اليوم .. إنطلاق قمة عمّان بمشاركة العبادي وعدد من القادة العرب

اليوم .. إنطلاق قمة عمّان بمشاركة العبادي وعدد من القادة العرب

17 بندًا في جدول الأعمال وسط توقعات بلقاء عراقي سعوديعمان – رند الهاشمي

تنطلق في منتجع البحر الميت غرب العاصمة الاردنية عمان اليوم الاربعاء اعمال القمة العربية الثامنة والعشرين بمشاركة العراق ممثلاً عنه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي . وقد توافق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم على تبني جميع البنود المطروحة على جدول الاعمال . وقال  وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي خلال ايجاز صحفي ان (اجواء الاجتماعات كانت ايجابية، حيث تم تبني جميع مشاريع القرارات التي توافق عليها المندوبون الدائمون، تمهيدا لرفعها الى القادة العرب ). واكد ان (هذا التوافق يعكس اهتمام وحرص الجميع بأن تكون قمة عمان منطلقًا لعمل عربي جامع وشامل منسق لمواجهة التحديات).وتابع ان (حضور القادة العرب الى قمة عمان غير المسبوق على مدى السنوات الماضية، هو دليل على حرص القادة للعمل معا وبشكل اخوي منسق لإطلاق حقبة جديدة من العمل العربي وزيادة التعاون العربي المشترك).وتتضمن البنود المدرجة على جدول الأعمال عددا من القضايا السياسية والامنية على رأسها القضية الفلسطينية والقدس ، والتحديات الامنية الراهنة وأهمها الارهاب والتطرف، ومواجهة خطر التنظيمات الارهابية ، فضلاً عن الازمات في سوريا واليمن وليبيا والعراق. وأفادت مصادر داخل الجامعة العربية أن القمة ستبحث 17 بندا تتناول مجمل القضايا العربية، وعلى رأسها التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في القدس وملف الاستيطان. إضافة إلى دعم السلام والتنمية في السودان، وتقديم الدعم الإنساني للصومال. وأفادت مصادر امس أن سياسيين في الأردن أخذوا يطلقون على قمة البحر الميت  تسمية قمة الحضور المتميز، حيث يتوقع مشاركة 17 زعيما عربيا، فيما لم يحضر قمة نواكشوط السابقة سوى سبعة قادة. كما يحضر  الجلسة الافتتاحية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، إضافة إلى مبعوثه الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا ومبعوثين رئاسيين من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا. بدوره، أكد ملك الأردن عبد الله الثاني (أهمية أن تفضي القمة إلى بلورة رؤية عربية مشتركة لمعالجة الأزمات، والتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة العربية). ووصل العبادي الى عمان امس وكان العاهل الاردني في استقباله. وذكر بيان من مكتب الاعلامي للعبادي تلقته (الزمان) ان الاخير سيلتقي بعدد من الزعماء العرب بينهم العاهل السعودي على هامش القمة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ، فضلاً عن القائه كلمة العراق في القمة. واستقبل عبد الله الثاني امس القادة العرب وعددًا من رؤساء الوفود المشاركة في القمة ومن بينهم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي اللـيـبـي فائز السراج، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والرئيس اللبناني العماد ميشال عون الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم .وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أول الواصلين الى الاردن. وعلى هامش اجتماعات وزراء الخارجية العربية ، التقى الجعفري بنظيره المصري سامح شكري وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطور الحرب على داعش والانتصارات التي يحققها العراقـيون في تحرير أرضهم، وأبرز القضايا التي تواجه المنطقة العربية ، بحسب بيان لوزارة الخارجية نقل عن الجعفري قوله  ان (التعاون بين بغداد والقاهرة مهم جداً لحفظ المصالح العربية), مؤكدًا أن (العراق يحرص على إقامة أفضل العلاقات الثنائية في مختلف المجالات) ، مضيفاً ان (الوقت قد حان للململة أطراف البيت العربي وتفعيل المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة، وترك الخلافات).من جانبه، أكد شكري حرص بلاده على وحدة العراق، ودعمها عودة العراق إلى مكانته البارزة في المنطقة العربية. وكشف عن عزمه زيارة بغداد خلال المدة المقبلة، مُوجّهاً الدعوة للجعفري لزيارة القاهرة. والتقى الجعفري بالنائب الأول لرئيس الوزراء وزير خارجية الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تعميقها بما يحقـق مصالح الشعبين كما  ناقشا القضايا التي تهم البلدين  والمنطقة العربيَّة.من جهة اخرى، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط  عن أمله في أن تعيد القمة التفاهم بين الدول العربية.وقال أبو الغيط إن مقعد سوريا في الجامعة العربية سيظل شاغرا حتى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في البلاد.وأضاف خلال مقابلة  صحفية أمس أن (إيران تسعى لزيادة نفوذها في المنطقة، وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط)، مشيرًا الى أنها (تتصور بأن لها مسؤولية في حماية الشيعة العرب).