرات في لائحة الترتيب العام

 بالمقابل ففريق كركو ك يدرك ان امام مهمة غاية في الصعوبة رغم معاناته من النتائج وتراجعه في الموقف ويدرك لاعبو الفريق أنهم إمام مهمة تحقيق فرصة لإنقاذ الموقف حيث يقف في دائرة الخطر وهو يعاني من مشاكل حقيقية اعترفت بها إدارة النادي التي تتطلع الى دعم الجهات الإدارية في المحافظة المطالبة لدعم الفريق الذي يقف سادس عشر الترتيب بـ 10 نقاط.

 الميناء يقابل كربلاء

 وينتظر الميناء وكربلاء مباراتهما سعيا لمحو اثأر خسارة الفريق إمام الغريم نفط الجنوب والعودة لعزف نغمة الفوز إمام جمهورهم الذي لايقبل هذه المرة بغير الفوز لتحقيق المصالحة وتفادي إضرار الخسارة الأخيرة التي تركت اثأرا سلبية على مجمل الأمور فقد تشنجت العلاقة مع هاتو وبعض اللاعبين جراء ما رافق المباراة من حوادث وتفاصيل والظروف التي لم تستغل وهي التي كانت تقف إلى جانب الميناء الذي يأمل في تجاوز كل المشاكل التي تركتها الخسارة امام ابناء العم فالجهاز الفني تدارس مع الإدارة درس الخسارة بغية إعادة الأمور الى سياقاتها وأهمية السيطرة على مسار اللعب لكي لاتتكرر الأخطاء التي أدت إلى هزيمة الفريق رغم النقص العددي لنفط الجنوب والاهم هو إقناع جمهور الفريق الذي شاهدناه غاضبا بشدة وبلاشك انه سيرفض خروج الفريق بغير الفوز لكن الأمر يختلف ليس عنده فقط، بل عند الادارة التي هي الأخرى تريد النتائج الايجابية مقابل ما قدمته من عقود ورواتب ولابد ان تنعكس على نتائج الفريق وسمعته المعروفة ويسعى أصحاب الأرض الحفاظ على فارق الموقع الواحد مع كربلاء الذي يدرك صعوبة المهمة التي قد تزيد الطين بله وهو الأخر الذي عانى النتائج الا خيرة التي أثرت في تواجده وتراجع نتائجه وتلقي الخسارة الأولى امام جمهوره الذي يخشى ان تنال منه الكثير لانه بات يفتقد للتوازن بعد نكسة الشرطة وسيدخل الفريق ملعب المباراة لتقديم الأداء الذي يمكنه من محاصرة البصريين والاستفادة من صدمة خسارته الاخيرة حيث يسعى كربلاء من تعميقها لأنه جاء لتحقيق الفوز الذي سيكون لابديل له وخياره الوحيد والاستحواذ على نقاط المباراة كاملة التي كانت السبب لإنهاء لعلاقة مع مراكز الثلث الأول ويسعى لتجنب الخسارة التي ستلزمه على التراجع للوراء

 الكهرباء مع الزوراء

 ويكون ملعب النفط مكانا للقاء الكهرباء في المركز الثامن بـ 16 نقطة والزوراء الرابع بـ 19نقطة وتظهر أفضلية الجانب الفني أكثر عند الزوراء الذي يضم قوة هجومية أخذت تعمل بشكل منظم واسهمت في تحقيق النتائج المناسبة للفريق لذي يريد ان يطمئن جمهوره الكبير الذي سيؤازره لأنه يريد ان يتواصل في تأكيد النتائج وأهمية الاستقرار في هذا الوقت وإظهار المستوى المعروف عنه وأهمية تحقيق الانتصارات لانه بات اليوم أكثر انسجاماً وان لاعبي الفريق يقدمون الفن الكروي كما معروف عنهم والفريق عبر كل مشاركاته اعتاد على تقرير مصير نفسه الذي تحسن في هذه الأوقات بفضل تصميم اللاعبين الذين عززوا من العلاقة مع جمهورهم الذين يودون تصعيد الجهود من اجل تحقيق التقدم للفريق الذي بات يطرح نفسه منافسا قويا ولايريد ان يتأخر بعد ان فرط بمباريات سهلة لكن ان تتغير الصورة مع اشتداد المنافسة هو المهم لان الأقوياء دوما يظهرون في الاوقات الصعبة بعد التغلب على مصاعبهم ويعول في لقاء اليوم على جهود مروان وحيدر صباح وغيرهم من اجل إضافة نقاط لقاء الكهرباء الذي هو الأخر يقدم مباريات معقولة ومتوازنة واندفع بجهود لاعبيه الشباب الذين يراهن عليهم حسن احمد في مهمة لن تكن سهلة وهو الفريق الذي نجح في أكثر من اختبار ومؤكد انه اعد العدة لمواجهة الزوراء ويأمل ان تبقى الطريق سالكة لتحقيق ما يبحث عنه الفريق الذي جزع من نتائج التعادلات والبحث عن الفوز وكم سيكون غاليا اذا ما جاء على الزوراء الذي يخشى جمهوره ان يتعثر كما جرى امام الصناعة ولو انه افاد من تلك الخسارة التي غيرت من الأمور وأسست لحالة أخرى تمثلت في تغير النتائج والتي ابرزت قدراته الهجومية التي رفعت من رصيده التهديفي إلى 18 هدفا كما تحسن أداء الدفاع الذي كان ولراء تحقيق الا انتصارات المتتالية في وقت تظهر قوة الكهرباء في الهجوم ومتدنية عند الدفاع ما قد يسهل من مهمة الزوراء الذي اكثر ما يميل للهجوم كما معروف عنه

 المصافي والطلاب

 ويبدي أنصار الطلاب مخاوفهم الكبيرة خشية ان يتلقى فريقهم خسارة جديدة عندما يحل ضيفا على المصافي وهو يشعر بالحزن جراء ما تعرض له من انتكاسات واجهت انتقادات طالت الإدارة التي يحملها الجمهور المسؤولية المباشرة لكل ما يحصل للفريق وتبرز ضعف الإجراءات التي تحولت من البداسية الى ترقيعات وتسويقها كيفما شاءت الادارة اما الان فالامر يتعلق بالوقت الذي يسير خارج إرادة ومصلحة الفريق الذي فشل في التعاطي مع اضعف مبارياته التي ضاعفت من الضغوط على لاعبي الفريق الذين لم يتمكنوا من إيقاف حالة التداعي وسط مشاكل كبيرة لم يمر بها الفريق منذ مشاركته الأولى وهو عاجز تماما فسقط امام صغار الدوري ويبدو انه لاتوجد مرتكزات عند الفريق الذي يلعب بضعف دون ان يحقق ما ينتظر ويظهر عاجزا من تعديل الوضع الذي وصل حد التفاقم.

 والسؤال ماذا لو خسر الفريق اليوم وفشل في تدارك أخطاءه التي كلغته الكثير من الإضرار ولعل الجمهور هو من يتعذب لأنه لم يرى من فريقه سوى الخيبة والسوء وهو سيبقى قابعا في المركز الأخير الذي يريد المصافي ان يبقيه لمدة أطول لأنه يريد ان يستغل حالته البائسة ولان حمزة داود يرد ان يضع حدا لتراجع نتائجه وموقفه ولابد من عمل ناضج لتغير صورة الفريق لتجاوز الخطر التي تعترض مسيرة الفريق الذي نزف النقاط في الجولات الأخيرة ولايمكن تحمل عناء النتائج ويأمل ان يقف الحظ معه بعد الخاسرات الخمس التي شوهت سجله وبدايته التي تركها خلفه في وقت يحاول الطلاب إنهاء مقاطعة الخسارات التي عذبت جمهوره وهو يرى فريقه مترنح ولايقوى على الوقف بعد تسع خسارات وله احد عشر هداف.

 غدا النفط يستقبل دهوك

 وتجري غدا الجمعة مباراة واحدة بين تاسع الموقف النفط والوصيف دهوك ويحرص الضيوف على نفض غبار خسارة اربيل التي سببت مشاكل لم تكن في الحسبان لاسيما الحالة التي كان عليها لاعبو الفريق في كيفية الخروج الى غرف الملابس ويريد المدير الفني السيد جمال علي تجاوز مواقع النفط بعيدا عن التأثيرات النفسية التي عمقتها فقدان الصدارة التي تحتاج الى جهود مضاعفة في محاولة لاستعادتها وهو امر ليس بالسهل لأنه يبحث عن فرصة الفوز ذلك ان المهمة لن تكن سهلة وهو الذي اكثر ما واجه المصاعب في ذهابه لملاعب اقرأنه لاسيما في العاصمة التي شهدت خسارته مع الجوية والتعادل مع الكهرباء ويسعى الفريق للفوز تحت أي مسوغ كان لان النتيجة ستشكل العودة الى علاقة الود مع الجمهور في حين يدخل النفط هذه المواجهة من خلالها العودة الى الواجهة من جديد بعد تعادله المخيب إمام كركوك ويزيد كذلك من تعميق جراح ضيفه الذي يراه في وضع مختلف تماما وتبرز الحاجة كبيرة للفوز وتقديم العروض التي يتمنى شاكر محمود ان تتكلل بالنجاح الذي لم يتحقق في وقته الا مرة واحدة على حساب كربلاء لكنه يبقى يراهن على امكانات عناصر الفريق التي تبدو قادرة على تعزيز وضع الفريق المطالب بالفوز لانه من اهم الوسائل التي تعزز من العلاقة مع الادارة المستعجلة لمشاهدة الفوز في عقر دارها.

 

مشاركة