4 جامعات تحقّق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للتخصصات العلمية

طريق الحرير وإقتصاد العراق الواعد .. محاضرات أكاديمية

4 جامعات تحقّق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للتخصصات العلمية

بغداد- ساري تحسين

بغداد: محمد اسماعيل

حققت جامعات بغداد والتكنولوجية والمستنصرية والبصرة مراكز متقدمة في تصنيف التايمز البريطاني  في تخصصات علوم الصحة والحياة والفيزياء والهندسة والحاسوب.

 وأظهرت نتائج التايمز حصول جامعتي بغداد والمستنصرية على تسلسل 601 على مستوى العالم في العلوم الصحية  بتخصصات الطب وطب الأسنان والعلوم الصحية الاخرى من أصل 925 جامعة حول العالم، وتمكنت جامعات بغداد والبصرة والمستنصرية من تحقيق التسلسل 801 من أصل 972 جامعة عالمية ضمن علوم الحياة  بتخصصاتها الزراعية والبيولوجية والعلوم البيطرية وعلوم الرياضة.

تسلسلات متقدمة

وفي العلوم الفيزيائية  التي تضم تخصصات الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والبيئة والأرض والبحار والرياضيات والإحصاء حصدت الجامعة التكنولوجية المركز 501-600 فيما حققت جامعة بغداد التسلسل 801-1000 وجامعتا البصرة والمستنصرية المركز +1001 من أصل 1227 جامعة عالمية.

ومن أصل 1088 جامعة عالمية مصنفة، حققت جامعات بغداد والبصرة والمستنصرية والتكنولوجية المركز (801) في تخصصات الهندسة التي تضم الهندسة الكيميائية والهندسة المدنية وهندسة الكهرباء والإلكترونيات والهندسة العامة والهندسة الميكانيكية وهندسة الفضاء.

 وفي علوم الحاسبات حققت جامعات بغداد والمستنصرية والتكنولوجية المركز (801) من أصل 891 جامعة عالمية.

ونظم مركز  للدراسات والاعلام ، لمؤتمره الاقتصادي الاول (طريق الحرير والاقتصاد العراقي الواعد) على قاعة مركز الابرار الثقافي مطلع الاسبوع الجاري ، تضمن المؤتمر جلستين، إستهلتا بكلمة رئيس المركز علي عبد الرزاق محيي الدين، متسائلاُ: (لماذا يتبنى الغد الزاهر إتفاقية طريق الحرير بين العراق والصين؟) مجيباً: (لإتسامها بمقايضة خامات الدول مقابل الاعمار، والعراق ينوي دفع النفط نظير الإعمار لدفع العبء الاقتصادي من دون ديون، ولأنها تقطع دابر الفساد، وتوفر فرص عمل للعقول الاكاديمية والأيدي الماهرة وفق بنود الاتفاقية، التي تسهم بحل جزء كبير مشكلة البطالة البالغة أربعين بالمئة من الشعب، وتحرك عجلة الاقتصاد العراقي.. محلياً ودولياً، وترسخ أثره عالمياً، مضيفة سبعين مليار دولار تتضافر مع النفط على وصول موازنة العراق الى مئة وخمسين مليار دولار سنوياً).

وضع أسس

وقال محيي الدين ان (موقع العراق في قلب طريق الحرير، يمكنه من وضع الاسس الاقتصادية والسياسية؛ ليكون له دور سيادي مستقل يمكنه من إتخاذ القرارات الكبرى لصالحه).

وتضمنت الجلسة الأولى أربع محاضرات: “الابعاد الجيوإقتصادية لطريق الحرير وأثره على العراق” لفيان احمد حمد، و”العراق والتحولات الاقليمية والدولية.. قراءة في الاتفاقيات الاستراتيجية.. العربية والصينية”ضياء محسن، و”يداً بيدٍ لتحقيق إتفاقية العراق – الصين” لهاشم الكندي، و”الاستراتيجية الصينية.. مشروع طريق الحرير الجديد وإنعكاساته على الاقتصاد العراقي وعد محمود رؤوف وعبد الرزاق حمد حسين.

فيما تضمنت الجلسة الثانية خمس محاضرات: “طريق الحرير ومستقبل العراق الاقتصادي لطارق الساعدي، و”دور الاتفاقية العراقية – الصينية في الاستثمار في البنى التحتية” لخالد عكاب، و”الإنماء العمراني المستدام للعراق” لحيدر الكفيشي، و”طريق الحرير لتعزيز تنمية السياحة المستدامة” لعلي ياسين عبد الرضا، و”طريق الحرير ومستقبل العراق الاقتصادي الواعد” لنوفل الزبيدي.

مشاركة