تضامن عراقي مع فاجعة بيروت وطائرة مساعدات طبية تغادر نحو لبنان

547

 

 

 

 

دعوة نيابية للحذر وتفادي حدوث تفجير مماثل في موانىء البصرة

تضامن عراقي مع فاجعة بيروت وطائرة مساعدات طبية تغادر نحو لبنان

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

بيروت – وجدان شابرو

ابدى العراق تضامنه الكامل مع لبنان، حكومة وشعبا، اثر الفاجعة التب حلت ببيروت جراء التفجير الهائل الذي شهده مرفأها واودى بحياة نحو مئة شخص واصابة 4   آلاف آخرين في حصيلة غير نهائية بالاضافة الى خسائر مادية فادحة .وأجرى رئيس الجمهورية برهم صالح، اتصالاً هاتفياً بالرئيس اللبناني العماد ميشيل عون إثر الانفجار وأكد (تضامن العراق حكومة وشعباً مع لبنان ووقوفه إلى جانب شعبه الشقيق)، معرباً عن (تعازيه لعوائل الشهداء وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل) بحسب بيان رئاسي تلقته (الزمان) نقل عن عون اشادته بموقف رئيس الجمهورية مثمناً (موقف العراق ومشاعر الأخوّة بين الشعبين الشقيقين). بدوره أجرى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اتصالاً هاتفياً بنظيره اللبناني، حسان دياب للتعزية بالحادث. وأعرب الكاظمي ، عن (عميق مواساته وتعازيه وتعاطف العراقيين جميعاً مع الشعب اللبناني ، إثر الحادث الأليم الذي شهده مرفأ مدينة بيروت) ، معلنا أن (الحكومة العراقية قررت إرسال طائرة محمّلة بالمساعدات الطبية العاجلة، مع ارسال فريق طبي مع المساعدات الطبية الى لبنان).كما اعلن الكاظمي تضامنه مع لبنان في تغريدة على تويتر كتب فيها (نتضامن شعباً وحكومة مع شعب لبنان الشقيق امام فاجعة الثلاثاء المؤلمة. تعازينا لعائلات الضحايا ودعاءنا بالشفاء للمصابين)، مضيفا (نقف مع اشقائنا في هذه المحنة ، فبغداد تدرك بتعاطف اخوي حجم الوجع. بيروت في ضمائرنا قدرها ان تكون سحر الشرق رغم التحديات). وفي اربيل اعلن رئيس حكومة إقليم كردستان التضامن مع لبنان على خلفية الانفجار .وكتب رئيس الحكومة على حسابه الرسمي في موقع تويتر (قلوبنا مع كل شخص تأثر بانفجار بيروت. نقدم، في حكومة إقليم كردستان، دعمنا وتضامننا مع الشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب، مع تعازينا لعوائل من قضوا أو أصيبوا). وأعلنت السفارة العراقية في لبنان وصول طائرة عراقية تحمل على متنها مساعدات وكادرا طبي عدده 18  طبيبا جراحاً الى بيروت امس الاربعاء.وقالت في بيان انه،(تأكيداً لروابط الاخوّة والتلاحم بين العراق ولبنان وصلت مساء امس الى العاصمة اللبنانية بيروت طائرة عراقية على متنها أطباء عراقيون جراحون اختصاصيون وعدد من الكوادر الطبية والجراحية التخصصية مع مواد طبية مخصصة لمعالجة حالات الطوارئ)، موضحة أن الطائرة تضم ايضا (وفدا حكوميا عراقيا لإعلان التضامن والوقوف الى جانب لبنان في المحنة الناتجة عن الحادث الاليم ).وخصصت السفارة في وقت سابق رقماً ساخناً لغرض التواصل مع العراقيين في بيروت، وهو: 0096178872575   . واعلنت سلامة جميع العاملين في السفارة كما خصص مكتب الهلال الأحمر رقماً ساخناً لتقديم المساعدة، وهو: 0096170600349  . ودعا النائب كاظم فنجان الحمامي الى اخذ الاحتياطات اللازمة في العراق خشية حدوث امر مماثل وقال في تعليق تلقته (الزمان) امس ان (الأمن الوطني اللبناني يحقق الآن باسباب وجود شحنة من نترات الأمونيا شديدة الانفجار تقدر بنحو 2700 طن مخزنة منذ ست سنوات في ميناء بيروت ترى هل حاولت الجهات المعنية في العراق أن تسأل نفسها فيما إذا كانت مثل هذه المواد موجودة ومخزنة في موانئنا) ؟. وتساءل المحلل السياسي حيدر البرزنجي في تعليق  اطلعت عليه (الزمان) امس (ما الذي انفجر في بيروت قبل سنوات وفي زمن  رفيق الحريري ثارت ضجة في لبنان حول اعتزام دولة كبرى ..وجهت الانظار يومها الى امريكا .. لدفن براميل  نفايات نووية في الاراضي اللبناني. وبعد تلك  الضجة  يومذاك سحب الموضوع من دون ان يذكر احد على وجه الدقة شيئا عن مصير تلك البراميل) مضيفا انه (من الواضح انفجار اليوم في بيروت حدث بمواد غير  تقليدية ، انما من نوع اخر اقوى بكثير لذا . فالاحتمال وبالاشارة الى ما صرح به مسؤولون لبنانيون في انها متفجرات قديمة صودرت قبل سنوات . لذا تتجه الاحتمالات  على انها قد تكون تلك البراميل للنفايات النووية التي لم يستطع  لبنان التخلص منها أو اعادتها لدولة المصدر). وتابع ( اما الاحتمال الآخر فإنها قد تكون من المخزون الاستراتيجي الامريكي السري المعد لضربات تكتيكية محدودة في ظل تعاون مع جهات لبنانية). وقال الباحث في الشأن السياسي سمير عبيد في تغريدة على تويتر اذا سلمنا بأن بسبب الانفجار تلك السفينة التركية التي قبضت عليها السلطات اللبنانية عام  2014  التي كانت محملة بمئات الاطنان من المواد شديدة الانفجار والتي كان هدفها تدمير سوريا عبر الخلايا الارهابية بوقتها ، اذاً الذي استهدفها يعرف مكان خزنها ويعرف حجم الدمار فيها).

  وقال باحث في الشأن اللبناني ان (المؤتمر الصحفي لأمين عام مجلس الدفاع الاعلى في لبنان كان جيدا وقد افاد بأن 2750  طنا من مادة الامونيا كانت مخزنة قبل ست سنوات رغم المناشدات الكثيرة لمعالجة موضوع تخزينها بدون اجراءات وقاية وهناك خطوات جيدة عدة اتخذت بهذا الصدد واعتقد ان الحكومة اللبنانية تعاملت بسرعة وحكمة مع الكارثة واخذت جملة قرارات فاعلة وهي تتعاطى مع الحدث بمهنية عالية)مستدركا (مع احترامي له اعتقد ان الرقم غير دقيق 2750   طنا تأخذ مساحة اكثر من 5000  الاف متر مربع ممكن يكون 270  طنا).ومن أبرز مقررات المجلس الاعلى للدفاع في لبنان بعد الانفجار  اعلان بيروت مدينة منكوبة وإعلان حالة الطوارئ فيها لمدة أسبوعين أي من  4  لغاية  18 آب الجاري  وتتولى السلطة العسكرية العليا صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة . تكليف لجنة تحقيق بالأسباب التي ادت الى وقوع هذه الكارثة على أن ترفع نتيجة التحقيقات الى المراجع القضائية المختصة في مهلة اقصاها خمسة ايام من تاريخه . تخصيص اعتمادات للمستشفيات لتغطية النفقات الاستشفائية للجرحى ودفع التعويضات اللازمة لعائلات الشهداء . تحقيق كميات من القمح بعد ان تلفت تلك المخزّنة في الإهراءات وحصر بيع الطحين للأفران وتجهيز مرفأ طرابلس لتأمين العمليات التجارية من استيراد وتصدير. تكليف الهيئة العليا للاغاثة. تأمين ايواء العائلات التي لم تعد منازلها صالحة للسكن والتواصل مع وزارة التربية لفتح المدارس لاستقبال هذه العائلات .واعلن الصليب الاحمر اللبناني ان الانفجار أسفر عن أكثر من 100 قتيل وإصابة الآلاف فيما يواصل رجال الإنقاذ محاولات العثور على ضحايا وسط الركام في المرفأ والمباني المدمرة. كما أسفر الانفجار عن تضرر باخرة لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان، وجرح عدد من عناصر هذه القوات.وقالت ثلاثة مصادر في البنتاغون، لقناة (سي إن إن) الامريكية امس إنه لا يوجد لدى الجيش الأمريكي أي دليل، على أن انفجار بيروت، نجم عن هجوم، كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقا.ونوهت المصادر الثلاثة، في الوقت ذاته الى أنها (لا تعرف ما الذي يتحدث عنه الرئيس) وأشار أحدهم إلى أنه، (لو كان لدى الجيش أي دليل على أن ما حصل كان هجوما مدبرا، فإن السلطات الأمريكية كانت ستقرر على الفور اتخاذ إجراءات إضافية لحماية القوات المسلحة الأمريكية والممتلكات الأمريكية في المنطقة). وشدد المصدر، على عدم صدور مثل هذه الأوامر حتى الآن. وفي وقت سابق، أجاب ترامب، في موجز صحفي في البيت الأبيض، بالإيجاب عندما سئل عما إذا كان يعتقد أن سبب ما جرى في بيروت أمس، كان هجوما، وليس نوعا من الحوادث.وقال انه(انطلاقا من طبيعة الانفجار، يبدو الأمر كذلك. التقيت ببعض جنرالاتنا الرائعين ويبدو أنهم يعتقدون أنه كان هجوما) واضاف (نعم، السبب كان نوعا من القنابل).

(تفاصيل ص4).

مشاركة