5مباريات اليوم بدوري الكرة وحافز كبير أمام البحري

661

حظوظ متفاوتة للفرق وسط طموحات تحقيق الفوز

 5مباريات اليوم بدوري الكرة وحافز كبير أمام البحري

الناصرية – باسم الركابي

تختتم اليوم الثلاثاء مباريات الجولة الثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام خمس مباريات وفيها يعود الطلاب في الموقع الثامن 16  المنتشين بفوزهم المهم على  النفط لاستقبال السماوة حادي عشر الترتيب  12 امام الفوارق التي يتمتع بها  المضيف وحالة التوازن التي بات عليها بعد نتيجتي التعادل مع الزوراء والفوز على النفط  وفي الوضع القادر على تقديم  العروض المطلوبة   بعدما استقرار صفوفه وبدأت تقدم مستويات مهمة فضلا عن النتائج المتوازنة والتقدم للموقع  الحالي والعمل على  دعمه للتقدم لموقع الحدود  الذي خسر من الشرطة في افتتاح الجولة المذكورة بهدف احد الحوافز التي يلعب فيها لفريق من خلال  الطريقة التي يحدد فيها يحيى  علوان واجبات اللاعبين  من  اجل تحقيق النجاح في اختبار يظهر اقل صعوبة من الجولتين الأخيرتين  وتظهر الفرصة مناسبة  في الخروج بكل الفوائد عبر اداء اللاعبين والثقة التي ارتفعت  بعد عبور مواقع  النفط  النتيجة التي يامل جهاز الطلاب الفني ان تنعكس على مستوى  الاداء وفي تجاوز  السماوة  في مهمة لاتظهر سهله رغم  قوة صفوف الطلاب التي تغيرت في كل شيء خصوصا الهجوم بقيادة مروان حسين وعبد القادر طارق والدعم على انتزاع الفوز الذي تظهر الترشيحات للطلاب الأفضل فنيا من حيث المستوى والنشاط الواضح  الذي يحضى باهتمام انصاره والحضور المميز لدعم  مباريات  فريقهم  وفي زيادة اضغط على منافسيه حيث الاستفادة من مباريات الأرض والعمل على التفوق فيها  وحالة التطور التي تغيرت خلال الفترة الأخيرة  الواضحة  والسعي   لتعزيزها  من خلال نتيجة اليوم  واهمية الخروج بكامل علامتها لتعزيز مسيرة الفريق التي تظهر  مختلفة بالكثير عن  البداية والكشف عن قدرات اللاعبين التي بدات تنعكس على مسار الامور  من خلال وجود الاسماء التي اخذت  تكشف عن نفسها بشكل واضح قبل ان تخدم مهمة يحيى علوان  والدور الذي يقوم  للحفاظ  على مواصلة تحقيق النتائج حيث  لقاء اليوم واهمية حسمه  الذي قديمنحهم موقعين   حيث السادس  وبانتظار سقوط النفط في البصرة  ما يجعل اللاعبين في مهمة  اللعب بشعار لابديل عن الفوز الذي تشير كل الدلائل الى قدرة الطلاب في الخروج به تحت انظار الانصار  والامل في ان تظهر الجهود الفردية واللعب الجماعي   امام النتيجة الايجابية الثانية تواليا  ولتأكيد قدرات الفريق الذي  تطور في المباريات الاخيرة والتقدم للموقع لذي يليق  به بعد الابتعادعنها لعدة مواسم   لابل الوصول الى مثلث الترتيب وكل ما تحقق للان يحتاج الى بذل المزيد من الجهود  لمواجهة مخطط السماوة  والرغبة في  انهاء مسلسل النتائج السلبية  ذهابا بعد السقوط امام لزوراء والنفط وسيكون امام منافسة لاتقل  خطورة لان الطلاب في الوضع المطلوب امام تباين نتائج السماوة الباحث عن  العودة بنتيجة مقبولة لانه لايمكن فقط الاعتماد على مباريات الارض التي خسر فيها العديد من النقاط اخرها التعادل  مع الحدود وفي كل الاحوال ان  خروجه لاي  ملعب تشكل امامه صعوبات حقيقية لكنه يامل ان يقدم لاعبوه ما عندهم  وتدارك الاخطاء الدفاعية المذكور والتفكير بالعودة ولو بنقطة  لكنه عندما خسر لقاء النفط اخر ربع ساعة من وقت المبراة لتي كان ممكن ان يخرج متعادلا منها  والحال مع الزوراء  ويحتاج  لقاء اليوم الى التركيز واللعب الهجومي  املا في تجاوز صفوف الطلاب ولان غير ذلك سيواجه تهديد الملاحقين الكثر  حيث الصناعات والنجف والامانة التي تتربص به وتنتظر ان يؤمن لها الطلاب التقدم لموقع السماوة الذي  خسر ست مباريات وحقق الفوز في ثلاث وتعادل بمثلها امام خسارتين  للطلاب والفوز ثلاث مرات والتعادل في سبع  ويظهر  الفريق الافضل من ضيفه.

اربيل والامانة

وتنتظر  سادس عشر الترتيب الامانة10 مهمة صعبة عندما يحل ضيفا  على اربيل الثاني عشر13  وكلاهما تراجعا في الجولات الاخيرة لكن ما يزيدمن خطورة الأمور بوجه الامانة صعوبة مباريات الذهاب التي  لازال يعاني منها كثيرا  ونزف العديد من النقاط ولم ينجح ثائر احمد من  إيقاف حالة التراجع  السريعة  بخسارة خمس مباريات زادت من مشاكله الفنية  رغم  ما يمتلكه من لاعبين  لكن المنظومة لم تعمل كما يجب ما زاد من مشاكل الفريق الذي سيكون امام مباراة صعبة ومعقدة بعدما تنازل عن الكثير من نقاط مباريات الارض  بسبب انعدم التركيز عليها قبل ان ينحدر للموقع الحالي امام العد التنازلي  لمباريات المرحلة الاولى  ما يتطلب من اللاعبين  استرجاع الامور بسرعة عبر ما تبقى من مواجهات لتعديل الترتيب   على الاقل   لكن من يضمن ان الفريق سيعود للمنافسات خصوصا وان مهمة اليوم تظهر الأصعب ذهابا امام اربيل المتحسب  للنتيجة  بعدخسارة  الشرطة الدور الماضي رغم  تغير المدردب وتولي المهمة  ناظم شاكر الذي سيكون مطالبا من جمهور الفريق الى تحقيق النتيجة المطلوبة والاستفادة من ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور واهمية العودة بقوة لمباريات المدينة    واعتمادها مصدر  لتغير  الموقف والعودة للسيطرة عليها لكن لاهم هنا ان يجري  التعامل الجدي مع  المباربات من خلال  جهود اللاعبين والمدرب ودعم جمهوره  من اجل  تغير الموقع الحالي الذي تاثر بالنتائج الأخيرة التي فرط بالعديد من النقاط التي انعكست على مشاركة الفريق  وغياب الحماس عن مبارياته  وفقدان  النقاط سواء  بملعبه وخارجه  ويامل جهاز الفريق الفني ان ينطلق بالنتائج المطلوبة من خلال اللقاء المذكور لانه امر غاية في  الصعوبة اذا ما سقط مرة اخرى تواليا   و ستخدش من مهمة شاكر التي يامل ان يحقق النتيجة والانطلاق عبر بوابة الأمانة باتجاه تعديل الامور  وانقاذ الموقف واهمية تجاوز  مهمة العودة للدوري بشكل افضل امام ما تبقى من مباريات الارض بعدما فشل الفريق ذهابا ما الزم المدرب عماد عودة على ترك المهمة  لتي يتولاها المدرب الحالي والتعويل على خبرته التدريبية ومعرفته السابقة  بواقع الفريق عندما اشرف عليه اربع مرات  ولو ظروف الفريق تختلف عنها بالأمس.

الديوانية والنجف

ويامل النجف خامــــــس عــــــشر الموقف 11  في تحــــيق الفوز الثـــاني توالـــــيا    والثالث بالدوري عندما يحل ضيفا على جيرانه متذيل الترتيب الديوانية  من خلال صحوته  التي ظهرت بالجولات  الاربع الأخيرة التي عوض بها البداية الاسوء منذ  مشاركته بالدوري وما  حددف من  نتائج اثارت المشاكل والجدل بين الإدارة والجمهور الذي يامل ان   يتمكن الفريق في تحقيق النتيجة بعدما تغيرت العديد من الاشياء بعد استلام  المهمة من قبل المدرب ثائر جسام صاحب التجربة التدريبية وحصل على اللقب المحلي مع الشرطة وله تجربة احترافية  وتمكن من وضع الفريق على  بداية الطريق ونقله من مؤخرة السلم الذي استمر به لثمان جولات قبل ان  يتنفس الصعداء ويخطو الخطوة المهمة على حساب الكهرباء بالعودة للتعادل بعدما كان متاخر بهدفين قبل ان يهزم نفط ميسان ويعود للعب تحت  أضواء العاصمة ونجح في فرض التعادل على الجوية  قبل ان يهزم فريق الحسين الجولة الماضي  ما زاد من وضع اللاعبين الفني وحالتهم المعنوية والتوجه  نحو مواصلة تحقيق النتائج  المطلوبة   حيث اليوم عبر ملعب الديوانية المتوقع ان يشهد حضورا  لعشاق النجف بسبب قرب الملعب ولدعم  جهود اللاعبين والسير بطريق النتائج دون توقف  ومواصلة الصحوة امام نسج النتائج لمطلوبة  ولانه سيكون امام فرصة العودة بالنتيجة في ظل حالة لانهيار التي يمر بها الديوانية بعد التراجع  للموقع المرشح للهبوط لكنه مؤكد لايريدالاستسلام من هذه الاوقات والامل في العودة من خلال مباريات الميدان واستعادة العلاقة مع جمهوره   من خلال كل شيء قابل للتغير والتصحيح وهو  ما  يريدونه من عناصر الفريق في تلعب بقوة وتركيز وتقدم ماعليها لحين انتهاء المرحلة الحالية  لحين معالجة الامور  من اجل انقاذالموسم المتدهور من البداية لابل من العودة الموسم الماضي عندما أنقذته النقاط الثلاث لتي خصم من رصيد دهوك عقوبة الاتحاد الدولي   لكن يبدو ان المشاكل الملية بقيت من غير حلول للان وهو م ترك تاثيره على المشاركة المرتبكة والخارج السيطرة   والتي يريد الجيران زيادة معاناتها  ولان المباراة جاءت بغير وقتها وسط توتر اللاعبين والجمهور واستقالة الادارة  كلها  امور ستسهل  من  مهمة النجف  واهمية اخذها على محمل الجد لان الديوانية يعي ما يجري حوله  ومصيره باقدام لاعبيه.

 ميسان البحري

وبعد نكسة الكرخ والخسارة الثالثة خارج العمارة تواليا يعود نفط ميسان لملعبه ليستقبل جيرانه البحري بعدما نجح في الأسبوع الماضي الاطاحة بالميناء وهو الذي اعتاد على تحقيق ما يمكن تحقيقه من خلال ملعبه ودعم جمهوره ولان الأمور باتت تعتمد حصرا على مباريات عقر الدار بسبب التعثر ذهابا  ما يتطلب معالجة الأخطاء  والوقوف على اسباب تراجع الفريق وتاخره في أي ملعب خارجي وقدلايكون في مامن حتى بملعبه عندما تتكرر الاخطاء من جولة لاخرى ولابد  من اللعب بطريقة متوازنة للحفاظ على  موقعه   بعد  التراجع  عن الصدارة الى الخامس   بفترة قصيرة وهنا يتوجب على  احمدحام التوقف   وامكانية تعديل  الامور والعمل على تدرك الاخطاء اذا ما اراد  القيام بالعمل الجيد وان يخرج من ملعبه ويكون اكثر  ايجابيا  عندما يكون اللاعبين قادرين على العطاء وهذا يتطللب اللعب بشكل جيد وان يكونوا في الجاهزية  بالمقابل   لازال البحري يواجه الصعوبات في ملعبه اكثر من الذهاب  عندما فشل في سلسلة مواجهات  بميدانه ووقع في عدة اخطاء  لكنه اليوم سيكون في  لقاء مهم قديتقدم به اربعة مواقع   ما سيدفعه الى تقديم المستوى العالي واللعب من اجل الفوز وتحقيق الانتصار الاول خارج البصرة  المرهون بعطاء اللاعبين وتقديم الفعل  القوي  امام حافز النتيجة  الكبير  اذا اما  عبر بوابة ميسان ليحصل على ضعف الفوائد وليس الفوز وحده وهنالك اشياء  ايجابية عندما يتقدم على  الامانة الذي سيكون في مهمة صعبة بملعب اربيل والصناعات لذي سيواجه الزوراء والنجف الذي سيخرج للديوانية والسماوة  مواجهة الطلاب  ومؤكد ان ناصر طلاع يقدر هذا التحول المهم  ومن نتيجة واحدة   تتطلب تسخير جهود التشكيل واللعب بجدية والاستحواذ على الكرة لان ميسان اختلف عن وضع البداية وممكن  التفوق عليه  لكن من خلال الاداء  القوي  من لاعبي البحري للخروج من دوامة نتائج التعادلات   ولان ميسان  لايمكنه مواصلة الصمود على نتائج  ملعبه اذا مااجتهد لاعبو البحري   وعكي رغبة الفوز.

الوسط والكهرباء

ويحاول الوسط العودة لعزف نغمة الفوز التي غادرها منذ ستة ادوار قبل ان يتلقى  خسارتي الزوراء ونفط الجنوب   عندما يحل ضيفا على  الكهرباء  الذي لم ينجح بإيقاف نتائجه  الهزيلة ولم يتمكن عباس عطية من تغير  الوضع المخيف ما ابقى الفريق في  الوضع السلبي   ولانه افتقد للحلول  من بعيد او قريب وبقي يعاني  بعد خسارة ستة مباريات أي نصف ما   لعبه للان ولم يقدم ما يعكس  رغبة العودة  للمنافسات  فقد الى  الموقع الاخير المرشح للهبوط وبعد مرور12 جولة لم يقدم أي شيء فقد الفوز على الميناء الذي لم يخرج عن خانة المفاجأة عندما عاد يواجه مشاكل  المباريات  التي اخذت منه الكثير وجعلته يراوح بمكانه ومرشح للهزيمة السابعة  لان الوسط في وضع افضل بكثير منه  ويضم مجموعة لاعبين قادرين  على تقديم المستوى العالي والوصول الى الحلول والعودة للنجف بكامل العلامات  كما ان الوسط  قادر  على  السيطرة التي يفتقد لها الكهرباء  وتحقيق النجاح المنتظر الذي يبحث عنه امام فرصة مواتية في ظل الاجهاد والتراجع الذي عليه الكهرباء.

مشاركة