28مواجهات اليوم في الجولة 3

2190

28مواجهات اليوم في الجولة 3

النجف يلاعب الكهرباء وسفرة صعبة للكرخ والديوانية تقابل أربيل

الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم الثلاثاء ثلاث مباريات ضمن الجولة  التاسعة من المرحلة الثانية والثامنة والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم والتي تشكل اهمية كبيرة للفرق في ظل تداخل الموقع وتساوي عدد من الفرق بمجموع النقاط كما يظهر تاثير الاهداف هذه المرة امام  الصراع المتجدد على تحسين المواقع قبل فوات الاوان  من خلال استغلال الفرص التي باتت قليلة  بسبب تصاعد المنافسات عندما تختلف المواقع  خصوصا بعدما اسفرت اليه نتائج مباريات الدور الماضي وتاثيرها  المتوقع على مجمل مباريات الدور الجديد التي تكون قد انطلقت امس من ملعب البصرة حيث لقاء الميناء والصناعات على ان تجري اليوم ثلاث مباريات  وتتواصل غد الاربعاء باقامة اربع مواجهات والخميس لقاء الاسبوع والقمة بين الغريمين  الشرطة والجوية التي ستاخذ منحا اخر بعد تعثر الشرطة في العمارة وفوز الجوية على الحدود وتقلص الفارق الى تسع نقاط ما يجعل منها ملفتة للنظر  ليس على جمهور الفريقين حسب بل على الشارع الرياضي الذي اكثر ما تستهويه وتهمه لقاءات الكبار على مر البطولات وقبل انطلاقة الدوري على مستوى الاندية 1974  بل قبل ذلك بكثير  ومنذ تاسيس الفريقين كما  تحضى بقية المباريات باهتمام كبير من الفرق  والمراقبين  ولان الكل ينشد الى الفوز وتحسين الاداء والنتائج والتعامل بحذر مع الفرص المتاحة كلما امكن  امام رغبة الفرق في وضع حد للنتائج السلبية والاخرى في مواصلة المرور من دون توقف وتظهر الامور صعبة في هذه الجولة على الكل  في ظل  مواقعها التي تغيرت ما ينتظر  مباريات على مستوى التحدي وعزم الفرق في ان تتعامل مع المتاح من الامور امام تحقيق النتائج المطلوبة في مباريات ستكون صعبة جدا اذا ما القينا نظرة سريعة  على جدول الترتيب الذي يقرب الصورة تماما امام توقعات مشاهدة مباريات قوية وهو المطلوب لابل المتوقع مع مرور الوقت لكي تتمكن الفرق من تحقيق اهدافها رغم الاوضاع  المختلفة امام دوري سيمتد الى فترة طويلة  وربما الى نهاية الامور قبل ان  تتاجل المباريات بانتهاء الاسبوع الحالي لارتباط المنتخب الوطني  بمباراتين تجريبيتين مع تونس وليبيا ضمن ايام الفيفا، وربما لن تلعب مباراة ليبيا.

الديوانية واربيل

فريق الديوانية 30 في الموقع  الرابع عشر مستفيد من جدول الترتيب عندما يلعب المباراة الثانية في ملعبه  متطلعا الى تحقيق الفوز الثالث تواليا والانتقال الى مواقع ضيفه اربيل  وسط ظروف لعب تقف الى جانبه حيث عاملي الارض والجمهور فضلا عن  ارتفاع حالة اللاعبين المعنوية  بعد نتيجة الفوز على السماوة الاسبو ع الماضي بثلاثة اهداف لواحد وقبلها عاد بتفوق على فريق الحسين ما جعل منه في وضع مختلف تغيرا سريعا عندما خرج من مواقع الخطر وسيدافع بقوة عن مكانه الحالي من خلال الاستفادة من مباريات الارض التي عادلها واستغل عدد منها ما عزز من موقفه  وفي تعاون جيد مع المدرب رزاق فرحان الرغبة في ابقاء الفريق بموقعه رغم ظروف المشاركة الصعبة التي لازمته من البداية قبل ان يعكس اللاعبين اصرارهم في اهم اوقات الدوري ويحققون اكثر من نتيجة مهمة  والتطلع اليوم الى حسم مهمة اربيل لانها ستوفر الكثير من الفوائد حيث زيادة الرصيد وتحسين الموقع ولان رهان فرق المحافظات على ملاعبها ولان الديوانية بات احدها ممن تقدم المباريات المناسبة وتخرج بنقاطها رغم ظروف اللاعبين ومعاناة النادي المعروفة امام غياب ادارتي المحافظة ومجلسها في معاونة الادارة التي تتحمل لوحدها تبعات مصاريف اللاعبين حيث الرواتب والعقود رغم بساطتها ويدرك اللاعبين اهمية الدفاع بقوة  عن البقاء الهدف الذي يرون من الفوز اليوم احد وسائل الدعم للبقاء  المهمة التي لازالت تحتاج الى المزيد من النتائج حيث الارض امام صعوبات الذهاب وهو ما يقوم به الفريق  وسط مؤازرة جمهوره الكبير الذي سيحضر بقوة للقاء اربيل بعد ما تحقق من نتيجتين كبيرتين ومهمتين  ويعول انصار الفريق على طريق لعب المدرب وجهود اللاعبين في  اضافة كل النقاط  وكل الترشيحات تصب لمصلحة اصحاب الارض الذي يمرو بحالة ايجابية وسط اهمية تحقيق النتيجة في ظل جاهزية اللاعبين وحالة استقرار الفريق بعد الدورين الاخيرين وانهاء الامور التي يكون خطط لها  فرحان الساعي  لتحقيق موسم يخدم الفريق وشخصية امام استلام احد الفرق الاخرى الموسم القادم او البقاء مع الديوانية  اذا ما تحقق الانجاز حيث الاستمرار بالدوري البطولة التي عاد لها الفريق بشق الانفس كما بقي الموسم الماضي بصعوبة كبيرة بفضل قرار الفيفا بعدما خصم ثلاث نقاط من رصيد دهوك الذي غادر البطولة قبل ان يبقى  الديوانية الذي يمني النفس في موسم ثالث وهذا متوقف على عطاء اللاعبين والتعامل مع مباريات الارض بثقة وقوة والحذر عند الخروج  لان  قادم المباريات تحسب بدقة ولانها هي من تقرر مصير الفرق ومنها الديوانية الذي يلعب وسط احتياجات كبيرة لكن عزم اللاعبين بات يدعم الامور التي للان تسير بشكل واضح من اجل تحقيق حلم البقاء الهدف من المشاركة التي بدات صعبة لابل من فترة الاعداد. بالمقابل كان اربيل قد حقق الفوز الاول منذ بداية المرحلة الثانية على  فريق الحسين  والامل في ان تكون منعرجا  في  مواصلة النتائج امام ماتبقى من مباريات واهمية تعزيز نتيجة الدور الماضي في فرض الفوز على الديوانية بعدما ظهر  بمستوى مقبول بتعادله مع الجوية وتحقيق الفوز الاخير ليضيف اربع نقاط لرصيده لكن تظهر المهمة الكبيرة اليوم ولان الفوز فيها قد يمنح الفريق خطوة كبيرة وقد يتقدم لمواقع فريق  الجنوب  ولانه والطلاب والنجف اذا ما اتت بقية النتائج لمصلحة اربيل الذي يريد كسر عقدة نتائج مباريات الذهاب التي خسر الكثير من نقاطها لتترك تاثيرها على موقعه المتاخر قبل ان يعود لسكة النتائج والعمل ما بوسع اللاعبين على مواصلة تحقيق النتائج في مهمة لم تكن سهلة في ظل التغير الواضح على الديوانية والامل في ان يقدم اللاعبين ما لديهم بعد المستوى الطيب امام فريق الحسين الذي سبق وخسر قبلها من المضيف ما يظهر على توازن الفريقين والرغبة الكبيرة في تحقيق النتيجة التي تعتمد على خبرة اكرم سلمان المطالب بتغير الأمور من هذه الفترة وتدارك التاخر الذي اضر بالفريق الذي يسعى لاختصار طريق المباريات  عبر جهود اللاعبين ولان الاهمية تظهر عند خارج الميدان عندما يقوم جهازه الفني في اعتماد طريقة اللعب المثمرة  عب تطبيق توجيهات المدرب  ولان الفريق يمتلك عدد من اللاعبين المعروفين ولان الفريق استعاد نغمة النتائج  التي يامل الاستمرار فيها لانه مصدر تحسين الموقع وسيكون الفريق امام سفر طويل وامام مباراة قوية  وجمهور كبير  لكن اربيل سيلعب بحوافز  تحسين الموقع اذا ما تعامل مع اللقاء كما يجب وباقل الاخطاء  خصوصا الديوانية من الفرق التي تلعب بقوة في ملعبها وهو افضل من اربيل في المرحلة الحالية بعدما حقق اربع انتصارات ثلاث منه في ملعبه على الطلاب وميسان والسماوة وذهابا على فريق الحسين في وقت  تعول ادارة اربيل على خبرة المدرب في قيادة الفريق الى النتائج الافضل التي توقفت في فترة عمل عماد عودة وناظم شاكر ولو ان الفريق لعب ثلاث مباريات بوقت المدرب الحالي خسر من ميسان وتعادل  مع الجوية وتغلب على  فريق الحسين النتيجة التي شكلت دعما للمهمة التي لاتظهر سهله  في لقاء اليوم.

النجف والكهرباء

ويستقبل النــــــــجف تاسع لموقــف 33 الكهرباء الخامس عشر 29 وكلا الفريقين حقق النتيجة المرضية والمهمة الدور الماضي عندما تغلب النجف على الصناعات وتفدم بفضله الى الموقع الحالي في وقت  سجل الكهرباء اول  فوز له في الفترة الحالية على حساب  الامانة  وحسن من  مكانه لكنه لازال متاخر ويحتاج الى عمل كبير لمغادرة  موقعه  الحالي الخطر الذي يدفع اللاعبين على تقديم المستوى في لقاء غاية بالصعوبة عندما ينتقل الفريق الى ملعب النجف الذي بات مصيده  للضيوف  بعد الفوز الاخير على الطلاب ويسعى الكهرباء الظهور بشكل مقبول للمباراة الثالثة بعدما سجل ثلاثة اهداف على الشرطة وفدم مباراة مهمة قبل ان يقهر الامانة ويضع حدا لمسلسل  نتائجه  الجيدة ويدرك عباس عطية ولاعبي الفريق ان اللعب امام النجف لم يعد بالامر الميسور  لكن ممكن عبوره والعودة بفوائد اللقاء الفرصة المواتية في ظل تحين مستوى اللاعبين وتطور الاداء  والامل في خوض لقاء اليوم باعلى درجات اللعب والحذر ويعلم اللاعبين اهمية النتيجة التي قد  تمنحهم موفع  الديوانية اذا ما تعثر امام ربيل وربما  التقدم الى مكان  الحدود ومشاركة اربيل أي سيلعب الفريق بحوافز كبيرة  في ظل اشتداد المباريات من جانبه يكون النجف قد استعد للقاء المذكور لاضافة الفوز الثاني في ارضه والثالث في الدوري  وسط ظروف لعب حيث الارض والجمهور الذي يترقب النتيجة الايجابية لدعم موقف الفريق الذي استعاد توازنه بعد نكسة الجنوب قبل ان يقهر الطلاب ويعود بفوز جيد من قلب العاصمة على حساب الصناعات وكلها وسائل دعم لجهود اللاعبين في حسم  اللقاء  من خلال الرهان على قدرات المدرب الذي يسير بالفريق با لاتجاه الصحيح  ويعلم اللاعبين  ان توطيد  العلاقة مع الانصار  وهذا لايتحقق الا بالفوز الذي يظهر اصحاب الارض الاقرب له وهو ما يقربه في خطف صفوف  الطلاب  بعدما اثبت الفريق قدراته العالية في اخر جولتين وقبلها نجح في نسج النتائج مايعكس مـــــــدى قوة الفريق واصرار اللاعبين فى تقديم انفسهم لخدمة النجف الفريق الذي يسير بشكل جيد من جولة لاخرى وهو افضل من الكهرباء.

الجنوب والكرخ

ويتواجه في البصرة نفط الجنوب 33 والكرخ 52 الاول كان قد سقط في اهم مباريات الارض امام الغريم الميناء والسعي لتجاوزها امام  لقاء اهم واصعب  يحتاج الى بذل اقصى الجهود واللعب بقوة وتركيز وخطوط فاعلة تدرك  طبيعة الامور امام فريق عنيد ومتكامل ويقدم نفسه بقوة  لكن الجنوب يراهن على عاملي  الارض والجمهور  من اجل تحقيق اهم نتائج الفترة الحالية  والعودة لمسار الايجابية التي يخطط لها عادل ناصر مع اللاعبين لمحو  اثار خسارة الدور الماضي والتي تراجع بسببها للموقع الحالي  ويكون المدرب قد جهز الكتيبة انسجاما مع اهمية المباراة وقوة المنافس واللعب بشعار لابديل عن الفوز الذي يامل الفريق تحقيقه  وسيكون مهما اذا ما جاء على ثالث الترتيب الذي يمر بافضل ايامه  ويتصاعد من حيث المستوى والنتائج  خصوصا في ملعبه لكنه عازم على العودة بكامل نقاط البصرة والاعلان عن توازنه واصراره على المضي قدما في الدفاع عن مكانه الحالي الذي يمثل تحولا في مسار المشاركة والعودة الاخيرة للدوري ولازال احد اهم اطرافه الاقوياء بعدما حقق فوزا  جيدا على الطلاب ما عزز من معنويات اللاعبين الذي يخرجون مع المدرب وكلهم امل في اضافة فوز جديد لدعم الامور التي تسير بالاتجاه الصحيح من خلال عطاء اللاعبين المميز ولان الانظار ستتجه نحو الفريق وهو قادر على افساد مخطط الجنوب كما يفعل ويقدم مباريات الارض باعلى درجات الحرص بفضل عطاء اللاعبين الذين يعول على جهودهم في اضافة كامل النقاط  وملاحقة الجوية وهو يمني النفس في ان يتعثر امام الشرطة بعد غد ليبقى الباب مفتوحا لتشديد الملاحقة الى الوصيف وسط طموحات  الخروج  بالموقع الثاني، وتستمر مباريات الدور المذكور يوم غد عندما تقام اربع مباريات وفيها يلعب الامانة ونفط ميسان والحدود مع فريق الحسين والوسط مع النفط والطلاب مع البحري.

مشاركة