ahmad jabar

للزمان مع حبي – احمد جبار غرب

جريدة الزمان العراقية والدولية  منبر اعلامي حر لا يتأثر باتجاهات الشارع المتقلبة التي لا تعطي مؤشرا واقعيا للأحداث  وهي كسبت جمهورا عريضا ومتابعين على درجة كبيرة من الوعي والنضج في التفاعل والتماهي مع واقعنا السياسي العراقي   وهي ساحة متاحة لكل الاقلام الوطنية والحرة  للتعبير عن اهتماماتها وتطلعاتها وآرائها واغلبهم من خيرة الكتاب والصحفيين المتمرسين بالتجربة والموضوعية وهي تلاقي رواجا واسعا من الانتشار والتحقق في اوساط المجتمع العراقي وشرائحه المختلفة  وهذا ليس غريبا اذا ما علمنا ان ادارة تحرير الجريدة يقوم على رأسها اساتذة اجلاء معجونون بالخبرة والتمرس ودافعهم ان تكون الجريدة واحة للثقافة والرأي الحر وان تكون مددا للإعلام الوطني في التشخيص والانتقاد وتسليط الاضواء على كل الاخفاقات من منطلق الاصلاح والبناء والذي عليه مهام ومسؤوليات كبيرة في صدامه مع الارهاب والفساد قطبا الاجندة المختلفة ومن هذا المنطلق وهذا الفهم وبدافع الحرص في ان تكون جريدتنا خالية من بعض الشوائب والهنات والتي قد تؤسس لبداية او توجه غير مقصود بفعل العمل الاعلامي المتراكم وبفعل الزخم الاعلامي الكبير  الذي نراه في الجريدة وهنا بودي ان اسوق بعض الملاحظات البسيطة وضمن السياق السردي للموضوع في احيان كثيرة يحدث تلكؤ في موقع الجريدة وتكون هناك اخطاء ربما لا تكون مقصودة وتحدث بسبب ارباك العمل لكنها ان تكررت وجب السؤال والتصحيح لان من يشاهد الموقع الاف القراء والمتابعين وما يهم الجريدة ان تكون بأفضل احوالها وان تكسب رضا قرائها في الحد من الخطأ وتلافيه ومنها سقوط صور المحررين رغم جهدهم الفاعل في تكوين الموضوع واثارته وايضا العتب على موقع البدي اف اذ نرى هناك في كثير من الاحيان عدم انسجامه مع واقع النشر في الجريدة وانه مكون من خليط لأيام ماضية حشرت بشكل عشوائي وايضا هناك مواد يحرص مرسلوها على ان تنشر في (الزمان) لأيمانهم بمكانتها واستقلاليتها وانها تشكل قوة في توصيل رؤاهم الى الجهات الرسمية والمتلقي عموما لكن للأسف هذه المواد تتعثر في عملية النشر وتأخذ وقتا طويلا بحيث تحرق المادة وينتهي اثرها الواقعي كونها بنت فترة زمنية محددة عند ذاك تنشر ورغم ان السياسة الخاصة بالجريدة لا يمكن ان تستجوب او تثار عليها الاسئلة لانهم مسؤولون عنها  وهذا شيء مفهوم وحق من حقوف المشرفين عليها لا يناقشهم فيها كائن وايضا الجريدة عليها ان تراعي كمية المطبوع اذا هناك كثير من الناس لا تحصل عليها وتنفد من السوق في الصباح بوقت مبكر مما يستدعي زيادة كمية المطبوع وايضا هناك بعض الانتقائية في النشر اذا ينشر موضوع يخص جانبا حياتيا واجتماعيا سلبيا ويغيب اخر يعكس جوانب ايجابية مشرقة في نفس الاتجاه والدلالة وينبغي ملاحظة ذلك وامل ان يتقبل السيد رئيس التحرير ملاحظاتي برحابة صدر واريحية كوني احد اقلامها ومن الحريصين على استمرار توهجها وايضا دافع الحرص المهني استوجب الاشارة الى هذا الموضوع والذي لا يشكل اي مثلبة او اخفاق انما انزياحات تحدث جراء زحام العمل وارباكه احيانا والسهو في احيان اخرى مع اشادتي بما تقدمه الجريدة من صفحات ثقافية رائعة لا نجدها في غيرها  وطرح مختلف اتجاهات الرأي العام والتي تشكل باقة ملونة بأزاهيرها الجميلة تعكس ثراء اجتماعيا نشيطا والله من وراء القصد.