
3 حلول لإنقاذ برشلونة من ورطة الكلاسيكو
4 مؤشرات تقلب الموازين أبرزها تراجع المد الهجومي للميرنغي
{ مدن – وكالات: يقع نادي برشلونة، في مأزق دفاعي كبير، خلال مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، بعد غدا السبت، على ملعب سانتياجو برنابيو، في الجولة الـ 17 من عمر الدوري الإسباني. ويغيب المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي، الذي قدّم مستويات لافتة هذا الموسم مع الفريق الكتالوني للإصابة، مما يضع إرنيستو فالفيردي، المدير الفني للبلوجرانا، في ورطة خلال الكلاسيكو. ويغيب أومتيتي منذ مدة، مما جعل فالفيردي يعتمد على البلجيكي توماس فيرمايلين في قلب الدفاع إلى جانب جيرارد بيكيه، ولم يتأثر دفاع الفريق الكتالوني خلال المباراتين الماضيتين أمام فياريال أو ديبورتيفو لاكورونيا، ولكن مواجهة الكلاسيكو مختلفة. ويحتاج برشلونة خلال سوق الانتقالات الشتوية أو الصيفية على أقصى تقدير، إلى التعاقد مع مدافع جديد قادر على اللعب للفريق الكتالوني، في ظل الإصابات المتكررة لتوماس فيرمايلين والرحيل المتوقع لخافيير ماسكيرانو. ويضع فالفيردي أمامه، 3 حلول لحل أزمة غياب أومتيتي في الكلاسيكو، نرصدها في التقرير التالي:
توماس فيرمايلين
الحل الأقرب بالنسبة لمدرب البلوجرانا، مواصلة الاعتماد على فيرمايلين بجوار بيكيه في قلب الدفاع، متمنيًا مواصلة ظهوره بشكل جيد في الكلاسيكو. ومنذ انضمام المدافع البلجيكي إلى صفوف برشلونة، قادمًا من آرسنال عام 2014، لم يشارك فيرمايلين كثيرًا بسبب إصاباته المتكررة. ويعد فيرمايلين، المدافع الجاهز في صفوف الفريق الكتالوني، والخيار الأول بالنسبة لفالفيردي في مواجهة ريال مدريد.
خافيير ماسكيرانو
ربما يكون الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، خيارًا بالنسبة لفالفيردي للمشاركة في الكلاسيكو، رغم أنه لا يزال عائدًا من الإصابة. وإذا كان ماسكيرانو في أتم الجاهزية، قد يفضل المدرب الإسباني الدفع به في قلب الدفاع، نظرًا لخبرته الكبيرة في لعب مباريات الكلاسيكو على عكس فيرمايلين.
سيرجيو بوسكيتس
يكمن الحل الثالث بالنسبة لفالفيردي، في الدفع بسيرجيو بوسكيتس كقلب دفاع في الكلاسيكو. ويعتبر بوسكيتس من الركائز الأساسية في وسط ملعب برشلونة خلال السنوات الماضية، ودفع ذلك فالفيردي لإجلاسه على مقاعد البدلاء أمام ديبورتيفو لاكورونيا، خوفًا من تلقيه البطاقة الصفراء الخامسة وغيابه عن الكلاسيكو.
الموازين في الكلاسيكو
ويزداد الكلاسيكو، إثارة وتشويقًا، عندما يأتي وسط الصراع بين الغريمين على النقاط، في طريق حصد لقب الدوري الإسباني. ويتصدر برشلونة، جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 42 نقطة، أما ريال مدريد فيأتي رابعًا برصيد 31 نقطة، ويمتلك مباراة مؤجلة، نظرا لارتباطه مؤخرًا بمونديال الأندية. وفي آخر كلاسيكو، جمع الفريقين في الليجا، خطف برشلونة، فوزا مثيرا أمام مضيفه الملكي، بنتيجة 3-2 . تقدم ريال مدريد وقتها عن طريق كاسيميرو، وتعادل ليونيل ميسي، ثم أضاف راكيتيتش الهدف الثاني لبرشلونة، لكن خاميس رودريجيز سجل التعادل في الدقيقة 86، وعاد ميسي ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 92 . وفي التقرير التالي، نستعرض، أبرز التغيرات التي لحقت بالفريقين.
القوة الدفاعية
فقد برشلونة، مع رحيل نيمار، المزيد من القدرات الهجومية، لكنه بات الآن أقوى في النواحي الدفاعية وخط الوسط. وأصبح إرنستو فالفيردي، يعتمد بشكل كبير على الصلابة الدفاعية، من خلال الجدار العازل، الذي شكله لاعبو الوسط مع خط الدفاع، لحرمان المنافسين من هز شباك البلوجرانا. وركز فالفيردي، على التنظيم التكتيكي والالتزام الدفاعي لرباعي الوسط أندريس إنييستا وإيفان راكيتيتش وباولينيو وسيرجيو بوسكيتس، مع إعادة ميسي لمركز المهاجم الوهمي، وصناعة الهجمات بنزوله إلى نصف الملعب. وعلى مدار 16 جولة في الليجا، لم تهتز شباك برشلونة، سوى 7 مرات فقط، مما يعكس مدى الانضباط الدفاعي للفريق الكتالوني، تحت قيادة فالفيردي، عما كان عليه البلوجرانا مع المدرب السابق لويس إنريكي، وقبل رحيل نيمار.
التراجع الهجومي للملكي
فرط ريال مدريد، في مهاجمه الإسباني ألفارو موراتا، وسمح له بالرحيل إلى تشيلسي الإنكليزي، في الصيف الماضي، دون استقدام البديل المميز. وعانى ريال مدريد، هذا الموسم من تراجع مستوى كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، خاصة وأن الأخير لم يسجل سوى 14 هدفا هذا العام في جميع المشاركات مقابل 21 هدفا لموراتا. وسجل الفريق الملكي، 30 هدفًا هذا الموسم في الليجا، مقابل 42 هدفًا لغريمه التقليدي برشلونة، مما يعكس التفوق الهجومي للبلوجرانا.
دكة بدلاء ضعيفة
أصبحت دكة بدلاء ريال مدريد، ضعيفة وليست بقوة الموسم الماضي، بعدما كانت السلاح الأبرز للمدرب زين الدين زيدان، خاصة مع تكرار إصابات الويلزي جاريث بيل. وفي الصيف الماضي، رحل الثلاثي بيبي وخاميس رودريجيز وألفارو موراتا، وتم تعويضهم بالمدافع فاييخو، العائد من الإعارة إلى آينتراخت فرانكفورت، والتوقيع مع لاعب ريال بيتيس، داني سيبايوس، بالإضافة إلى ضم ثيو هيرنانديز من أتلتيكو مدريد، وعودة يورينتي من الإعارة. ولم يفكر الفريق الملكي، في تعزيز صفوفه بصفقات مميزة واستقدام لاعبين كبار، خلال الصيف الماضي، لسد الفراغ الناجم عن رحيل الثلاثي بيبي وخاميس وموراتا.



















