225

أنقرة  تتّجه لإستيراد سلع عراقية وطهران تنوي تصدير بتروكيمياويات

مطار السليمانية يكشف خسائر باهظة بسبب تركيا – بغداد – عبد اللطيف الموسوي

كشفت غرفة تجارة بغداد عن توجه تركي لاستيراد السلع والبضائع العراقية. واشار رئيس الغرفة جعفر الحمداني في بيان امس الى ان (إدارة الغرفة وخلال اتصالها ولقاءاتها مع التجار العراقيين والأتراك شخصت المشاكل التي تواجههم خاصة بما يتعلق بالمنافذ الحدودية في وقت بين الجانب التركي الى انه هنالك إمكانية لاستيراد السلع والبضائع العراقية، معلنا عن” حجم التبادل التجاري بين البلدين). وبين الحمداني في كلمة له امام وفد من التجار الاتراك يتقدمهم السفير التركي فاتح يلدز خلال زيارتهم امس الى غرفة تجارة بغداد، ان (الزيارة من شانها تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

مساحة واسعة

لافتا الى ان غرفة تجارة بغداد تتطلع الى مزيد من الشراكة مع الجارة تركيا خاصة وانها اليوم تشكل مساحة واسعة للبضائع والسلع الموجودة في السوق العراقية). ولفت الى ان (الوفد التركي الذي يزور العراق وهو يضم عدد من التجار والصناعيين الاتراك من الممكن ان تكون هنالك لقاءات مع الجانب العراق ينتج عنها عقد عدد من الصفقات والاتفاقيات وهو بالتأكيد ينعكس إيجابيا على السوق العراقية). واكد (وجود معوقات تواجه اليوم التاجر العراقي وأيضا التاجر التركي في مقدمتها المنافذ الحدودية وطبيعة السلع المستوردة والمصنعة، لافتا الى ان الغرفة شخصت هذه المعوقات وهي بصدد إيجاد الحلول لها بالتعاون مع الجانب التركي وستكون هنالك نتائج يتم الإعلان عنها في المستقبل القريب). من جانبه اوضح يلدز ان (العراق هو اهم الشركاء لتركيا بل انه في مقدمة البلدان للصادرات التركية)، لافتا الى ان (زيارة الوفد التجاري التركي للغرفة هو لجلب مزيد من الاستثمارات للجانبين إضافة الى حل ما يمكن حله لكل المعوقات التي تواجه التاجر التركي والاطلاع ميدانيا الى حاجة السوق العراقية من سلع وخدمات). ونوه الى (توجه السوق التركي باستيراد السلع والبضائع العراقية فهي لا تقل اهميه من السلع والبضائع التركية)، لافتا الى ان (حجم التبادل بين العراق وتركيا ممكن ان يزداد خلال العام الحالي ليصل الى نحو 20 مليار دولار وهو رقم يستحق الوقوف عليه). واكد يلدز انه (ورغم ك الظروف والمعوقات التي تواجه التاجر التركي والعراقي الا ان ذلك لم يمنعهم من الاستمرار وهذا دليل النجاح)وأعلن مدير مطار السليمانية الدولي طاهر عبد الله قيمة الخسائر بسبب تعليق الرحلات الجوية التركية من وإلى المطار. وقال عبدالله في مؤتمر صحفي امس ان (309 الاف شخص سافروا عبر مطار السليمانية الدولي خلال العام الماضي)، مبيناً أن (قرار تركيا بإيقاف الرحلات الجوية إلى مطارنا تسبب بخسائر تقدر بـ5 ملايين و400 ألف دولار). وحمل عبد الله السلطات العراقية مسؤولية انخفاض معدل الرحلات)، وأوضح أن (عدد المسافرين الذين جاءوا إلى السليمانية عبر المطار انخفضت بنسبة 73 بالمئة فيما انخفض عدد المغادرين بنسبة 82 بالمئة). وأشار إلى أن (خمسة آلاف و700 سائح زاروا المركز الصحي في مطار السليمانية خلال العام الماضي). وكانت قد مددت تركيا حظر الرحلات الجوية من وإلى مطار السليمانية الدولي لمدة ثلاثة أشهر إضافية. فيماالحكومة التركية قررت في 24 من أيلول الماضي، قررت تمديد الحظر الجوي المفروض على مطار السليمانية لثلاثة أشهر أي حتى الرابع والعشرين من شهر كانون الأول الماضي.

مجموعة عقوبات

يذكر أن الحكومة العراقية فرضت مجموعة من العقوبات على إقليم كردستان، إثر إجراء استفتاء الاستقلال، ومنها حظر الرحلات الدولية من مطاري أربيل والسليمانية وإليهما في 29 أيلول الماضي، قبل أن يتم رفع الحظر بقرار من رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي في 15 آذار الماضي، لكن تركيا امتنعت عن استئناف الرحلات الجوية إلى مطار السليمانية لما قالت إنها أسباب أمنية).

وفي طهران اكد وزير النفط الايراني بيجين زنكنة توفر امكانية تصدير منتوجات البتروكيمياويات في محافظات غرب ايران الر العراف. واشار زنكنة وخلال ملتقى اقيم في مدينة كرمانشاه مساء الاثنين ، الى (وجود 10 مجمعات للبتروكيمياويات ذات طاقة انتاجية اجمالية بنجو 5 ملايين طن سنويا في محافظات كرمانشاه وايلام ولرستان وكردستان.

واكد (امكانية تصدير منتوجات هذه البتروكيمياويات الى العراق والاستفادة من هذه الطاقة لتوفير فرص العمل وتنمية هذه المحافظات). واشار الى (حاجة العراق من البتروكيمياويات مضيفاً ان منتوجات المحافظات الغربية يمكن تصديرها الي العراق عبر الممرات الاقتصادية).

وداعاً الى (اعداد خطة لتكون كرمانشاه محور التنمية في غرب البلاد واضاف ان محافظات غرب البلاد مكملة احداها للاخرى من حيث الامكانيات وان قرب مركز محافظة كرمانشاه من مراكز هذه المحافظات يعتبر ميزة ممتازة بالنسبة له).واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش امس الثلاثاء القوات الامنية في اقليم كردستان بتعذيب الاطفال لاجبارهم على الاعتراف بأنهم عملوا مع تنظيم داعش.وقال مدير قسم حقوق الاطفال في المنظمة جو بيكر هيومن في تقرير ان (القوات الامنية في اقليم كردستان قامت بتعذيب الاطفال في العامين 2017 و 2018 ولم تسمح لهم بتوكيل محامين للدفاع عنهم)، موضحًا انه (رغم مرور عامين على وعود حكومة كردستان للتحقيق في ملف تعذيب الاطفال في الاقليم، فإن هذه المسالة محل قلق حتى الآن وعلى المسؤولين في الاقليم انهاء حالات التعذيب بحق الاطفال ويجب معاقبتهم ومحاسبتهم على اعمالهم)، بحسب التقرير الذي اضاف ان (الاطفال الذين تم تعذيبهم تتراوح اعمارهم بين 14 الى 17 عاما بتهمة الانتماء لداعش الارهابي وتم سجنهم في وحدة الاصلاح الاجتماعية بمدينة أربيل). من جهة اخرى كشف أمين سر لجنة النظر في إعادة الجنسية المسحوبة من بعض الأشخاص في الكويت، أن هناك بعض الحالات الغريبة أثناء بحث طلبات التظلم لبعض الأشخاص.

وأوضح أمين سر اللجنة نايف العجمي، أن من الحالات الغريبة التي مرت على اللجنة أثناء بحث طلبات المتقدمين، شخص سحبت جنسيته، بعد أن تبين أنه عسكري عراقي ينتمي الى احد التنظيمات القتالية الخاصة في عهد النظام السابق وانه منح الجنسية قبل سقوط نظام صدام، وبعد سقوط النظام وصلت للكويت مجموعة من الوثائق والمستندات، وبعد فحصها ظهر اسم هذا الشخص الذي منح الجنسية واتضح أنه كان عسكريا بذلك التنظيم برتبة مقدم، (وكان له أدوار أثناء الغزو في حماية بعض القطعات التابعة للجيش العراقي السابق، وهناك خطاب تعزية من صدام له، وله أعمال في 1999  ومتصل بهم حتى العام 2001).

دراسة ملفات

وتابع ان (تعليمات الأمير الشيخ صباح الأحمد، كانت صريحة وواضحة للجنة قبل بدء عملها بأن يأخذ كل ذي حق حقه)، مشيرا إلى أنه (تمت دراسة جميع الملفات بشكل معمق ومركز وموضوعي، من خلال فريق الإعداد وأمانة السر في اللجنة، واستغرق عمل اللجنة سنة ونصف السنة بعد ان تقدم 186 رب أسرة بطلبات، من بينهم 33 مسحوبة جنسياتهم قبل الغزو).

وأشار إلى أن (هناك حالة ثانية لشخص منح الجنسية، وبعد منحه الجنسية سحبت منه، والسبب عنده مخالفة قبل منحه الجنسية بعشر سنوات حيث كان لديه محل خاص يبيع فيه الشعير،  تغريمه 200 دينار سحب الجنسية منه).

مشاركة