4 أمور تُقلق مدّرب سوريا قبل مواجهة الأردن

968

فلسطين تستعد لمباراة أستراليا

 4 أمور تُقلق مدّرب سوريا قبل مواجهة الأردن

{ ابو ظبي –  وكالات

كثَّف المنتخب الأردني لكرة القدم، تحضيراته؛ استعدادًا لمواجهة سوريا اليوم الخميس، على ملعب خليفة بن زايد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس آسيا 2019. وأجرى النشامى، تدريبًا على الملعب الفرعي لنادي العين، ركز خلاله الجهاز الفني بقيادة المدرب فيتال بوركلمانز، على العديد من الجوانب التكتيكية المنتظر تطبيقها في اللقاء، وسط أجواء وحماسية للاعبين. وغاب عن التدريب، الحارس معتز ياسين لأسباب عائلية. ويتصدر النشامى المجموعة الثانية، بـ3 نقاط، بعد فوزه على أستراليا، حاملة اللقب بهدف نظيف، فيما يتقاسم منتخبا سوريا وفلسطين، المركز الثاني بنقطة وحيدة من تعادلهما بدون أهداف.

وتترقب الجماهير السورية، مواجهة نسور قاسيون أمام الأردن، اليوم الخميس، بالجولة الثانية للمجموعة الثانية من الدور الأول لبطولة كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات. كان المنتخب السوري، تعادل سلبيًا مع فلسطين، فيما يتصدر الأردن المجموعة، بعد فوزه على أستراليا بهدف وحيد. ويُدرك المنتخب السوري، أنَّ مباراة النشامى، ستكون الفرصة الأخيرة ليحافظ على آماله في التأهل للدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس آسيا. ويرصد  التقرير التالي 4 أسباب تقلق الألماني بيرند ستينج، المدير الفني لنسور قاسيون:

الضغط النفسي

يدخل المنتخب السوري بفرصة وحيدة، وهي الفوز فتعادله سيقلص من فرص تأهله. ويُدرك ستينج، أنَّ لاعبيه سيدخلون تحت ضغط نفسي كبير، خاصة وأنَّ الجمهور السوري، حجز ثلثي مقاعد ملعب خليفة بن زايد بمدينة العين، الذي سيكون مسرحًا للمباراة. ستينج يتخوف من الضغط الكبير على لاعبيه فطالبهم باللعب بتركيز شديد، وعدم التسرع في الهجوم، وأكد أن الضغط الجماهيري، سلاح ذو حدين، ويتمنى ألا يتأثر لاعبوه به.

وخروج أسامة أومري من حسابات ستينج بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، بالدقيقة 40 من مباراة فلسطين، الأحد الماضي، أربك حسابات ستنيج الذي سيعتمد بشكل كبير على محمد عثمان المحترف بالدوري الهولندي. ويتخوف ستينج من أي إصابة جديدة تكون ضربة قاسية جديدة للمنتخب السوري، الذي كان يعول على أومري الكثير، خاصة بعد تألقه مع فريقه قطر القطري، وفي الوديات الأخيرة.

ويخشى ستينج من اعتماد منتخب الأردن، نفس أسلوب لعب فلسطين الذي لعب بطريقة دفاعية، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. ويتمنى ستينج أن يكون اللعب، مفتوحًا ليستفيد من خبرة ومهارة لاعبيه، خاصة في الهجوم بقيادة عمر السومة، وعمر خريبين، وسرعة لاعبي الوسط، وفي مقدمتهم يوسف قلفا، ومحمد عثمان. ستينج يبحث عن حلول جماعية وفردية، في حال لعب منتخب النشامى بطريقة دفاعية، خاصة في بداية المباراة التي يخطط فيها النشامى لنقطة التعادل، وضمان تأهله للدور الثاني.

السرعة والتسرع

أكثر أمر يقلق ستينج تسرع لاعبيه بالمغامرة الهجومية، ونسيان المهام الدفاعية، خاصة للاعبي خط الوسط، وشرح المدرب للاعبيه الفارق بين السرعة والتسرع. وأكد للاعبي نسور قاسيون أن التسجيل المبكر مهم، لكن بدون تسرع قد يستفيد منه منتخب الأردن، ويسجل هدفًا مباغتًا يربك الحسابات ويعقد الأمور.

فلسطين تواصل استعداداتها

واصل المنتخب الفلسطيني اول امس الثلاثاء، التحضير لمواجهة أستراليا يوم غد الجمعة، بالجولة الثانية بالدور الأول من بطولة كأس آسيا. وحقق الفدائي، أول نقطة في ثاني ظهور آسيوي له، بتعادله السلبي مع سوريا بافتتاح لقاءات المجموعة الثانية، التي شهدت فوز الأردن على أستراليا (1-0) وركَّز الجهاز الفني للمنتخب في بداية المران الذي أقيم في دبي على التدريبات الترفيهية، بهدف اخراج اللاعبين من ضغط المباراة الأولى أمام سوريا، والتي بذل خلالها نجوم الفدائي مجهودًا جبارًا. أمَّا الجزء الثاني من المران، فكان فنيًا وتكتيكيًا، وبدأ خلاله الجهاز الفني بقيادة مدربه الجزائري نور الدين ولد علي، التركيز على الخطة التي سيلعب بها الفدائي المباراة. وامتاز المران بالجدية والروح القتالية؛ حيث تسابق اللاعبون لتأكيد جاهزيتهم للمباراة، فيما بدأ الجهاز الفني في تجهيز البديل المنتظر لتعويض قلب الدفاع محمد صالح، الذي تعرض للطرد في المباراة الأولى أمام سوريا.

اللقب القاري

قال فارس جمعة، مدافع منتخب الإمارات، إن تركيزهم منصب حالياً على المباراة المقبلة أمام المنتخب الهندي اليوم الخميس، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى بكأس آسيا.  وأكد في تصريحات صحفية، أن الجميع على دراية تامة بأهمية المواجهة وصعوبتها، وضرورة تحقيق الفوز فيها لتعزيز حظوظ الأبيض في مواصلة مشواره بالبطولة. وشدد على أن منتخب الإمارات قادر على استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، خاصة وأنه يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، بما أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره. وطالب فارس جمعة، بنسيان المباراة السابقة أمام البحرين، مبيناً أن الحديث عنها لن يفيد في شيء ولن يغير النتيجة. وكشف أن نجوم “الأبيض” تجاوزوا تداعيات لقاء الافتتاح، وفتحوا صفحة جديدة مع بداية الإعداد للمواجهة الثانية في مرحلة المجموعات. ووعد ببذل أقصى الجهد مع باقي زملائه لتأمين بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية، والاستمرار في العمل بقوة حتى يحقق المنتخب تطلعات الجميع. وقال: “ما نجده من مساندة كبيرة من جماهيرنا، وما نلمسه من اهتمام من كل فئات المجتمع، يمنحنا دافعاً أكبر للبذل والعطاء، ويدفعنا لتقديم كل ما نملك من أجل المنتخب”. وأضاف: “ندرك حجم تطلعات وطموحات الجماهير التي تنتظر تتويج الأبيض بهذا اللقب القاري المهم لأول مرة في التاريخ، من جانبنا كلاعبين تعاهدنا على بذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق هذا الهدف، ونتمنى أن يوفقنا الله في كتابة مجد جديد لكرة القدم الإماراتية”. وتابع: “نعول كثيراً على جماهيرنا في هذه المباراة المهمة، خاصة وأنه من المتوقع أن يحظى المنتخب الهندي  بدعم كبير من الجالية الهندية الكبيرة المتواجدة في الإمارات، التفوق على منافسنا داخل الملعب مسؤوليتنا نحن اللاعبين”.  وزاد: “لكننا نتمنى أن يتفوق جمهورنا أيضاً على أنصار المنتخب الهندي في المدرجات، هذه البطولة تقام على أرضنا ووسط جماهيرنا ويجب أن يكون منتخبنا هو الأكثر استفادة من عاملي الأرض والجمهور”. جدير بالذكر أن المنتخب الإماراتي تعادل في الجولة الأولى مع نظيره البحريني 1 ـ

مشاركة