
النوارس تحقّق الفوز التاسع والسماوة تقهر جيرانها في الممتاز
4 مباريات غداً وقمة العاشرة بين الشرطة والزوراء السبت
الناصرية – باسم الركابي
عزز فريق الزوراء صدارته لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه على فريق الحسين بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما امس الاول ضمن مباريات الجولة التاسعة من الدوري رافعا رصيده الى 27 نقطة موسعا الفارق مع الغريم الشرطة الى اربع نقاط مستفيدا من كل ما حصل في مباريات الجولة المذكورة التي انعكست له ولمصلحة الفريق الذي يواصل تحقيق النتائج المطلوبة حيث التاسع تواليا عبر عمل فني واضح وعلاقة ما بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة ومواصلة المشوار بالطريقة المذكورة والتعامل مع المباريات دعما للصدارة التي امسك بها بقوة بعد تخطي فريق الحسين والتخلص من كمين هادي مطنش الذي كان يبحث تحقيق المفاجأة لكن الزوراء واصل تقديم المستوى الفني والأداء العالي في الوقت الذي يفرض فيه الفريق واقعا وعمل متوازن ويدير المباريات والاستفادة من تأثيراتها وجعل الامور تجري بانسيابية وبالاتجاه الصحيح والمرور من محطات اقرأنه وإحباط مخططاتهم سواء داخل العاصمة وخارجها عندما يؤدي مبارياته بالشكل المطلوب وهو من يقرر النتائج التي حشدت لها جهود اللاعبين بفضل الوضع الذي يمر به و الاستمرار في حالة التقدم وعلى وقع اداء اللاعبين وفي تشكيلة متجانسة من خلال موجود الشباب والمخضرمين قبل تغير المباريات لمصلحته لكن المتصدر واجه صعوبات حقيقية ربما هي الاخطر كانت على النتيجة التي كادان يغيرها شباب فريق الحسين خصوصا في الشوط الثاني بعدما قلصوا الفرق د53 وامام متسع من الوقت في حرمان الضيوف من الفوز بعدما أحرجوا المتصدر الذي نجى من كمين التاجي في أصعب مباراة خاضها الفري للان وكان الاكثر خحظا بعدما تجاوز الشوط الثاني الذي شهد خطورة المضيف لكنها افتقدت للتركيز بعدما قدمت ما عليها عبر معطيات اللعب وقدرات المدرب هادي مطنش الذي يقدم الامور بحال تخدم مهمة البقاء رغم ظروف العمل الصعبة لكن الفريق لازال يمثل خطرا في اغلب مبارياته خصوصا مع الفرق القوية ويظهر متقدم من حيث الأداء مع انه يلعب بمجموعة شبابية تنقصها الخبرة لكن إرادتها قوية ولو ان الفريق تراجع للموقع السادس عشر بثماني نقاط قبل ان يغادر الأسبوع المقبل للنجف لملاقاة فريقها في مهمة لاتبدو سهلة ربما تزيد من معاناة الفريق المجتهد.
الافضل مستوى
ويظهر الزوراء الأفضل مستوى ونتائج وتجانس ويستمر في نسج النتائج إضافة للدور الذي يقوم به المدرب الذي يقضي وقتا جيدا وسط المدرسة وعشاقها ومنافسا قويا يتقدم من جولة إلى جولة في ظل نتائجه المميزة وأخرها الفوز على فريق الحسين الذي يدين به الى اللاعبين لؤي صلاح الذي افتتح التسجيل د 22 قبل ان يضيف اللاعب مصطفى جودة هدف التعزيز وحسم المهمة التي لم تكن سهلة بعدما حسم الامور خلال وقت الشوط الأول واستمر متقدما قبل ان يقلص النتيجة لاعب الحسين احمد ياسين د53 بعد ثمان دقائق على بداية الشوط الثاني الذي انتهى لمصلحة أصحاب الأرض الذين كان بإمكانهم تحقيق التعديل والخروج نقطة لانها أفضل من الخسارة التي ربما يجدها المراقين متوقعة امام الفوارق الفنية والوضع الذي عليه الزوراء من خلال القوة الهجومية الضاربة التي سيعول عليها ايوب اوديشو في لقاء السبت المقبل مع الغريم الشرطة.
الشرطة والزوراء
المهمة التي سيحشد لها كلا المدربين ويريد اوديشو ضرب اكثر من عصفور بحجر حيث الفوز وتوسيع الفارق الى سبع نقاط وتقديم الهدية الثانية للأنصار الذين أكثر ما يهمهم ويسيل له لعابهم ان يفوز فريقهم على إقرانه الجماهيرية بعد قهر الجوية في الدوري الثاني وهو اليوم يمضي بمستوى جيد ووضع نفسه في المواقع الاولى ولان ضرب الشرطة يعني تحقيق كل الفوائد وتقديمه هدية للعشاق الذين سيعودون بكثرة لابل جميعهم الى مدرجات الشعب الذي أكثر ما يتفاءلوا به مع ان الزوراء يمر في احسن ايامه الواقع الذي لايختلف عليه حتى أنصار الشرطة الذين ياملون من فريقهم الحاق الخسارة الاولى وإيقاف نتائجه وهو ما يفرض على اللاعبين حمل الامور بجدية والاهم الحصول على العلامة الكاملة عبر الظهور المثمر للعناصر التي انتدبت للفريق من اجل الدفاع عن الفريق والتطلع للحصول على اللقب الذي يحتاج الى الفارق لان غير ذلك سيضعف من الحظوظ امام تقدم الجوية للموقع الرابع بعدما تخطى الامور بعمل متوازن ممثلة في الخروج بالنتائج المطلوبة سوا ء بالعاصمة وخارجها بعدما تعثر في البصرة ويكون على باكيتا التعويض وتقليص الفارق اذا ما عمل اللاعبين بجهد استثنائي ولان غير ذلك سيزيد الامور صعوبة وتتعثر البداية التي تحتاج إصرار من اللاعبين للمرور من البوابة المتكاملة التي مؤكد تشكل التحدي بعينه للشرطة التي حتما إعادة ترتيب وتأهيل مفارزه التي عجزت مرة أخرى والفشل في ا لحصول على النقاط امام الميناء ما يجعل الفريق اللعب تحت ضغط لنتيجة وبشعار لأخيار عن الفوز في مهمة الجولة العاشرة التي تتطلب من الفريق العودة الى سكة الانتصارات ولان بغير الفوز على الزوراء فان الابواب تبقى مفتوحة امام الكهرباء والجوية للحاق بمفارز الشرطة وعرقلة مسيرتها عبر المباراة الفرصة التي لايمكن التفريط بها إمام التعثر مع الميناء و فقدان نقطتين جديدتين قبل ان تأتي المباراة المهمة التي ينظر لها عشاق الفريق لان الزوراء في الوضع المطلوب وربما الترشيحات تنصب له ولانه استفاد من نتائج المباريات التي توقفت نتائجها على ظروف أي من الفريقين لكن الاهم ان ترتق المباراة القمة الى رغبة الوسط الكروي الذي اكثر ما يهتم بلقاءات الفرق الجماهيرية التي هي الاخرى تحرص على تقديم المستوى العالي وهو يسعى له الفريقين فالزوراء لايريد أي قوة توقف من تقدمه وان يبقى الطريق مفتوحا امام تطلعات متواصلة السير للإمام وهناك مشروع تحقيق اللقب الهدف الذي يسعى لتحديد ملامحه من هذه الاوقات.
من جانيه يرى الشرطة ان العمل الذي يقوم به اللاعبين يحتاج الى التعزيز من خلال تخطي الفرق القوية والجماهيرية ويريد ان يضرب ضربته بوجه الزوراء حيث ايقاف سلسلة نتائجه ومن ثم تقليص الفارق وان يظهر بالمستوى الفني في المواجهة التي يعول فيها على تشكيلته التي تشكل خطرا على المتصدر وتريد ان تظهر بالمستوى الذي يحقق الفوز ومن ثم عكس الاداء الفني الذي غاب عنه الفريق لان العناصر المعول عليها لم تعمل كما يجب للان وتوقع ان تلعب بالشكل الذي يخدم مهمة الفريق عبر تحقيق الفوز الذي سيبذل الزوراء كل ما في وسعه لتحقيق اللقاء العاشر من خلال استمرار الحوار مع النتائج ومؤكد يكون اوديشيو قد وضع المخطط الذي يطيح بباكيتا.
فوز للسماوة على الديوانية
ونج السماوة في تحقيق الفوز والنتيجة المهمة على حساب جيرانه الديوانية بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف لواحد ليرفع رصيده الى 11 نقطة في الموقع العاشر الذي يبلغه لاول مرة منذ مشاركة الموسم الماضي بعدما استمر في نجاحاته في عبور الديوانية في عمل يحسب للمدرب حازم صالح واللاعبين الذين باتوا يقدمون الامور كا يجب بعدما تحقق الفوز الثاني وخمس تعادلات وتغلب دون مشاكل على جيرانه في مهمة لم تكن سهلة بعد قدوم الضيوف منتشين بتغلبهم على الطلاب بثلاثة أهداف لواحد لكنه اصطدم بقوة السماوة التي تدين بالفوز للاعبين حسن يونس الذي استهل التسجيل د9 على بداية اللعب قبل ان يعززه صادق عادل د36ثم عززه احمد قدور بالهدف الثالث الذي قضى فيه على امال الديوانية وتخطيه والزامه على دفع فاتورة النتيجة التي تفوق فيها أصحاب الأرض المهم ان يستمروا على تقديم العمل والأداء والنجاحات في ملعبهم بغض النظر عن الاسماء والعناوين ولان رهان البقاء مرتبط بنتائج الأرض التي تمنحه النقاط من جولة لاخرى فبعد العودة بنقطة من البحري جاء الفوز الكامل على الديوانية وهذه ميزة مهمة ومفيدة ان تحقق النتائج من خلال فرق هي بمستواك وهو ما يقوم به شباب السماوة في التعامل بواقعية مع مباريات الميدان التي لازال يحقق من الفوائد وهذا المهم ان تدبر النقاط من هذه المباراة وتلك لكن الاهم ان تستفيد من مباريات الأرض قبل ان يسقط الديوانية بعد تعادل من النجف والفوز الكبير على الطلاب لكن الفريق لم يعكس قياسات اللعب والنجاح عندما نجده يفوز لكن سرعان ما يخسر وما قاده للتراجع للموقع السابع عشر لانه لازال لم يقدم نفسه في مباريات الذهاب كما فرط بمباراة الديوانية عندما كنت الترشيحات تقف مع كتيبة نبيل زكي بعد الفوز العريض على الطلاب لكن تبقى مشكلة فرق الوسط وما دونه اغلب المحافظات تواجه صعوبات حقيقية عندما تخرج من ملاعبها التي اكثر ما تكلفها التفريط بالنقاط حتى منها لاتبدا بلا حيلة ولانها تواجه المشاكل المختلفة امام اصابات اللاعبين ومشامل مالية وضغط النتائج التي شكلت صعوبات عندما نجد وبعد انتهاء الدور التاسع ارتفاع شكوى الفريق حتى من الجهات الراعية لها ويخشى ان تتوقف مسيرة البعض منها لان الامور تجري خارج سياقات التنظيم وتامين متطلبات اللعب لموسم كامل ما يظهر تاثيرها من الان وهو ما ينطبق على النجف والديوانية وزاخو وحتى المؤسساتية تواجه اليوم مزاجات المسئولين عنها حتى تبتعد عن الواجهة وتبقى امام موقف محير عندما تاتي متطلبات الرواتب التي تركت تاثيراتها على استمرار اللاعبين والتلويح بانتقال ومشاكل اخرى تشكل حرجا كبيرا على مشاركتها.
الحدود والنجف
وتختتم مباريات الجولة المذكورة اليوم بلقاء الحدود والنجف وكلا الفريقين يطمع في تحقيق النتيجة المطلوب عندما يبحث مظفر جبار عن استغلال مشاكل النجف التي تحدث عنها المدرب ورئيس النادي التي قدتشكل مفتاحا لعرقلة مهمة الضيوف الذين يسعى جاهدا لتحقيق الفوز الاول بعد تعادلين مع الديوانية وزاخو وينتظر فرصة اليوم والبحث عن الفوز المرهون بعطاء اللاعبين المتباين من جولة لأخرى بعد السقوط امام الزوراء التي يامل مظفر جبار ان ينجح في وضع النجف تحت طاولة النتيجة والعودة لعزف نغمة الفوز لتعديل موقعه الخامس عشر قبل ان يتراجع النجف للموقع السادس لكنه يريد التعبير عن قوته لعبور الحدود مع كل تحصيناتها .
مباريات الدور العاشر
وتنطلق يوم غد الجمعة مباريات الجولة العاشرة عندما تجري اربع مباريات عندما يضيف البحري في الموقع الرابع عشر باحدى عشر نقطة جيرانه نفط ميسان حادي عشر وبإحدى عشر نقطة في مباراة متكافاة يسعى اصحاب الارض الى زيادة حظوظهم في تحقيق النتيجة المطلوبة والاستمرار في الحصول على النقاط هنا حيث الأرض التي لم تستغل كما يجب والحال عند الذهاب الذي لازال يعاني منه نفط ميسان الذي عاد لسكة الانتصارات على حساب كربلاء ويريد منها ان تدعم جهود اللاعبين في قهر البحري وعرقلة حساباته والسير في طريق الفوز الثاني تواليا عبر استهداف أصحاب الارض.
ويستقبل صاحب الموقع الخامس نفط الوسط 14 نقطة الميناء البصري التاسع 12 نقطة وكل الترشيحات تصب لمصلحة الوسط الذي لازال يدافع عن مباريات الدار التي خرجت عن الاستقرار بعد التعادل مع الجنوب الدور الماضي قبل ان يكون امام مبراة لم تكن سهلة مع الميناء الذي سيحضر من اجل العودة بكامل النقاط والحاجة التي تدفع اللاعبين للحصول عليها والتي ستنقذ موقف فجر الذي سيكون خارج الفريق اذا لم ياتي بالنتيجة والمرور بها تحت أنظار الأنصار الذين سيرافقونه الى ملعب المباراة والعمل على دعم اللاعبين من اجل وضع حدلمسلسل النتائج السلبية بعد خمسة ادوار بقي بعيد عن الفوز سواء في ملعبه او خارجه والتراجع للموقع الحالي قبل ان يفرط بالعلاقة مع الجمهور في حالة لاتحتاج الى تعليق في الحضور القليل لمباراة الشرطة رغم اهميتها فيما ينتظر اهل البصرة ان يستعيد فجر وعناصر الفريق التوازن بسرعة امام مباراة مهمة هي الاخرى ولان الوسط كان قد تعادل الأسبوع الماضي ولايمكن ان يقبل أي نتيجة غير الفوزلانها قد تؤثر على عمل المدرب عادل نعمة الذي شكى الوضع الفني للفريق امام عدد الاصابات ومشاركة لاعبين مع الاولمبي وسيعمل الكل من اجل تدارك الامور التي يرى الميناء ان يظهر بالمستوى المقنع.
الصناعات والكهرباء
ويضيف الصناعات في الموقع ما قبل الأخير الكهرباء الثالث وكلاهما خسرا الدور الأخير ما يدفع منهما لتعطيل الأخير من اجل تحقيق الفوز وتحقيق كامل النقاط التي يريد المضيف الابتعاد من موقعه الحالي الذي يهدد مستقبل المشاركة الأولى التي تسير بالاتجاه المعاكس في مهمة تظهر غاية في الصعوبة إمام قوة الكهرباء والسعي لمحو اثار خسارة النفط والعمل من اجل الفوز والحفاظ على المكان الحالي الذي بات مهددا من الجوية ونفط الوسط والنجف والنفط واي نعثر سيربك من الامور بوجه المدرب عباس عطية في تحشد الجهود للخروج من ملعب الصناعة بالفوز وغير ذلك يعني الفشل لان الصناعات لايمكن ان يبقى متراجعا ولابد من جهود تغير من واقع الامور من هذه الأوقات ولانه باربع نقاط من فوز وتعادل وخسارة البقية فيما يقف الكهرباء ثالث الترتيب بسبع عشر نقطة ويمتلك قوة هجومية من شانها حسم الامور.
كربلاء والنفط
ويحاول كربلاء بعث الامل في نفسه عبر إيقاف مسلسل النتائج المخيبة وفي اسوء مشاركة جرته لاحد المواقع المرشحة للهبوط ويعاني من تراجع النتائج التي اخذت منه الكثير عندما استمر يخسر من جولة لاخرى ولم يمسك بالفوز واستعادة توازنه امام تطلعات جمهوره في ان يوقف مرور النفط عبر الاستفادة من عاملي الارض والجمهور وتحقيق الفوز الاول مع ان المدرب اخذ يندي حظه امام تعثر النتائج عندما يرى فريقه يقدم الاداء لكن العبرة تبقى في النتائج التي يريدالنفط ان يزيد الطين بله امام الوضع الصعب الذي يعيشه المضيف من خلال الاعتماد على قدرات اللاعبين وفي الحالة المعنوية التي زادت منها نتيجة الفوز على الكهرباء.
مباريات السبت
وتقام السبت ثلاث مباريات مهمة عندما يخرج الجوية بالموقع الرابع اثر تغلبه على الصناعات بهدفين لواحد الى ملعب الجنوب الذي عاد بتعادل مهمة من ملعب الوسط وكلا الفريقين حصل على اربع نقاط في اخر مباراتين تركت تاثيرها على موقفيهما في سلم لترتيب حيث ا الجـــــــــــوية 15 نقطة وفي موقع يصله لاول مرة والجنوب في الموقع الثاني عشر بعشر نقاط بعد الخطوتين الأخــــــــــــــيرتين والاثنين في حالة الاستعداد لحســـــــــم النتيجة
ويسعى شنيشل توظيف جهود اللاعبين من اجل تجاوز واحد من الملاعب الصعبة التي تشكل تحديا للفرق الجماهيرية ولان الجوية يعيش اليوم ظروفا جيدة بعد التحول من حيث الموقع والتطلع للعودة للفوز وما تسفر عنه بقية النتائج للتقدم للامام لكن الأهم ان يعود بفوائد المباراة بعد التطور الذي عليه الفريق وأهمية ان تظهر الاسماء المعروفة في المهمة عبر العمل المنتظر من اللاعبين في مواصلة تحقيق الفوز الثاني فيما استعاد الجنوب توازنه بعد الفوز الاخير على الصناعات ويدرك عادل ناصر أهمية النتيجة والعمل ما بوسع اللاعبين للسيطرة على المباراة والخروج بكامل نقاطها لدعم الامور التي مهم ان ترتكز اكثر على مباريات الارض والاستفادة منها بشكل كبير.
الديوانية والأمانة
ويحاول الديوانية العودة للنجاحات المقتصر في ملعبه وبين جمهور والمؤثر كثيرا عندما حقق نتيجتين بالفوز على الميناء والطلاب لكنه لازال يواجة مشاكل اللعب عند الذهاب والسقوط امام فرق تشبه له كما حصل مع السماوة بتلقي الخسارة الخامسة والتراجع للموقع السابع عشر ويسعى نبيل زكي لتدارك الامور الفنية عندما يضيف الامانة ويظهر اصحاب الارض مطالبون في تعويض الخسارة الأخيرة التي اثارت رفض جمهوره ما يجعل اللاعبين اللعب بقوة ومحو اثار خسارة السماوة عندما يظهر ضعف الدفاع الذي تلقت شباكه ست عشر هدفا من تسع مباريات في وقت سيحضر الأمانة الذي كان قد تعادل مع البحري واستمر ينزف النقاط بملعبه بعدما تعادل مع البحري ويعول على جهود عناصره في العودة بالفوز الثاني ذهابا بعدالتغلب على كربلاء ويدرك احمد خضير ان ظروف المباراة تختلف عن تلك وتتطلب اللعب بقوة ومؤكد سيواجه اللاعبين استغلال الحالة النفسية والفنية التي تركتها خسارة الدور الماضي ولان الامانة يظهر افضل نمن الديوانية من حيث العناصر والنائح و الإمكانات ويقف في الموقع الثامن بثلاث عشرة نقطة ويعول على قدرات اللاعبين وما تسفر عنه بقية المباريات على امل التقدم لموقع افضل لكن المهمة لاتبدو سهلة امام الديوانية الذي لازال يلعب في الارض أفضل من الذهاب مع انه عاد بنقطة من النجف في الدور الثامن



















