الوسط يواصل الصدارة والميناء وصيفاً بعد الجولة السادسة لسباق الممتاز

الجوية تهزم هولير والأنيق يعمّق جراح كربلاء وتعثّر الشرطة والزوراء

 الناصرية –  باسم الركابي

بانتهاء الجولة السادسة من مباريات  الدوري الممتاز بكرة القدم لم تحضر المفاجاة بعد   قبل ان تسير  المباريات بشكل ربما تقليدي  عندما واصل الوسط تصدره للترتيب الفرقي (14) نقطة حينما  قبل  بالتعادل في ملعبه ليشعربالملاحقة الشديدة من الميناء الذي قلص  الفجوة الى نقطة اثر فوزه على الكرخ وكذلك الامانة الذي  واصل بدايته المثالية  عندما حقق الفوز الرابع تواليا  الذي جاء على  الكهرباء بهدفين لواحد  فيما   تقدم الطلاب الى الموقع  الرابع اثر فوزهم المتوقع على كربلاء بثلاثية نظيفة  والشرطة  خامسا عندما تعثر في ملعب العمارة في اول خروج له  من العاصمة  ليعود بتعادل سلبي والحال للزوراء الذي هو الاخر عاد بتعادل من ملعب نفط الجنوب ليتواجد  سادسا  ثم اربيل سابعا بعد خسارته امام الجوية الذي تقدم الى الموقع الثامن من  مباراتين  وعاد الحدود من بتعادل من النجف  وليحتل الموقع التاسع ثم نفط الجنوب وبعده النجف حادي عشر الموقف  قبل  ان تبقى فرق نفط ميسان و النفط وزاخووالحسين  والكهرباء والكرخ والسماوة وكربلاء في  نفس اماكنها  في سلم الترتيب الفرقي

تصدر الوسط

 فقد تعثر الوسط في ملعبه  اثر تعادله مع  زاخو سلبيا  للمرة الثانية والاولى في مستهل المسابقة مع النفط   ليرفع رصيده الى 14نقطة  مقلص الفارق مع ملاحقه  الميناء الى نقطة واحد ة في وقت رفع زاخو رصيده الى ثلاث نقاط في الموقع الخامس عشر كما  اثرت نتيجة التعادل على الوسط   بعد ان فتح الطريق امام  الامانة التي تقف  على بعد نقطتين  منه  وقد يعرضه نزف النقاط في ملعبه الى الحرمان من البقاء في الموقع  الاول الذي ترنو  اليه عيون الميناء والامانة  والطلاب  الذين ينتظرون خدمة الكهرباء   الذي يضيف الوسط يوم غد الاثنين في مواجهات الدور السابع

 وكان على كتيبة غني شهد ان  تحافظ على توازنها  وسقف الطموحات والسير بشكل افضل والاستمرار في تحقيق النتائج في هذه الفترة وفي  الاريحية التي يتمتع فيها الفريق  الذي كان عليه ان لايسمح لاي من الضيوف ان يتقاسموه النقاط  وفي هذه الاوقات  لان المسالة تتعلق في البقاء في الصدارة والاهم توسيع الفارق والابتعاد عن تهديدات الفرق وسعيخا   لحرمانه  بعد ان سيطر عليها  وهو يقدم على عكس ما كان يقوم به في الموسمين السابقين عندما قفل  ملعبه بوجه الضيوف خلافا على ما يجري الان عندما فقد اربع نقاط   مباراتين   وقد تتغير الامور على الفريق الذي يسير بشكل مقبول  في الجولات الماضية  بعد نتيجة التعادل مع زاخو االذي فشل مرة اخرى في تحقيق الفوز ومهم خارج الارض بعد العودة بالتعادل خارج الديار وهذا  امر مهم اذا ما علمنا ان الفريق يعتمد  بدرجة كبيرة على مباريات  الاياب التي خسر اولها امام الجيران اربيل  وينتظر ان يعود للتوازن وطرد  مخاوف اللعب في  هذه المرة   امام ضيفه  النجف

نجاح المسناء

  ونجح الميناء في العودة الى سكة الانتصارات  خارج البصرة في الفوز على الكرخ بهدف عمار عبد الحسين د68 من وقت المباراة التي حقق فيها كل الفوائد حيث الظهور الاول في العاصمة بهذه الروحية ومن ثم  الفوز واضافة ثلاث نقاط غالية لرصيده الذي دفعه الى الموقع الثاني وعلى بعد نقطة من المتصدر محققا الاهم  حيث النتيجة التي اعاد فيها توازنه  وعكس قدراته الفنية  في التقدم للامام كما استفاد من واقع نتائج مباريات الجولة المذكورة  قبل ان يظهر كما يريد المدرب الروماني  الذي يرى في النتيجة تخفيف الضغط   من جمهور الفريق الذي رحب فيها لانه يدرك اهمية مباريات الذهاب والتي تجري في بغداد  التي تحمل عناصره  في تحقيق الاهم  من ثم التقدم للامام والتنافس على الصدارة   التي باتت تجري في ظروف اختلقت عن الجولة المذكورة وربما يحلق فيها  الاسبوع الحالي عندما يحل ضيفا على الحدود في اطار سعيه في تحقيق النتيجة الثالثة ايجابا  ولتجاوز مباريات الذهاب التي  تشكل دوما التحديات  للكل

  ويجد  الميناء من الفوز على الكرخ مهما قبل  مواجهة الحدود  من اجل مواصلة تحقيق النتائج لتي ينتظرها جمهوره  بعد العودة بثقة الى  مباريات الذهاب والاقترب  كثيرا من الوسط   والصراع  على الصدارة التي  تشكل اهمية استثنائية  ومعنوية للفريق الذي يعبر عن دوره وثقته في الاداء والنتائئج  وطرد القلق  من نفوس  جمهوره الذي اثارت مخاوفه كثيرا نتيجة السماوة   وماشكلته في  وقتها من  التاثير على اماله  في تحقيق النتائج المطلوبة ذهابا  التي عاد لها  بعد فوزين متتالين على نفط ميسان والكرخ  وامرا مهما ان يصحب الفريق الى مباريات خارج الارض  عدد كبير من جمهوره وهو ما يدعم  المهمة في علاقة باتت تخدم الطرفين

 في وقت  استمر الكرخ في موقعه  الثامن  عشر المتاخر كثيرا بعد ثلاث تعادلات  ومثلها خسر ويقدم  مبارياته على قدر امكانات عناصره  التي تجد نفسها امام مهمة صعبة في ظل واقع اللاعبين والضائقة المالية التي تواجه الفريق الذي يخسر للمرة الثالثة على التوالي وبات الاكثر ضررا ا حينما  تلقى الثانية في ملعبه الذي يفترض ان يظهر بو ضع اخر  وتدارك الامور من الان قبل ان تضربه من كل الجوانب في دوري صعب وشاق جدا  ليس امامه بل مع الكل

فوز الامانة

وقلب الامانة تاخره مع الكهرباء  الى فوز مهم   بهدفين  لواحد ليواصل بدايته الجيدة  عندما حقق الفوز الرابع   رافعا رصيده الى 12 نقطة في الموقع الثالث ويقف على بعد نقطتين من المتصدر وواحدة من الوصيف وله مباراتين مؤجلتين   ويدين بفوزه الى سجاد حسين صاحب الهدفين 80و89 من وقت اللعب الذي تقدم به الكهرباء عن طريق حسام كاظم د60 لكنه لم يتمكن من الاستمرار في الحفاظ على  تقدمه قبل ان يفرط حتى بنتيجة التعادل  والمباراة تلفظ انفاسها الاخيرة  ليبقى في الموقع السابع عشر بثلاث نقاط وله مباراة  مؤجلة مع الجوية  ولازال بعيد عن اجواء المنافسة التي تتطلب تقديم مباريات مهمة قبل التاخر في النتائج التي تركت اثارها  السلبية التي تسير بوضع مرتبك

مستويات جيدة

والمتابع للدوري يلاحظ التفوق الذي يحققه الفريق الذي لازال  يقدم مستويات جيدة ولانه افضل فريق  يحقق النتائج كما يظهر في الموقف الفرقي    وتظهر حظوظه  في المنافسة ع والوصول الى  الصدارة   في اقرب وقت  ما يتوجب عليه ان يستمر على نفس الاداء والتوجه بقوة الى  مباراته القادمة  عندما  ينزل ضيفا على الزوراء في  الاختبار الحقيقي لللاعبين  والمدرب في كيفية دعم مسلسل  النتائج   بتشكيلته  التي  عليها ان تقدم افضل ما لديها ولان غير النتيجة المطلوبة يعني كل ما حققه الفريق ياتي في اطار الصدفة والمفاجاة ولو انه لم يلعب بعد مباريات  قوية ما يضعه امام مواجهة  غاية في الصعوبة ونتيجتها  ستمنحه عنوانا عريضا للفريق  الذي يريد ان يكون اكثر قوة بعد السيطرة ة على اجواء العاصمة لعدم خروجه منها لحد الان  لكن ما يقدمه يظهر قدرات عناصره التي مهم ان تقدم مثل هذه البداية  التي يريد منها ان تمنحه جواز المرور للزوراء  في اللقاء  المقبل  في وقت بقي  يسير الكهرباء للوراء بعد ان فرط بنقاط مباراته الثانية على التوالي حيث التعادل مع نفط الجنوب  الاسبوع الماضي

فخ التعادل

  ووقع الشرطة في فخ  التعادل في ملعب نفط ميسان لتشهد الطلعة الاولى تعثرا للفريق المنافس على لقب الدوري وليعود بالتعادل الثالث من مبارياته الخمس   ويرفع رصيده الى9نقاط  في الموقع الخامس ولم يعلن عن نفسه خارج   ميدانه في مهمة لاتقبل غير الظهور المتوازن  في مبارياته طالما تفكيره ينصب في الحصول على لقب الدوري الذي يحتاج الى عمل  اكبر وان تسير الامور بشكل افضل وان يكون مؤثر وفاعلا  اينما يحل  بعد ان خسر ست نقاط من خمس مواجهات وللان يسير بشكل بطيء  رغم ما يمتلكه من عناصر تمثل المنتخبات الوطنية ويمر في  ظروف ادارية  ومالية جيدة  لكن كل هذا لايهم جمهوره الذي  لايعترف الا بتحقيق النتائج  التي لازالت بعيده عن الشرطة التي خرجت بثلاث تعادلات وفوزين متوقعين على البحري والسماوة  امام صراع  يسير بقوة امام الفرق التي تريد ان تتدارك كل مشاكل المباريات التي ظهرت بقوة بوجه  الشرطة الذي تعثر في اول  مهمة خارجية  رغم الفوارق الكبيرة بينه واصحاب الارض  الذين نجحوا في عرقلة  الشرطة في القاء القبض على النتيجة واحباط جمهور ميسان الذي يقدم دعما لفريقه   في افساد مخطط محمد يوسف   وايقافه والزامه على قبول تقاسم النقطتين   في نتيجة يجدها اهل العمارة مقبولة   امام التوقعات التي انصبت للشرطة لاسباب معروفة لكن ارادة لاعبي ميسان بدات تظهر بشكل افضل في عقر الدار التي حصلوا منها على الفوز على النجف وتعادلين من نفط الجنوب والشرطة والنتيجة الاخيرة كانت مهمة في ان يستفيد بهذ الطريقة والفرصة في  تعزيز الرصيد  من خلال هذه المباريات بعد ان ظلت  سفرات الذهاب تشكل صعوبات  بالغة  وتعرقا مهمة الشرطة التي عليها تنفيذ الوجبات كما يجب  ولانه مطالب في تخفيف الازمة التي تواجه الانصار بعد موسم فاشل في كل شيء ويجب على الفريق ان يتسلح بالثقة

 فوز الطلاب

 ونجح الطلاب  في تحقيق الفوو على ضيفه كربلاء بثلاثة اهداف تناوب على تسجيلها ياسر عبد الحسين د30 و71 ومهدي كريم د89 ليرفع رصيده الى 11 نقطة في الموقع  الرابع قبل ان يستمر كربلاء في الموقع الاخير بنقطتين    ونجح الطلاب تحقيق الافضلية في المهمة التي وجدها مع الانصار  والمراقبين تحصيل حاصل في ظل الفوارق بين الفريقين  والسيطرة على الامور والعودة الى سكة الانتصارات بعد تعادل البحري الاسبوع الماضي  وبات على بعد ثلاث نقاط من الوسط  بعد ان حسن من الموقف والنتائج وله  مباراة مؤجلة مع الجوية ومؤكد ان توجهات ايوب اوديشيو ورغبة جمهوره  في متابعة الامور من خلال فرض الفريق نفسه في المنافسة والخروج بهذه  الخطوة تحت انظارهم   بتغير الوضع بعد النتيجة التي ساعدت اللاعبين في العودة الى عزف نغمة الفوز التي كان يحتاجها عندما وجدوه  يقدم  مباريات متوازنة عندما يحل ضيفا على مواقع النفط الدور المقبل في وقت  استمر كربلاء   بالتراجع للوراء دون حلول  ويندب حظه   لعدم اكتمال ظروف المشاركة وحتى القرعة عاقبته بعد ان لعب ثلاث مباريات متتالية مع الثلاثي المرشح للصراع على لقب الدوري وخسارة ثلاث مبار يات متتالية  امام الزوراء والجوية والطلاب عندما تلقت شباكه احد عشر هدفا   وكان قد خسر اللقاء الاول في ملعب الحدود  ما يفرض على ادارة النادي البحث عن الحلول ولو ان ما يواجهه  كربلاء من حيث واقع المباريات يتعرض له اي فريق اخر مشابها له  لكنه بات يواجه  مخاطر المشاركة وشيء صعب ان يفقد السيطرة عليها

تالق الجوية

 ونجح الجوية في عبور بوابة اربيل  بعدما نجح في الفوز  بثلاثة اهداف لواحد يدين بها الى اللاعبين همام طارق الذي افتتح التسجيل 28 وامجد راضي 73 واختتمها  حمادي احمد بركلة جزاء في نهاية الوقت الذي شهد تسجيل فرحان شكور لهدف فريقه د31  وسط ترحيب من الانصار بعد الفوز التالي ورفع نقاطه  الى ست متقدما الى الموقع الثامن من فوزين فقط وله اربع مواجهات مؤجلة قبل ان يغادر الى قطر لخوض نهائي بطولة الاتحاد الاسيوي في الخامس من الشهر المقبل  وهو في افضل حالاته بعد تلقي جرعة معنوية عالية محليا وتكامل عناصره التي تدرك حجم المسؤولية والعودة باللقب الذي بقيت فرقنا تبحث عنه منذ السبعينيات من القرن الماضي وان يكون الممثل المهم في عكس مسيرة الكرة العراقية ومسيرة الجوية كاحد اقطاب الكرة العراقية  وعلى ادارة الفريق ان تؤمن كل الاجواء من اجل صنع النتيجة  التي ينتظرها الكل هنا  ولاهميتها الكبيرة امام تحقيق امال الوسط الرياضي  في ان  يطرح الفريق اسمه  عربيا  بعد ان حصل على اغلب الالقاب المحلية والعربية والدولية حيث  لقب بطولة العالم العسكري ومهم جدا ان يعود بلقب البطولة العربية الفرصة اتي تظهر  امامه  بعد الاداء والنتائج  التي قدمها بشكل جيد كما اظهر القدرة الهجومية التي سهلت له التفوق في اخر مباراتيه مع العهد اللبناني

  في وقت قدم اربيل ما عليه نجح في المرور من الشوط الاول  متعادلا قبل ان يلجا للدفاع بشكل واضح ما سهل من مهمة اصحاب الارض في الاستفادة من هذا التراجع   والاجهاز على اربيل الذي  واصل تقديم نفسه   بشكل مقبول للان وهو الاخر واجه  الزوراء والجوية تواليا وهو امر صعب لكنه قدم مبارتين  يحسبان  للاعبي الفريق  الذي بقي متواجدا في الموقع السابع  بسبع نقاط   عائدا بالخسارة الاولى  وهو الذي يحتاج الى وسائل عمل اخر   ممثـــــلة تعـــزيز الصــــفوف بلاعبين مؤثرين  لتعزيز حضوره في المنافسة بحـــثا عن موقع افضل.

تعثر البطل

 وفرط البطل الزوراء  في  نتيجة مباراته في البصرة امام نفط الجنوب بعد ان بقي متقدما بهدف اللاعب احمد فاضل د19 على بداية المباراة واستمر  حتى نهاية الوقت الرسمي قبل ان يفقد توانه ويخضع للتعادل  بالوقت الممدد عندما اهتزت شباكه د92  ليعود بنقطة  ويرفع رصيده الى 8 نقاط بالمركز الثامن ليواجه تراجعا واضحا بعد تعادلين وخسارة اي انه خسر سبع  نقاد بعد خمس مواجهات  بعد ان فشل في تدارك مشاكل اولى  مباريات الذهاب  التي   مهم ان يواجهها بقوة وتركيز  وتحدي  كل الاجواء ولانه لازال غير متوازن سواء في العاصمة او خارجها ومؤكد ان البقاء في تقديم هذا المستوى سيلحقق ضررا بالفريق الذي  ازعج انصاره  وعليه  ان يؤسس لعمل  اكبر ممثل في تغير  مسار النتائج التي اخرتهه  وتراجعه  في بداية خارج رغبة جمهوره الذي يراه في موقع متاخر وبفارق ست نقاط عن المتصدر  مع مباراة مؤجلة   ولم يظهر في حالته المطلوبة   ويرى ثائر احمد نفسه في الاسراع بتصحيح مسار  اللعب والنتائج  والحاجة الى تحقيق الافضلية والعودة الى سكة الانتصار والظهور في الوضع الفني  ويبدو فقدان الفريق الى  المهاجم  مهند عبد الرحيم ما وضعه امام مازق النتائج التي ستزيد من الضغط  على الفريق المدافع عن اللقب في وضع يثير المخاوف بهذه الشاكلة

 بالمقابل  بقي نفط الجنوب بحاجة الفوز بعد الخروج بتعادل مهم  بعدما تدارك الامور في الوقت القاتل وكانه يكرر  سيناريو مباراتيه مع  زاخو والكهرباء  وقد لايتكرر  المشهد مرة اخرى ولابد ان يقدم اللاعبين ما لديهم  وان يعرفوا ان سير الامور بهذه الطريقة لايخدم المشاركة التي تحتم  على  الفريق ان  يقنع الادارة  من  انه قار على تحويل مسار الامور   قبل ان تتفاقم  في موسم لم يقدر على  تحقيق ولو فوز واحد  من ست مواجهات   ما يجعل اللاعبين  ووهاب على المحك

تعالدل النجف والحدود

 وانتهت مباراة النجف والحدود بتعادلهما  بهدفين ليرفعا رصيديهما  الى ست نقاط وبقيا في موقعيهما في سلم الترتيب الفرقي   وبلاشك تعد النتجة خارج رغبة اهل النجف  الذين  لم يتمكنوا من تحقيق الفوز بعد ثلاث مواجهات نالت من   الفريق في الكثير من التفاصيل  بعد اهتزارثقة الجمهور به  وهو ينزف النقاط ويظهر متعثر في ظروف لعب  يتعين الاستفادة  منها وتفعيل الامور امام الوضع الفني المتدني  للفريق في المركز الحادي عشر ما يجعله في موقف صعب امام مهمة عماد محمد في اهمية العودة  وان تظهر قوة الفريق منذ هذه الاوقات بعد تراجع النتائج و فشله  من الاستفادة من ملعبه كما يجب بعد ثلاث تعادلات امام السماوة والكرخ والحدود وهي فرق  بنفس مستواه قبل ان تهدده  مباريات الارض ا الذي خسر امام النفط وميسان  في وقت واصل الحدود النتائج المقبولة  بعد العودة بتعادل بطعم الفوز من  النجف في مهمة لم تكن سهله  لكن مهم ان  ان يعود بنقطة هنا واخرى  من الملعب الاخر امام رغبة البحث والبقاء في الدوري  لكن الفريق لم يختبر بشكل قوي بعد ان لعب مباراة مهمة  سقط فيها  امام الوسط  وسيكون امام مباراة صعبة عندما يستقبل الميناء البصري

 تعثر السماوة

وواجه السماوة انتقادات جمهوره  بعدما  تعثر امامهم بتعادله مع فريق الحسين في الوقت الصعب وليفرط بنيجة كانت في متناول اليد وهو في امس الحاجة اليها لتعديل الموقف  ولان التعادل في عقر الدار  يساوي الخسارة في نظر هم  فيما يرى الضيوف بمستوى فريقهم  وكان امام الفرصة المواتية في تحقيق الفوز الذي تعرض له فريق الحسين وتحويله الى تعادل  ليعود الضيوف بنقطة وتحويل الخسارة الى  ىتعادل وهذا المهم  قبل ان يبقى  السماوة تاسع عشر الموقف   وفريق الحسين سادس عشر  وكلاهما  في وضع متراجع  وبحاجة  الى عمل مهم قبل فوات الاوان