2500 شخصية بينهم هولاند وميركل يطلقون من دافوس دعماً للعبادي والبارزاني


2500 شخصية بينهم هولاند وميركل يطلقون من دافوس دعماً للعبادي والبارزاني
روسيا تعرض صفقات أسلحة على العراق مقابل منح شركاتها فرصاً إستثمارية
بغداد ــ علي لطيف
دافوس ــ الزمان
حصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني على رسالة دعم عالمي ضد تنظيم الدولة الاسلامية داعش من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل من بين الشخصيات ال2500 المشاركين في لقاء دافوس السنوي الذي يفتتح اليوم الثلاثاء، بينما ستكون الانظار مركزة على جهود حكوماتهم لمكافحة الجهاديين الذين يخططون لاعتداءات في اوروبا. فيما قالت مصادر عراقية متطابقة ان العبادي والبارزاني سيطلبان من زعماء العالم مزيدا من الدعم العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية
وشهدت المانيا وفرنسا وبلجيكا عمليات مداهمة وتوقيف عشرات الجهاديين المشتبه بهم وذلك بعد الاعتداءات على صحيفة شارلي ايبدو الساخرة ومتجر يهودي في باريس مما اوقع 17 قتيلا.
وتمت تعبئة ما لا يقل عن ثلاثة الاف عسكري وعدد سري من رجال الشرطة لضمان امن المنتدى في دورته الخامسة والاربعين. وبات التهديد الذي يمثله متطرفون شباب بعد عودتهم الى اوروبا من القتال الى جانب جهاديين في الشرق الاوسط، على رأس اولويات القادة الغربيين بعد الاعتداءات في باريس.
وسيشهد دافوستوجيه نداء قوي من اجل حصولا على مساعدة دولية للتصدي للمقاتلين الاسلاميين.
ويعقد المنتدى بعد ايام على الاعتداءات في باريس ومجازر جديدة ارتكبتها حركة بوكو حرام الاسلامية في نيجيريا وبينما تشهد قوات مكافحة الارهاب في العديد من الدول الاوروبية حالة تاهب وتقوم بعدة عمليات مداهمة. على صعيد آخر بحث وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري و نائب وزير الخارجيّة الروسيّة ، ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف دعم العراق عسكريا لمواجهة التهديدات الارهابية وفرص الاستثمار .
وذكر بيان لمكتب الجعفري ، ان الجعفريّ استقبل في مكتبه ببغداد نائب وزير الخارجيّة الروسي ، ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط وميخائيل بوغدانوف والوفد المُرافِق له امس ، وجرى خلال اللقاء التباحث في مُجمَل القضايا التي تهمُّ العراق وروسيا ، والتحدِّيات الإرهابيّة التي تشهدها عموم المنطقة والعالم . وتابع ان الجعفريّ تسلم رسالة من نظيره الروسي سيرغي لافروف تضمَّنت دعوة رسميّة لزيارة موسكو ، وتأكيداً روسيّاً على مُواصَلة دعم وحدة ، وسلامة ، واستقرار العراق ، ومُواجَهة التحدِّي المُشترَك المُتمثـِّل بالإرهاب ، وقدَّم الجعفريّ شكره الى روسيا لمواقفها الساندة للعراق في حربه ضدَّ التنظيمات الإرهابيّة ، وأعرب عن أنّه سيُلبِّي الدعوة لزيارة موسكو في أقرب وقت .
واشار الجعفري بحسب البيان إلى أنّ دحر عصابات داعش الإرهابيِّة في العراق هو انتصار لكلِّ إرادات شعوب العالم ؛ لأنَّ العراق هو الخندق الأول في المُواجَهة مع الجماعات الإرهابيّة التي تستهدف الإنسانيّة كلـَّها ، داعياً إلى ضرورة زيادة حجم التبادل التجاريِّ ، والاستثمار في العراق ، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات السياسيّة، والأمنيّة، والاقتصاديّة بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، مُوضِحاً انَّ العراق بلد غنيٌّ بالثروات، إلا أنـَّه يمرُّ بظروف استثنائيّة تحاول هدر ثرواته، وسلب إمكانيّاته؛ ممّا يتطلـَّب مُسانـَدته من الدول الصديقة؛ للقضاء على المجاميع الإرهابيّة، وإعادة إعمار البُنى التحتيّة. وقال البيان ان بوغدانوف جدد من جانبه دعم بلاده للعراق في مُواجَهة الإرهاب، والسعي الحثيث لتعزيز العلاقات بين موسكو وبغداد، مُشيراً إلى أنَّ الوفد سيبحث مع المسؤولين العراقيِّين العديد من الملفات ذات الاهتمام المُشترَك بخاصّة أنَّ مُمثـِّلي الشركات الروسيّة يتطلـَّعون للاستثمار في العراق.
ويتقدم بذلك على المخاطر المناخية.
ومن المتوقع ايضا ان تجري مناقشات حول المعارك التي تشهدها اوكرانيا ضد المقاتلين الموالين للكرملين في شرق البلاد.
وسيكون الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من بين المشاركين في المنتدى الذي ستستمر اعماله اسبوعا، كما من المتوقع ان يغتنم بوروشنكو الفرصة لطلب دعم دولي بينما سيراقب رد فعل لافروف الذي تعاني بلاده من عقوبات بسبب دورها في النزاع الاوكراني على مثل هذا الطلب. ومع ان اي لقاء رسمي ليس مقررا الا ان القادة الاوروبيين الابرز يمكن ان يقرروا عقد اجتماعات مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري على هامش المنتدى للقيام بوساطة من اجل السلام.
واعتبر ناهريمان بهرافيش كبير الاقتصاديين لدى اينفورميشن هاندلينغ سيرفيسس لوكالة فرانس برس ان الارهاب والوضع الجيوسياسي سيلقيان على الارجح بظلالهما على دورة هذا العام من المنتدى الدولي اذ ان كلا منهما يشكل تهديدا جديا للاستقرار السياسي في اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا . واضاف بهرافيش ان الوفود هذه السنة ستسعى للحصول على ضمانات حول موضوعين على الارجح. اولا ان الحكومات الوطنية ستتخذ الاجراءات اللازمة للحد من المخاطر الارهابية، وثانيا ان جهودا كافيا تبذل لتعزيز النمو في الاقتصاد الدولي . ولن يكتمل المنتدى من دون تحليل شامل للوضع الاقتصادي في العالم مع توقعات للمستقبل.
كما يعقد المنتدى بينما اشارت منظمة اوكسفام الخيرية الى ان الثروات التي يملكها الاكثر ثراء في العالم والذين يمثلون 1 فقط من السكان ستفوق كل ما يملكه سائر سكان العالم مجتمعين في 2016. وسيسعى رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ اول رئيس حكومة لبلاده يشارك في المنتدى منذ 2009 الى تعزيز الثقة الدولية في الاقتصاد الصيني وازالة اي مخاوف حول تباطؤ النمو لدى هذا العملاق الاسيوي.
وستكون الاسواق مترقبة لاي تعليقات لحاكمي مصرف بريطانيا مارك كارني ومصرف اليابان هاروهيكو كورودا، للحصول على معلومات اكبر حول التاثير الذي يمكن ان يترتب على الاتجاهات المختلفة التي تسلكها المصارف المركزية الاكبر في العالم.
واختارت اليابان اللجوء الى التحفيز بينما فضل الاحتياطي الفدرالي طي صفحة المساعدة الاستثنائية للاقتصاد الاميركي بينما من المفترض ان يقوم المصرف المركزي الاوروبي بعملية شراء واسعة لديون سيادية للحؤول دون دون الاتحاد الاوروبي في انكماش.
وستتركز الانظار ايضا على رد فعل حكام المصارف المركزية على قرار سويسرا المفاجئ التخلي عن سياسة التدخل في سعر صرف الفرنك السويسري مما ادى الى ارتفاع الاسعار في دافوس الباهظة اصلا بنسبة 15 لمستخدمي اليورو والدولار.
واثار قرار البنك الوطني السويسري عن سياسته النقدية زلزالا في الاسواق المالية وافلاس العديد من المتعاملين الدوليين بالعملات الاجنبية.
ومن بين المشاركين ايضا ديزاني اليسون مادويكي رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك وخالد الفالح الذي يتراس شركة ارامكو السعودية للنفط مع تركيز العالم على اي ايحاء بتغيير في سياسة الكارتل خصوصا مع تراجع اسعار النفط الى ادنى مستوى منذ ست سنوات.
والى جانب السياسة والاعمال، فان للمشاهير حصة في المنتدى المعروف بسهراته الانيقة والفاخرة.
ومن المشاركين هذا العام الامير البير من موناكو والامير اندرو من بريطانيا والذي اضطر مؤخرا الى نفي ادعاءات بانه مارس الجنس مع قاصر.
AZP01