3 مباريات اليوم في الممتاز وتعثّر جديد للزوراء على أرض السماوة

1258

الصناعات تواجه الكرخ والبحري يلتقي الجنوب وميسان تقابل النجف

 3 مباريات اليوم في الممتاز وتعثّر جديد للزوراء على أرض السماوة

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم الاثنين مباريات الجولة  العشرة من المرحلة الثانية والتاسعة والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وذلك بإقامة ثلاث مباريات تتوزع بين ملاعب التاجي والبصرة والعمارة وسط تصاعد لمنافسات التي شهدت جولتها الاخيرة الخسارة الاولى للمتصدر امام الغريم الجوية ليتقلص الفارق الى  ست نقاط   اضافة  الى  تغيرات بسيطة في مواقع السلم لكنها  مؤثرة متوقع ان تنعكس على مباريات  الاسبوع الحالي  وسط سباق الحصول على النقاط وتحسين المواقع وكل هذا يتوقف على عطاء اللاعبين امام مهمة خدمة فرقهم التي تتطلع الى جهودهم في  دعم الامور التي دخلت مرحلة مهمة. وعودة الى مباريات اليوم عندما يضيف صاحب الموقع  السابع عشر  28 الصناعات الكرخ  الثالث 53  متطلعا الى تحقي النتيجة الايجابية امام مهمة غاية في الصعوبة تتطلب اللعب بتركيز وقوة  وخطوط فاعلة من شانها ايقاف قوة الكرخ التي نادرا ما تتعرض للخسارة التي يكون جهاز الصناعات خطط لها  لأكثر من سبب منها   توع النتيجة وتأثيرها  للابتعاد عن مواقع الخطر التي تهدد مصير الفريق الذي  يعاني من ازمة النتائج التي يشعر اليوم بصعوبة  الامور مخلفة الموقع المتأخر الذي يتطلب التعامل مع المباريات  بقوة  واهمية الحصول  على نقاطها من خلال  طريقة اللعب  والحرص على متابعة اللقاء الذي يمثل التحدي بعينه وسيوفر الكثير من الفوائد التي سيلعب من اجلها   في نتيجة ستكون الاروع للفريق الذي انحنى امام فرق المقدمة اخرها من الشرطة قبل العودة من البصرة بتعادل  بطعم الفوز من الميناء  وسيكون امام مواجهة بحاجة الى اللعب  بجهد استثنائي رغم ان الفريق لم يستقر على مستوى ثابت ولو ان هذا  الامر ينطبق على الكل لكن الصناعات خسر الكثير من المباريات ويمر في ازمة حقيقية  امام اهمية استخدام عناصره  في بذل كل ما  لديها   سعيا لدعم المهمة التي سيدخلها اصحاب الارض في وضع مناسب بعد ما  نجح في قلب تأخره  مع الميناء وفرض التعادل وعاد بنقطة في وسط ارتفاع الصراع  ولان الصناعات سيلعب  بحافز النتيجة الإيجابية لغرض الابتعاد عن مكانه الحالي و يعول على اللاعبين تقديم الاداء والتعامل مع الفرص امام فريق متكامل لازال يفرض نفسه ويتعاطى مع المباريات بتوازن واضح واستمر بمكانه الثالث والسعي للبقاء به لنهاية الموسم وتحقيق مشاركة خارجية من خلال عطاء وقدرات عناصر واعدة لازالت تقدم ما بوسعها وتنسج النتائج التي يخطط لها كريم سلمان  احد افضل المدربين ممن يعتمدون على اللاعبين الواعدين وغير الجاهزين  في وضع جيد عليه الفريق  وفي علاقة مع الادارة التي تشعر بالفخر في ان يقدم اللاعبين النتائج المطلوبة ودعم موقع الفريق الذي يقدم موسما جيدا بكل ما تعنيه الكلمة  من خلال الظهور الجيد بوجه الفرق القوية خصوصا في ملعبه الذي يحقق فيه افضل النتائج بين الكل  وسط تطلعاته للاستفادة من مباريات الذهاب عندما عاد بتعادل من الجنوب ويأمل  تكرار نتيجة المرحلة الاولى بالفوز بهدف واحد وهو اليوم بنفس  بالوضع الطبيعي بعدما عاد قويا وبشكل سريع بعد تعثره في بداية المرحلة الحالية  ويسعى للنتيجة المهمة  لتوسيع الفارق مع الزوراء الذي سيكون امام مباراة خطرة حيث مواجهة النفط في وقت تظهر ملامح النتيجة هنا لمصلحة الكرخ الذي يجمع كل  مقومات اللعب والفوز  في وضع جيد ولأنه بات يعرف كيف يلعب ويصبح قويا ومتواجدا في احد  اهم مواقع الدوري املا في تحقيق مشاركة خارجية ولانه يقدم مستويات  عالية فان الزوراء يتراجع من جولة لأخرى ويمر في وضع محبط بعدما عاد بتعادل  اشبه بالخسارة من ملعب السماوة  الحالة التي يريد استغلالها الكرخ للأخر ولأنه الطرف القوي الذي لم يتغير  امام أي من اقرانه ومرشح قوي للفوز اليوم  في ظل عطاء اللاعبين الذين يمرون  في الحالة المعنوية العالية  والتطور الذي عليه الفريق  الذي يسرق الاضواء  خصوصا بملعبه الذي نجح به كثيرا وكان وراء تعزيز اقدمه والتواصل بالمركز الثالث  وتفكير  اللاعبين منصب على مواصلة تحقيق الانتصارات  في وضع  جيد  ويأمل السيطرة على بقية المباريات عبر ثقة المدرب والادارة  على دور اللاعبين في رفع وتيرة النتائج  واللعب بشكل متوازن بعد التقدم في بدابة لازالت تعكس نفسها على  تطوره بشكل عام ويشهد وتيرة من النجاحات التي تظهر بقوة  من خلال ما يقوم به اللاعبين في تصعيد دورهم والتقدم امام لكل ويقود الامور من خلال السيطرة على اجواء المباريات التي باتت تطاوع الفريق المنتج والمثمر ويقدم المزيد من  النتائج عبر الخروج بفوائدها كما يظهر في مسار المشاركة  الافضل في المواسم الاخيرة  رغم هبوطه لكنه سرعان ما عاد بفضل تخطيط ادارته التي ترى كل شيء يسير كما تريد في وضع اكثر من ناجح لفريق  يعتمد على الوجوه الشبابية  التي   تسير بالاتجاه الصحيح  والكل معجب بما يقوم به  اللاعبين من اداء ونتائج وسط حديث المراقبين في متابعة مبارياته باهتمام وكل شيء يسير بعيدا عن الصفقات المالية التي تبرمها بقية الفرق مع الاسماء المعروفة لكن هنا يختلف الامر  بفضل العمل المميز للمدرب والعلاقة الجيدة مع اللاعبين وتسوية الامور بعيدا عن وسائل الاعلام.

 البحري والجنوب

وتشهد مدينة البصرة  هذه لمرة لقاءا بين البحري في الموقع الاخير 17 نقطة  والجنوب حادي عشر الترتيب 34  الاول يمر بأسوأ حالاته  لابل مواسمه وفي موقع ووضع  ومستوى  ونتائج مخيبة وفي حال لا يحسد عليه ويمر في وضع متوتر  كلما مر لوقت وسط مخاوف وقلق السقوط  بحفرة الهبوط بدوري المظاليم الاقرب له من البقاء بعدما فشل في تدارك الأمور قبل الانحدار بعد خسارة  15 مباراة أي  فرط ب45 نقطة  قابلة للزيادة ربما  من خلال لقاء اليوم الذي سيكون صعبا جدا على الفريق الذي تعب وتراجع وابتعد عن المنافسة  وبقي بعيد عن  المشاركة من وقت بعيد قبل ان يستلمه المدرب الثالث الذي يجد الامور اكثر من معقدة منذ ايام ولا يمكنه العودة حتى من بعيد والتأثير في مبارياته المقبلة بعدما اصبح معبرا لأقرانه بسهولة بعدما افتقد للتوازن  وخسر الكثير من الاشياء من دون ان يحرك ساكن بعدما اكلته  المباريات  داخل وخارج ملعبه  ولو سيلعب لقاء اليوم بقوة  لأسباب اعتبارية جريا على العادة في  اللقاءات التي جمعتهما في اكثر من مناسبة خصوصا  بعد عودة البحري للدوري منذ ثلاثة موسم قبل ان يظهر في  وضع متدني  وافتقد لعوامل  اللعب بسبب الاخطاء لتي لازمت اداء اللاعبين  الذي يدركون اهمية مثل هذه اللقاءات بعدما خسر الجنوب لقاء  الاخوة لأعداء قبل الدور الماضي  ثم تعادل مع الكرخ في نتيجة  مناسبة رغم انه لعب في مكانه الذي يفترض ان يسخر كل الجهود للاستحواذ على كامل النقاط والفوائد التي يخطط لها  عادل ناصر احد خمسة مدربين تواصلا  مع  فرقهم واهمية  التعامل مع اللقاء  بجدية رغم الوضع الصعب والازمة التي يعيشها الطرف الاخر لكن الفوز مطلوب  لتأثيره على موقف الجنوب في تعزيز موقعه  لما يمتلكه من عناصر قدمت الكثير للفريق المرشح لقوي للفوز من خلال التعويل على عدد من اللاعبين المؤثرين  وفي اهمية  خطف النتيجة والنقاط  المنتظر ان تخدمه  اذا ما الت اليه بقية النتائج وفي ان تأتي لمصلحته لأنه  اقوى من البحري واسوء المتشائمين  يمنحه النتيجة  التي تمثل  محاولة  وخطوة  كبيرة وبالاتجاه الصحيح  ولان الجنوب للان  يقدم المزيد من الاداء  والنتائج ويحرص على الاهتمام بمثل هذه المباريات التي تشكل دعما للفريق الذي يمتلك ثقة عالية وبات طرفا واضحا في منافسات الدوري ويفدم ما مطلوب منه بفضل عطاء اللاعبين والدور المهم للمدرب الذي يأمل في انهاء المشاركة بمكان متقدم وهذا يتوقف على  ما تسفر عنه بقية النتائج   القادمة وتأثير نتائج الارض التي تحتاج للتعامل المطلوب ومن مصلحة الفريق ان يقدم نفسه بقوة  خصوصا لقاء اليوم الفرصة لتي لا يمكن التفريط بها تحت أي تاثير كان  امام حاجته   للنقاط  ان اتت قد يتقدم فيها لموقع النجف الذي سيخرج  لملعب  العمارة الخطر على كل الضيوف وربما اكثر من موقع  ما يحفز اللاعبين على بذل ما  بوسعهم  من اجل الفوز  الذي يمني البحري النفس بتحقيقه  لاعتبارات تخص   اللقاء   التي سيلعب من اجلها ولو حصل  الهبوط.

نفط ميسان والنجف

وبعد خسارة  مكانه  الخامس  الاسبوع الماضي  بسبب  خسارة الامانة   يحاول  نفط ميسان   العودة له  على حساب ضيفه النجف  وبأمل ان يخسر الوسط  من الطلاب والنفط من الزوراء  مقابل تحقيق الفوز  من خلال اجواء اللعب حيث عاملي  الارض والجمهور والملعب الذي نجح فيه كثيرا  من خلال الحصول على الكثير من النقاط التي استفاد منه في التواجد بالصدارة لفترة من الوقت  بفضل  مباريات المرحلة الاولى وتوازنه  فيها داخل وخارج ملعبه الذي يأمل ان يقف معه للخروج بفوائد اللقاء والتطلع الى مصالحة جمهوره  في ان يقدم نفسه  كما حصل مع الشرطة  النتيجة التي يتذكرها جمهوره الذي سيدعمه من اجل  العودة لمكانه الخامس وخشية ان  يتعرض الفريق لهزة اخرى  تعرقل  الامور بوجه  احمد دحام  والسعي لحصد النقاط وما  وراء ذلك  في مهمة تتطلب تقديم الاداء المقنع  واللعب بحذر امام قوة النجف التي تظهر متوازنة اينما تلعب  بعد التطور الذي بلغه الفريق المثابر والحريص على تقديم المستويات المهمة  و تفوق في اكثر من  طلعة   من خلال ادارة ثائر جسام الذي يقدم عملا تمكن فيه من خلق فريق مثابر وناجخ ومتحرك ويؤدي كما يجب  ويؤكد  حضوره ويشكل خطرا على اقرانه في النجف وخارجه ويتمتع بثقة كبيرة عكسها في اخر المباريات ورفع الحديث عن دوره في المنافسات  التي استمر يقدم فيها  نفسه ومؤكد سيلعب بحذر شديد في ظل رغبة اصحاب الارض في تعويض خسارة الامانة  مع ان الامور تبدو مختلفة هذه المرة في ظل واقع النتائج التي تمر بها لفرق ومنها النجف الساعي لخطف النتيجة لأنه في وضع ربما افضل من  ميسان رغم فارق المواقع لكنه قدم مباريات وحضور جيد افضل من ميسان ودعم مكانه والتطلع الى موقع اهم في ظل تداخل  مراكز الفرق  وفارق النقطة الذي يزيد من اهتمام الفريق فيخلق الفرص والتعامل معه كلما امكن لأنها تدرك أي تأخر ليس بمصلحتها وسيعرضه للقلق  فيما يريد ميسان العودة بقوة لملعبه وايقاف النتائج السلبية التي حصلت مع بدابة المرحلة الحالية ولو انه للان لم يقدر على تحقيق أي فوز ذهابا قبل ان يخسر من السماوة والديوانية وفريق الحسين  والحدود والامانة فقط حقق  فوزا وحيدا بملعبه عل اربيل بهدفين لواحد وهو الان بالمركز السادس 40  والنجف حادي عشر 34 وكلاهما يأمل في الفوز الذي ينسجها اهل العمارة  لان غير ذلك سيضعف من الامور التي يريدان  يعقدها النجف لأنه في الجاهزية ولأنه في وضع افضل خلال المرحلة الحالية التي تعذب فيها  ميسان خلافا للمرحلة الاولى وما قدمه من مباريات  جيدة  لازالت مؤثرة  في المشاركة لتي يسعى الفريق العودة لها  ولو من خلال مباريات عقر الدار التي يخطط جسام لإفسادها.واخر لقاءات الجولة الماضية انتهى بتعادل السماوة والزوراء من دون اهداف في نتيجة مخيبة للبكل الذي واصل نزف النقاط قبل ان يبقى بموقعه الرابع 46 نقطة فيما بقي السماوة   28 يواجه مشاكل المشاركة الحقيقة في الموقع الثامن عشر.

مباريات الغد

وتقام يوم غد أربع مباريات وفيها يحل الشرطة ضيفا على فريق الحسين وسيلعب تحت ضغط النتيجة من اجل العودة السريعة لسكة الانتصارات   بعدما الزم الخروج عنها من قبل الجوية فيما يرى اصحاب الارض ان الامور تغيرت مع المتصدر وممكن زيادة متاعبه. ويستقبل الحدود الديوانية وكله امل في ان يعود لعزف نغمة النتائج التي تغيرت في الآونة الاخيرة ولان الديوانية قادر على عبور المضيف في ظل الوضع النفسي الجيد. واهم لقاءات الغد الذي يجمع الجوية المنتشي بفوزه على الشرطة ولا يريد بعد التوقف مهما كلفه ذلك عندما يستقبل المجتهد الامانة الغير سهل بالمرة. ويخرج الطلاب بسفرة قلقة وصعبة الى مدينة النجف لمواجهة الوسط المتحفز وكل ما يريده أنصار الطلاب اللعب بنشاط من اجل العودة بكل النقاط التي يرى شنيشل اهمية الحصول عليها.

مشاركة