مسرور بارزاني من واشنطن:الدولة الكردية تتكفل طي صفحة الارهاب

واشنطن – مرسي ابو طوق
حذّر جي غارنر أولحاكم أمريكي للعراق بعداحتلاله في عام 2003 يوم الجمعة من المطامع الإيراني للسيطرة على المنطقة من خلال نشر اكثر من 150 الف مقاتل من لبنان وسوريا والعراق، مؤكدا ان من مصلحة الولايات المتحدة ان تدعم استقلال كردستان عن العراق لوقف ذلك “الحلم الإيراني”. فيما قال مسرور بارزاني رئيس مجلس الامن القومي في اقليم كردستان ان الدولة الكردية كفيلة بطي صفحة الارهاب ، واضاف في ندوة حول كردستان بواشنطن امس
اننا نريد ان تستقل كردستان كباقي دول العالم ونطالب أمريكا بدعمنا، وقال :سياسة التعامل مع العراق الواحد يجب ان تنتهي وقد اخترنا طريقنا
وقال غارنر في ندوة عقدت في واشنطن تحت عنوان “كردستان الحليف الاستراتيجي لامريكا، انه بعد عام 2003، ظهرت مشاكل على السطح في المنطقة والتي بدأت من لبنان الى سوريا وصولا الى العراق على مساحة تقدر بالاف الكيلومترات، وتلك المشاكل مستمرة الى الان.
وأضاف ان ايران نشرات 150 الف مقاتل من الميليشيات والتي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة وهذا حلمها القديم، مردفا بالقول ان الحكومة في بغداد قد مارست التهميش بحق الكرد والسنة، ويجب على الولايات المتحدة ان تغير من سياستها وان تترك شعار الحفاظ على وحدة العراق وتدعم استقلال إقليم كردستان.
ونوه كارنر الى ان الكرد يعيشون في منطقة استراتيجية وايران تعاديهم بشكل علني بعمالة من الحكومة الاتحادية في العراق، وتركيا موقفها لا تعادي الكورد الى هذه الدرجة.
ولفت الى انه يجب ان ندعم قوات البيشمركة ويجب ان ندعمها بالاسحلة والصواريخ لمنع الهجمات الإرهابية ليس عن أمريكا فقط بل عن اوربا قاطبة.
واكد انه يجب ان نعزز التحالف مع كردستان ليس بالمجال العسكري فقط بل في الاقتصاد ايضا لكي نفيدهم ونستفيد منهم وهم حليفنا الأول بمواجهة ايران، وافضل مكان لنا كردستان ونعتمد على الكرد بذلك.
واختتم بالقول ان اتفاقية سايكس بيكو قد انتهت وعلينا الاعتراف بذلك ولا نستطيع إيقاف التغيير القادم ويجب ان ندعم استقلال كردستان.



















