30 مشاركةً في دورة الإشراف ومقيمي الحكام للدوري النسوي

لاعبات الكرة الافغانيات يتنفسن الصعداء بعد الفرار من طالبان

30 مشاركةً في دورة الإشراف ومقيمي الحكام للدوري النسوي

بغداد- الزمان

أقامت اللجنةُ النسوية في الاتحاد العراقيّ لكرة القدم دورة الإشراف ومقيمي الحكام للساحات المكشوفة الخاصة بالعنصر النسوي  للفترة عبر المنصة الإلكترونية بالتعاون مع دائرة الحكام في الاتحاد بحضور 30 مشاركةً من مختلف المحافظات، وحاضر في الدورة الآسيوي كاظم عودة لازم، والمشرف العام الدكتورة أزهار محمد جاسم.

وقالت رئيسةُ اللجنة النسوية، الدكتورة أزهار محمد: إن اللجنة تسعى جاهدةً الى تطوير قدرات مقيمات الحكام لمباريات الدوري النسوي للساحات المكشوفة من خلال إقامة الدورات.

وأضافت: ان التفاعل من المشاركات كان كبيراً للمعلومات القيمة التي طرحها المحاضر الآسيوي كاظم عودة والتي تناولت العديد من الأمور التي تخص آلية تقييم الحكام وكيفية التعامل مع مختلف المواقف.

واختتمت، رئيسةُ اللجنة النسوية حديثها:  الدورة كانت ناجحةً، ونأمل من المشاركات الاستفادة القصوى من المعلومات التي تم طرحها أثناء المحاضرات   للارتقاء بواقع عملهن عند تقييم الحكام لمباريات الدوري النسوي للموسم 2021-  2022.

ومن جهة اخرى بدأ فريق أفغانستان لكرة القدم للسيدات تحت 17  سنة في ممارسة تدريباته في العاصمة البرتغالية لشبونة بعد نجاح الفتيات من الهرب من بلادهن إثر عودة طالبان للحكم.الفريق الذي يضم 26 لاعبة أجرى مرانه الأول في مجمع “مدينة كرة القدم” في لشبونة.

وكان اتحاد الكرة الأفغاني قد لعب دورا نشطا في تأمين هرب اللاعبات من بلادهن حيث حصلن على حق اللجوء السياسي في البرتغال.

ممارسة اللعبة

اللاعبة أم البنين رمزي، 15 عاما، قالت إنها “سعيدة بمواصلة لعب كرة القدم وإن ممارسة اللعبة للسيدات في بلادها باتت محفوفة بالمخاطر،كما أعربت عن قلقها على أسرتها التي لا زالت في أفغانستان”.وتابعت بنين : ” شعرنا بإثارة بالغة عندما رأينا الملعب، سعادة غامرة حتى أننا لم نصدق ان بإمكاننا ممارسة اللعب مرة أخرى، لم نصدق وقالت إحدى صديقاتي: “أكدي لي يا بنين إنني لا أحلم”، وقلت لها: “لا إنها حقيقة يمكننا مواصلة تعليمنا ولعب الكرة مرة أخرى هنا”.

وواصلت : “عندما حضرنا إلى هنا كان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لطيف معنا للغاية، وكذلك كافة الناس في الحقيقة. في افغانستان لا يعاملوننا بشكل جيد، كنا في كابول عندما وصلت طالبان وكان علينا أن نهرب وأن نختبئ في مكان ما، في محافظة أخرى، في محافظة مزار شرف وظللنا نختبئ هناك لعشرين يوما ولم يكن بالإمكان حتى الخروج من المنزل. كنا مجموعة في غرفة واحدة نأكل وننام فيها ولا يمكننا حتى التمشي أو الاتصال بأسرنا. نصف أسرنا في افغانستان حتى الآن. امي وأبي وثلاثة من اشقائي في افغانستان. اتكلم كل يوم معهم بالفيديو. حضرت إلى هنا مع شقيقي الكبير وشقيقتي الكبيرة”.

وكانت حركة طالبان في التسعينات قد حرمت المرأة من التعليم ومن المشاركة في النشاطات العامة.

مشاركة