3 مشاركات في البطولة الأولى وسط إستمرار التحديات

332

طموحات الصناعات البقاء بالممتاز

3 مشاركات في البطولة الأولى وسط إستمرار التحديات

الناصرية – باسم الركابي

تنتظر فرق الدوري الممتاز القرار النهائي للجنة التطبيعية لإدارة اتحاد لكرة القدم بشان تقرير مصير الدوري  من حيث  استئنافه او إلغائه بالتنسيق مع خلية الأزمة  فيما يتعلق  بتطور الوضع  بواقع فيروس كورونا  وما يشهد من زيادة واضحة بعدد الإصابات الأخيرة التي أثارت قلق خلية الأزمة فيما قالت اللجنة التطبيعية انها ستحسم الأمر  نهاية الشهر بعد الاتفاق على موعد افتراضي خلال شهر تموز المقبل وسط ترقب الأندية لأنها  ترى صعوبات  كبيرة من حيث الإرهاق البدني والمالي وإمام تسعة ادوار  متبقية من البطولة  التي ظهرت من البداية مرتبكة ومرت في بداية الموسم بتأجيل استمر لأربعة أشهر ومنها  قد شاركت في اللحظات الأخيرة بسبب الأزمة المالية التي تقف وراء رغبة  الفرق في  ذلك والذهاب للتفكير في مشاركة الموسم الحالي.

فريق الصناعات

الصناعات الفريق الذي دخل منافسات الدوري الممتاز  في موسم 2017 ومن تلك اللحظة  ظهرت معاناته وسط تحديات اللعب في دوري مختلف   عن تلك الفترة القصيرة التي مر بها في الدرجة الأولى وتجاوزها  بثقة  وبسرعة  لكن للأمانة قدم موسما مهما بقيادة المدرب عماد عودة الذي تمكن من الدفاع عن موقع الصناعات  بصلابة  واستمر في حملة الدفاع عن البقاء الهدف الأول من المشاركة  الذي تحقق  في توليفة  حققت نتائج مقبولة ومنها مفاجأة مع الفرق المعمرة في الدوري قبل ان يحقق الموقع الحادي عشر  متقدما على الطلاب والميناء والحدود بعدما لعب 38 مباراة حقق الفوز في12 وتعادل في 11 وتعادل في15 وسجل 46 وعليه 46 وجع 47 نقطة  قبل ان يقدم أكثر من اسم سلطت عليهم الأضواء  وهم يبحثون عن الانتقال لفرق أكثر شهرة  بحثا عن عقود ورواتب  اكبر  بعدما تركوا بصمة مع الصناعات الفريق  الذي نجح في تقديم  نفسه  في بطولة مهمة وكان  اللاعبين في وقتها  من دفع  بالوضع بالاتجاه الصحيح وكل ما كنت تريده الإدارة هو ان يمر الفريق بسلام  وان يحقق الهدف الأساس حيث البقاء  وفعلا نجح الصناعات  متذوقا حلاوة المشاركة التي انتظرها سنوات بين اللعب بالدرجة الثانية والأولى ومن ثم تحقيق طموح اللعب في اكبر بطولة محلية  وأكد دوره عبر الحلول التي تعامل معها المدرب واللاعبين وما تقدر عليه الإدارة  في تامين المشاركة التي ظهر فيها  عدد من اللاعبين حيث الهداف منار طه الذي سجل 18 هدفا وكان احد نجوم الفريق وساعد في تحقيق النتائج الايجابية  إضافة الى حسين طعمه الذي سجل 10اهداف وعلي رشيد وسيف طاهر ومصطفى ناظم وحسين محمد وحيدر صالح وعلي رسول.

المشاركة الثانية

ودخل الصناعات المشاركة الثانية الموسم الماضي وتمكن أيضا من الوصول الى الهدف حينما احتل الموقع  16 في سلم الترتيب الفرقي بعدما خاض 38 مباراة حقق الفوز في 9 مباريات وتعادل في 14 وخسر15 وسجل 30 هدفا وتلقى 38 وجمع 41 وتظهر مشاركة قريبة للأولى واستطاع من ضمان البقاء بعدما تعامل مع الأمور برغبة رغم المشاكل المالية لكن الإدارة قامت بكل ما لديها من اجل تحقيق البقاء في مهمة شكى منها رئيس النادي في وقتها لكن الفريق حقق عودة مقبولة للمرة الثانية  وسط تغيرات شهدنها البطولة والفرق من حيث الوقت والمنافسات والقدرات والإمكانات المعدومة التي استمرت تشكل تحدي للفريق الذي مر من المشاركة الاخرى في موقع أبعده عن مواقع الهبوط وكانت الإدارة راضية  لانها واجهت مشاكل كبيرة إمام فرصة اللعب والاستمرار بالبطولة  لان غير ذلك  يعني نهاية الأمور وكان الفريق قد واجه مرارة اللعب في الدرجة الأولى  قبل ان تختلف الأمور بعد الانتقال للممتازة الحالم الذي لازال يراود الكثير من الفرق لأنها ترى نفسها فيها ولان اللعب في الدرجة الأولى لامعنى له ومتوقع ان  يصار الى تغير الية البطولة  بعد الانفتاح على اكبر عدد من الفرق وسط الرغبة الطوعية للفرق التي وصل عدد المشاركة فيها الى أكثر  من 50 فريقا ولو الأمور تخضع لظروف البلد.

الموسم الحالي

ودخل الفريق الموسم الحالي  والثالث وسط ازمة مالية تحدث عنها رئيس النادي وبدا مشواره بالدوري الممتاز عندما خسر من الكرخ بثلاثة أهداف لاثنين قبل ان يحقق فوزا مهما على نفط ميسان بثلاثة أهداف لهدفين كما تغلب على الوافد الجديد للدوري القاسم  بهدفين دون رد قبل ان يتوقف الدوري إبان الاحتجاجات الشعبية وتوسعها دون ان تذهب لجنة المسابقات  للحل   فيما استمر التوقف لوقت وصل الى أربعة أشهر رغم ما طرح من افكار واليات  لكن دون جدوى لان اسهل القرارات التي اعتادت عليها الإدارات المتعاقبة هو تأجيل الدوري من دون النظر لمصالح  الفرق بسبب زيادة طول الفترة وما يترتب على ذلك من  صرف أموال وفي سيناريو تكرر في كل المواسم التي شهدت  دوريا مرتبكا  في مثل كل مرة دون ان تراجع التجربة وتتعلم منها  رغم الانتقادات الكثيرة التي تواجه الدوري من قبل الفرق  ووسائل الإعلام لكن شيء لم يتغير وتخرج البطولة عن السيطرة وتنتهي بعد وقت طويل وفي أسوء توقيت حيث شهر اب.

عودة للدوري

وبعد عدة لقاءات ما بين المسابقات والفرق توصلوا الى إعادة البطولة بمشاركة 15 فريقا وسط مخاوف أمنية بسبب استمرار الاحتجاجات وكان ان تجري المباريات من دون جمهور وتلغى آليات إقامة  البطولة بطريقة التجمع  ليعود الصناعات للمشاركة وهذه المرة بقيادة  المدرب  عادل نعمة  حيث انتقل الفريق الى النجف وخسر اللقاء الأول بنتيجة عريضة بثلاثية دون رد قبل ان يخسر بنفس النتيجة من القوة الجوية ما اثر على المشاركة بعد خسارتين متتاليتين وظهر مرمى الفريق بشكل اكبر بين بقية الفرق  عندما تلقى ستة أهداف  ما وضع المدرب إمام البحث عن منفذ لتغير مسار المباريات ولابد من العودة لسكة الانتصارات وهو ما حصل عندما  نجح بالفوز على نفط ميسان بهدفين دون  لتتوقف حالة التراجع السريع والبداية الغير متوقعة للمدرب واللاعبين قبل ان تأتي النقاط الثلاث والحديث بشكل اختلف  حينها  لكن النتيجة  شكلت دعما كبيرا عندما انتقل الفريق الى اربيل في مهمة صعبة أخرى غير انه تمكن من تجاوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف لهدفين  في نتيجة شكلت نقطة التحول في مسار المنافسات  بفضل الفوائد التي كسبها الفريق لأنه تغلب على اربيل  بميدانه  والعودة بكامل النقاط ورفع الرصيد الى ستة نقاط  وارتفعت الحالة المعنوية والنفسية للاعبين بعد النتيجة الأفضل في الموسم التي  قهرت المضيف في عقر داره.

مواجهة الطلاب

قبل ان تعطي  مهمة اربيل  دفعة للصناعات في الدخول بالنتائج المتوازنة  بعد تحسن الأداء وبعد  مباراتين ناجحتين ومضاعفة رصيد النقاط وتجاوز معاناة النتائج  والدخول في أجواء الحذر قبل  مواجهة الطلاب والرغبة في تحقيق  نتيجة الموسم وهو ما كان يبحث عنه الجهـــــــاز الفـــــــني ووضع اللاعبين إمام موقف النـــــــتيجة لأهميتها  كما تحدث عنها المدرب وبعد  النتيجة الجيدة على اربيل يرى اهل الصناعات ان إيقاف الطلاب يعني ضــــــربة الموسم  بعد التعامل مع فرصـــــــتي ميسان واربيل ولابد ان تاتي المحاولة التي يطمح اليها عادل نعمة والتي ستنقل الفريق للواجهة اذا ما حقق الفوز  في اللقاء الذي دخله الصناعات بمعنويات عالية لكن مخاطر المهمة ظهرت بعد الشوط الأول الذي قدم به الـــــــفريق مستوى مقبول قبل ان ينــــــــهار في الحصة الثانية ويخسر بثلاثة أهداف لواحد لتستقر في الموقع العاشر وله ستة أهداف تعاقب على  تسجيلها اللاعـــــــبين محمود احمد هدفين وهدف لكل من حسام مالك وإياد خلف وذو الفقار عايد ورحيم اولابي وظهر اضعف دفاع بعدما تلقى  احد عشر هدفا   قبل  الإعلان عن تأجيل الدوري بسبب انتشار كورونا وهو الاخر الرافض بقوة لاستئــــــــناف الدوري وبانتظار قرار اللجنة التطبيعية  الأسبوع القادم فيما تجـد الفرق انها تقف في منتصف الطريق في دوري  مرتبك  استمر دومـــــــا مع ان إخبارا تشير الى ان الدوري سيستأنف في الثالث من تموز القادم.

مشاركة