3 مواجهات اليوم أبرزها زاخو وأربيل والنجف والسماوة

كربلاء تفرّط بفوز في متناول اليد والشرطة تتجاوز البحري

3 مواجهات اليوم أبرزها زاخو وأربيل والنجف والسماوة

الناصرية –  باسم الركابي

 واصل الطلاب بدايتهم الجيدة  بعدما تمكنوا من تحقيق الفوز الثاني تواليا  وذلك بالتغلب على فريق الحسين بهدف في اللقاء الي جرى بينهما في العاصمة بغداد  في  مستهل مباريات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  ليرفعوا  رصيد نقاطهم  الى سبع فيما تجمد رصيد فريق الحسين نقطة.  ويدين الطلاب   بالفوز الى اللاعب كرار علي الذي سجل  هدفه والمباراة وفريقه (75) ليحسم النتيجة لفريقه  وهو الفوز الثاني بعد  تخطي الغريم الزوراء في الجولة الماضية ليقدم  ويعلن  عن نفسه بقوة  ويتقدم الى صدارة الترتيب بشكل مؤقت وهذا بدوره يشكل جانب معنوي  وفني للفريق الذي يقوم  بتقديم الاداء والنتائج في افضل بداية منذ مواسم عدة وهو ما يسعد الانصار الذين يتابعون مباريات الفريق بحرص شديد ويواصلون دعمه   بكل ما متوفر لديهم للحفاظ على البداية التي مؤكد ستاخذ الفريق الى حالة الاستقرار التي هي من  تعزز النتائج الايجابية  بعد التحول الواضح للفريق الذي يسير بالاتجاه الصحيح  ويرى من الفرصة مواتية   في الحصول على نقاط مبارياته  بشكل فني وغير معقد   من خلال فكر المدرب  ايوب اوديشو وعطاء اللاعبين وتطبيقهم لطريقة اللعب التي يعتمدها عبر مجموعة لاعبين تحرص على  تقديم الاداء الشخصي والفريق في وقت واحد وهو ما يعطي النتائج التي يبحث عنها الفريق وجمهوره الكبير الذي يامل ان تستمر وتتصاعد الجهود  ويامل ان يستمر اللاعبين في مواصلة العطاء  وعكس الانطباع  لعام عن الفريق الذي لفت اليه الانظار  بعد النتائج الثلاث التي حققها وفي سجل نظيف  وهو ما يدعم  المهمة بعدما  شاهدناه  في المستوي المطلوب امام الشرطة والفوز الغالي على الغريم الزوراء  وتحقيق النتائج المهمة يعني الاستمرار بقوة وهو ما يخطط له جهازه الفني الذي للان يقدم  مباريات طيبة من خلال اداء اللاعبين المتطور والمؤكد انه سيتعزز في قادم الايام لاكثر من سبب منها  انعكاس النتائج الايجابية ودورها في دعم الفريق الذي دخل من اجل المنافسة على اللقب  الذي يخطط له من الان ولو الحديث عن هذا الامور سابق لاوانه لكن ظهور الطلاب بهذه الطريقة والمستوى  ومواصلة البداية ووجود التشكيلة  المؤلفة من اللاعبين الواعدين  والخبرة يدعم جهودهم في ابقاء  الفريق في   الترتيب  الافضل وكذلك وجود الجهاز الفني المؤلف من ايوب اوديشيو وشاكر محمود   وخبرتيهما في الدوري سيساعد على مواصلة تقديم  العمل المطلوب في صفوف الطلاب التي تؤدي الاختبارات بشكل جيد  واكثر ما تحرص الفرق  على تقديم البداية المطلوبة  وهو ما يقوم به  الطلاب والحرص على تحسين معدل نقاط ونتائج  المرحلة الاولى  وهذا مرهون على  عطاء تشكيلة الفريق التي يفترض ان تكون في الجاهزية على الدوام ولو ان امام الفريق مشوار طويل وهو الذي لم يختبر في ملاعب المحافظات لكن كلما تقدم  في النتائج والعروض سيكون له شان في  اي موقع فيه.  وهنا ان التخلص من ضغوط البداية جانب مهم يسعى الى تحقيقه اي فريق وهو ما يقوم به الطلاب بعد النجاح في ثلاث اختبارات فضلا عن تقديم المستوى  الذي مهم ان يحافظ عليه لانه  من يقربه الى النتائج المهمة  التي يستعيد فيها الفريق دوره في المنافسة  المتوقع ا ن ترتفع بمرور الايام لانها تتاثر بواقع النتائج التي تتاثر بارادة  اللاعبين لتي هي من تحدد مصير الفرق ومهم  ان  ترتق المنافسة الى تطلعات المتابعين   واملهم في ان يرتق الدوري الى  تطلعاتهم  في ظل عدد المباريات التي تلعبها الفرق واللاعبين

تقدم الطلاب

 وفي كل الأحوال  تقدم الطلاب ومهم نال اهتمام الكل وليس جمهورهم الذي  يأملون ان لاتكون البداية  مجرد مغامرة   ومهم ان يستمر عطاء الفريق للنهاية والحصول على اللقب السادس  الذي طال انتظاره منذ اكثر  من عقد من الزمن  وهذا المهم  الطلاب سيكونون امام الاختبار الحقيقي  في مواجهة الجوية في الجولة الرابعة  في وقت يستقبل  الحسين البحري ويامل ان يكون في الاهمية من اجل  تحقيق  النتيجة  الاولى بعد تاخر ثلاث جولات  بنقطة  وهذا تاخير ليس  في مصلحة  الفريق الذي يريد من العودة ان تكون مثمرة

الفوز الاول للشرطة

وحقق فريق الشرطة الفوز الاول على حساب الوافد الجديد البحري بالتقدم عليه بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى ضمن الجولة المذكور وتقدم الشرطة بهدفين  خلال اربع دقائق (32و35) الاول جاء عن طريق امجد كلف  وجاسم محمد  ومهم ان ينجح الفريق ويدخل اجواء الفوز الذي  اسعد به جمهوره بعد تعادلين متتالين زادت من مخاوفهم في ان  تاتي النتيجة الثالثة مخيبة قبل ان تسيطر مفارز محمد يوسف على اجواء اللعب وتحقيق نتيجة الفوز في حسابات كان يريدها المدرب الذي  وجد من الرصيد ان يرتفع الى خمس نقاط بعد  مباراة لم تكن سهله استفاد منها الفريق في ان  يسلك سكة الفوز عبر بوابة البحري الذي دخل اللقاء   منتشيا بالفوز على الميناء قبل ان تصطدم رغبة تحقيق الفوز الثاني في قوة الشرطة التي  انتشرت توازن ونجحت في هز شباك الممثل الثالث لمدينة البصرة من خلال هدف العائد امجد كلف الذي مهم ان  يظهر مع الفريق بتسجيل هدف التقدم الذي منح القوة للفريق وان يعود بسرعة  ويسجل هدف التعزيز والفوز عن طريق اللاعب  جاسم محمد الذي يمثل الفريق للمرة الاولى  منتقلا من نفط الوسط ويتمكن من تسجيل هدفه الاول مع فريقه الجد يد كما يريد ان يعكس قدراته  وان يقنع مدرب المنتخب الوطني راضي شنيشل في منحه فرصة العمر وذلك في تمثيل المنتخب الوطني امام اليابان   وهو ما يشغل ابن الناصرية الذي تنقل بين اكثر من فريق ويامل ان يكون له دور في المشاركة مع المنتخب الوطني الحلم الذي ينتظر تحقيقه  وقد يقوده هدفه الى ان يكون ضمن تشكيلة المنتخب  وتحقيق حلمه بكرة القدم

تنفس الصعداء.  وبالنتيجة المذكورة يكون الشرطة قد تنفس الصعداء وعاد الى عزف نغمة الفوز تحت انظار جمهوره والمرو بشكل جيد من بوابة البحري  ويرتق الى رغبة جمهوره الكبير الذي تقبل الفوز وفرح به  بعد ان رفع رصيد النقاط  الى خمس ورفع من الروح المعنوية لعناصر الفريق  التي مهم ان تكسب  الثقة في مهمة مناسبة وان ياتي الفوز الاول  في عقر الدار الذي يامل ان يشكل نقطة الانطلاق الى تحقيق النتائج المماثلة  خصوصا خارج العاصمة التي اكثر ما يواجه فيها الفريق صعوبات جمة وفقد بسببها روح المنافسة ومهم ان  يعالج المدرب هذه المشكلة وان يعول على جهود اللاعبين الذين تم اختيارهم بعناية لتدارك نكسة  الموسم الاخير التي لازالت اثارها قائمة  وبعد تحقيق الانتصار الاول ووضع حدا للنائح السلبية التي تركت اثارها على مستوى واداء الفريق الذي يريد ان يعود من جديد عبر الانطلاقة التي حققها على البحري  ويظهر الفريق الوجه الحقيقي وان يحافظ على مستواه و يتحكم في الامور كما يجب وما تطلبه المهمة  التي تجري تحت ضغط الانصار الذين يأملون ان تتغير الامور وبسرعة وان تستغل ظروف المشاركة التي اعد لها  بشكل مبكر بعد الاستعانة بالمدرب المصري الذي سبق وتولى المهمة الى  ما قبل موسم  وهاهو يعود بعد ان ترك بصمة في تلك المهمة لتي عرقلتها اداراة رياض عبد العباس عنما ابعدته   رغم تقديمه للفريق بشكل جيد

 وبعد يجب على المدرب واللاعبين ان يقوموا بواجباتهم  بالاعتماد على جهودهم  التي  ان تظهر بقوة لدعم المهمة التي تكون قد بدات بعد الفوز المذكور  وان يكشف عن نفسه  في فوز سيعطي الفريق دفعة قوية  وان يواصل جهوده في تقديم العمل الفني المطلوب في  الجولات القادمة من اجل مواصلة التقدم  وان يتواجد في قلب المنافسة التي ينتظر ان يدخلها فريق الجوية ومؤكد ان عودنه سترفع من سقف التوقعات ولانه الفريق القوي الذي يدخل المنافسة بهدف واحد لاغير حيث اللقب   ونامل ان يعود مكلل  باللقب الاسيوي  الذي  يمثل تحقيقه الانجاز الكبير للفريق

 ومن جانبه فقد سقط  البحري في المباراة الثانية خارج ملعبه  ودخل ملعب الشرطة منتشيا بالفوز على جيرانه الميناء ومحاولة تاكيد ان ماحدث في البصرة لم يكن صدفة لكن يبدو هو كذلك بعد ان فشل في تحقيق التعادل  قبل ان يتنازل  عن النقاط ويعود خالي الوفاض وفشلت محاولة التعديل بعد ان تمكن من تقليص الفارق (82) لكن الشرطة حافظت على توازنها  ونجحت فبي في قهر الضيوف  الذي تجمد رصيدهم  بثلاث نقاط ويريد ان يغير من واقع النتائج وسيلعب  البحري مع الحسين الدور الرابع والشرطة مع النفط

تعادل الكهرباء وكربلاء

 وفرط كربلاء بفوز كان في متناول اليد بعد ان استمر متقدما على مضيقه الكهرباء  (81) ليقبل بنتيجة لتعادل ويعود الى مينته بالنقطة وكان هو المرشح القوي للخروج بكل فوائد المباراة التي  كان على عناصره ان تتدبر الامور لما تبقى من الوقت بعد انتهاء الشوط الاول بالتعادل السلبي قبل ان يسجل  مهمين سليم لكربلاء (47) قبل ان يعادل للكهرباء حسين علي (63)واستمر التعادل قائما بين الفريقين يكسره الضيوف عن طريق كرار صالح (80) لكن كربلاء لم  يهنا بالتقدم  بعد ان نجح الكهرباء في اعادة المباراة للتعادل مرة أخرى عن طريق حسام محمد  (81) لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل بهدفين ليرقع كربلاء رصيده الى نقطتين من تعادلين  ونقطة للكهرباء  بعد خسارة الزوراء وتأجيل مباراته مع الجوية  ولازال بعيد عن اقناع ادارته التي عملت كثيرا لتحضير الفريق الى المهمة التي تظهر صعبة.  والاهم هنا ان تقوم إدارة الكهرباء بانشاء ملعبها  وافتتاحه خلال المباراة المذكورة وهو جهد تشكر عليه الوزارة والادارة   ومهم ان يتطور بعد اكثر من خلال توسيع مدرجاته  لتحقيق الفائدة الاكبر منه امام شح الملاعب في العاصمة بعد ان قامت وزارة الشباب في توزيع جهودها على المحافظات قبل ان تهمل العاصمة  وفي كل الاحول ان افتتاح ملعب الكهرباء خطوة في الاتجاه الصحيح

قسوة القرعة

 فريق الكهرباء لازال بعيد عن المنافسة وبداية المسابقة  التي  قست عليه القرعة عندما  واجه الزوراء في لقاء الافتتاح وبعدها مع الجوية التي اجلت  قبل ان ينتقل في الجولة الرابعة الى ملعب اربيل لمواجهة اصحاب الدار فيما  نجح كربلاء في  الحصول على نقطتين  مهمتين من خلال التعادل مع زاخو  والكهرباء ومهم ان يحصل الفريق على لنقطتين وهو الذي يواجه مشاكل عصيبة ممثلة في  الضائقة المالية التي لازالت تشكل التحدي للفريق  الذي سيلعب مباراته الرابعة  امام منافس قوي لازال يان من هزيمة الطلاب  الزوراء في العاصمة  وفي كل الاحوال ستكون صعبة وستزيد من متاعب الفريق الذي كان قد فرط ايضا بنتيجة زاخو ولابد ان يعود الى سكة الانتصارات قبل ان تاكل النتائج من جرفه  وقد تنهي علاقته بالمسابقة التي تشكل التحدي بعينه للفريق حيث الضائقة المالية  والاعتماد على لاعبي المدينة  وكان سيناريو المواسم القريبة الاخيرة تتكرر مع كربلاء

 مباريات اليوم

 وتستكمل اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من ايلول الجاري  مباريات الجولة الثالثة  وذلك باقامة ثلاث مباريات  عندما يستقبل النجف بثلاث نقاط  في المركز التاسع  السماوة في الموقع الاخير ويرى  اصحاب الارض من هذا اللقاء الفرصة المواتية في استعادة الفريق للتوازن  وتعزيز نتائج الارض التي يبدو انها  تهم الفريق الذي كان قد فشل في اول خروج له امام النفط بهدف  ويهتم الفريق في  تقديم العمل المطلوب لمحو اثار تلك الخسارة التي ستجعل منه اللعب تحت ضغط النتيجة التي تبدو حظوظ النجف افضل من الضيف في حسم الامور لكن ذلك لايقنع  جمهوره الذي يامل ان يتمكن جهاز الفريق التدريبي في وضع حد لمباريات الذهاب  لانه من يضمن   نقاط مباريات عقر الدار التي قد تخالف  توجهات المدرب هاتف شمران الذي  يدرك طبيعة مباراة اليوم  والتي مهم ان يقدم نقاطها  ودون ذلك  قد يكون راي للجمهور الذي اكثر ما يمتعض من اي نتيجة سلبية خاصة في  ميدان الفريق الذي سيكون امام مهمة صعبة لان السماوة ليس لديه ما يخسره بعد نتيجتين الحقتا ضررا بالفريق الذي يامل في تعويضهما على حساب النجف  لكي يومن بوابة الدخول الى المنافسة  القابع في  مؤخرة ترتيبها ما يلزم اللاعبين الاهتمام في مباراة اليوم قبل ان تتفاقم الامور   اكثر لانه سيضيف الميناء في الدور الرابع وكلها مباريات صعبة اظهرت تأثيراته من الان حيث الترتيب الذي يحتاج الى معالجات انية  لكي يكون الفريق  خاضرا وهذا مرهون بتغير النتائج لتجاوز الايام الصعبة ويظهر النجف الفريق المرشح لحسم النتيجة كما يبدو  بسبب ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور  والرغبة الكبيرة في العودة الى سكة الانتصارات لاقناع جمهوره من ان ماحدث في مواقع النفط ممكن تعويضه اليوم في وقت  سيحاول السماوة مغادرة موقعه  الذي يشكل بداية صعبة

الحدود ونفط الجنوب

 ويضيف الحدود باربع نقاط  وفي الموقع الرابع من فوز وتعادل  نفط الجنوب بنقطتين في الترتيب الثالث عشر  ويامل المضيف على مواصلة تعزيز حملة البداية التي  تسير الى جانب الفريق   واللعب من اجل تحقيق النتيجة الثالثة  في خطوة ستكون مؤثرة على مسيرة الفريق الذي لايريد ان يفوت فرصة لقاءات الميدان لانها من تؤمن اجواء اللعب والمنافسة والبقاء في مواقع المقدمة   كما ظهر الفريق مهاجم  بفاعلية عندما سجل ثلاثة اهداف من مباراتين وهذ1  امر مهم لانه كلما اتت الاهداف تحققت النتائج الايجابية  الي يحاول الفريق  الاستمرار فيها من خلال اداء اللاعبين الذي يبدو متزن للان  في وقت  تبدو المهمة صعبة امام نفط الجنوب الذي لم يكشف عن نفسه بعد ويامل ان يتخطى الامور في مهمة يراها علي وهاب مناسبه لتحقيق النتيجة المطلوبة الاولى وسيكون بالامر الجيد اذا ما جاءت النتيجة المطلوبة الاولى من خارج الميدان  وهو قادر بعد التغيرات التي اجراها المدرب على خطوط الفريق من اجل تحقيق مشاركة تعيده الى واقع المنافسة التي افتقد اليها الموسم الاخير ويدرك المدرب طبيعة منافسات اليوم  وما تتطلبه من اداء ونتائج وتصميم وحرص وتركيز  ليكون في وسط المنافسات

 زاخو واربيل

 اخر لقاءات الجولة سيكون  بين  زاخو  في الموقع الخامس عشر واربيل الحادي عشر  الاول عاد من كربلاء بتعادل في اول مباراة له بعد تأجيل  لقاءه الافتتاحي  مع القوة الجوية ويعول على عاملي الارض والجمهور  في تحقيق الانطلاقة المهمة  الاولى  لاقناع جمهوره  من انه عازم على تحقيق المشاركة التي يتطلعون  اليها  وفي الخروج بنتائج متوازنة لايمكن ان تقتصر على ملعب زاخو الجميل بل ان  الكل سيخدم الكل في مهمة لاتبدو سهلة  وتشكل التحدي للفريق الذي نعم نجح في دوري المجموعتين لكن الامور تختلف وتضعه والمدرب على المحك من اجل تحقيق مشاركة مقبولة لاتعقدها النتائج خاصة امام اربيل التي تمثل الشيء الكبير ما يدفع اللاعبين الى بذل ما في وسعهم للاطاحة بالجيران الذي سيدخلون اللقاء بشعار لابديل عن الفوز  وهو ما يخطط له مظفر جبار الذي يرى من اهمية  النتيجة وانعكاساتها على العلاقة مع جمهور الفريق الذي ربما يغض النطر عن اي نتيجة لكنه يرفض تعثر الفريق امام زاخو   وانهاء المهمة على افضل ما يرام والتي لاتقبل عذرا رغم ان الفريق في وضع مرتبك لكن تبقى عناصره مطالبة في تحقيق الفوز على حساب الغريم  وامامك جمهوره لا ظهار قوة اربيل من هذه الاوقات التي مهم ان يستعيد دوره  في الدوري رغم المشاكل التي تواجه  المهمة.