الزوراء يقع بفخ التعادل تحت أنظار أنصاره

الكهرباء تفرّط بالنقاط والجوية تحلّق في سماء كربلاء

الناصرية – باسم الركابي

 قبل الدخول في تفاصيل مباريات امس الاول  اجد مهما لفت نظر لجنة المسابقات ومن يدير   ويثبت مباريات الدوري في موقع كرة  الذي شهد  وقوع اخطاء  منها تثبيت نتيجة التعادل لمباراة الكهرباء  ونفط الجنوب  وتدوين النتيجة في الترتيب الفرقي  وهي  لم  تقام هذا جرى يوم الجمعة  لكننا شاهدنا  تكرار للمباراة وبنتيجة ثانية في اليوم التالي  وهذا ما  وضعنا في حرج  في اعداد  التقرير عن الدوري الذي مهم  ان تخضع النتائج كما هي وان تتابع المباريات بشكلها الحقيقي لان ما حدث امر محير  ان تعلن نتيجة مباراة وهي  لم تقام اساسا  اي منطق هذا واي عمل ومن هنا  جاء  تناولنا لهذا الخطأ ولماذا يحدث  هذا  الامر مع تكرار الاخطاء في الموقع الذي يمثل  المرأة العاكسة  لواقع انشطة الكرة العراقية ممثلة في الاتحاد الذي مهم ان يعتمد الجدية في من يدير هذا الموقع ؟

واعود الى مباريات  امس الاول السبت  فقد عاد فريق القوة الجوية   من ملعب كربلاء بفوائد فوزه على اصحاب  الارض بهدفين دون مقابل في  اولى مبارياته ضمن الجولة الخامسة  من  مسابقة الدوري  الممتاز بكرة القدم  التي  اكتملت مبارياتها امس الاول قبل ان يتعادل الكهرباء ونفط الجنوب  والزوراء واربيل

ابرز الملامح

ومن ابرز  ملامح مباراة كربلاء هو اقامتها على ملعب كربلاء الجميل  عندما شاهدنا وضعا تنظيما لسير المباراة التي شهدت غياب المظاهر لسلبية التي كانت تلازم  المباريات  عندما كان يضيفها ملعب كربلاء القديم الذي يفترض ان لايهمل  ويترك ولابد من تأهيله حتى لو بعد وقت  وان يهتم به قدر المستطاع   لحين تحسن الوضع المالي في البلد   حتى ممكن تطويره ولان المحافظات والعاصمة تعامي من شح الملاعب   اتمنى على ادارة المحافظة ان تحرص على  حماية الملعب القديم وعدم تركه  بعد انتقال مباريات فريق كربلاء  الى الملعب الجيد  الرائع

فوز الجوية

 ويدين الجوية  بفوزه في المباراة التي  حملت طابعا ثاريا بعد سقوطه الموسم الماضي عندما كانا يلعبان سوية في مجموعة واحدة  الى  اللاعبين حمادي احمد الذي سجل الهدف الاول (80) وعلي بهجت (94) من  وقت المباراة التي نجح فيها الفريق عندما حصل على اول ثلاث نقاط وانتقل من الموقع الاخيرالى السادس عشر والاهم ان يتفوق في ملعب كربلاء الذي شكل اكثر من تحدي للجوية لغاية الموسم  الماضي عندما خسر فيه  قبل ان يحقق النتيجة المهمة التي  عاد بها صحبة جمهوره الذي اسعد فيها  وان تاتي  النتيجة في اول مهمة للجوية خارج ملعبه وعكس قدرات عناصره التي تواصل العطاء  والاداء وتحقيق النتائج في البطولة المحلية بعد التاهل الى نهائي بطولة الاتحاد الاسيوي  عندما  يلعب لقاء البطولة في الخامس من الشهر المقبل

 وفرض الجوية سيطرته على اجواء المباراة  وتواجد في منطقة كربلاء لكنه لم ينجح في   ايجاد منفذ للدخول والتسجيل بسبب التكتل الدفاعي لكربلاء الذي نجح في التعامل مع الامور وافشل محاولا الجوية واندفاعهم من اجل التسجيل الذي فشلت فيه حمادي  وامجد وبشار  وهمام  والتمكن من انهاء الشوط الاول بشباك نضيفه بعدما نجح الدفاع في تقديم الاداء  الايجابي  ومن خلفهم الحارس الذي افسد اكثر من كرة خطرة

 وواجه كربلاء ضغطا قويا  لكنه تمكن من تمشية الامور امام  الفوارق الفنية بين الفريقين وبعد الخسارة الكبيرة التي عاد بها اصحاب الارض من الزوراء   فضلا عن الظروف التدريبية عندما تولى المهمة فاضل حسين خلفا  للمدرب حيدر يحيى  .  وكان الشوط الثاني مملا رغم الظهور للفريق الجوي لكن لم  تظهر مهارات لاعبي الفريقين خصوصا الجوية الذي نعم سيطر  لكنه لم يستفيد منها   والتمكن من فك  التكتل الدفاعي  الكربلائي  كما  لم تظهر المهارات الفردية في  تحويل  مسار اللعب  ورغم السيطرة والاستحواذ على الكرة لكن الفريق  فشل في التسجيل وبقي الوضع على ما هو عليه  واستمر خلال الشوط الثاني  حتى د(80) عندما نجح هداف لفريق حمادي احمد  من تسجيل  هدف التقدم   ودعم جهود الفريق الذي واصل الضغط  بشكل واضح   وشكل خطورة واضحة  اثمرت عن تسجيل الهدف الثاني والامضاء على استمارة اللعب من قبل  علي بهجت (94) ليحصل الجوية على اول ثلاث نقاط  ويتقد اربعة مواقع مرة واحدة

 وكما قلنا ان الجوية عاد بكل الفوائد  حيث الفوز الذي افتتح به موسمه وكان ضروري ان يعود به   ويستمر في تحقيق النتائج المطلوبة  والبقاء في الحالة  الفنية العالية وكذلك المعنوية  لحين خوض  نهائي بطولة الاتحاد الأسيوي  ومهم ان يظهر متفوقا  في مبارياته  المؤجلة  وكلما ينجح محليا بشكل جيد كلما  تتاح امامه فرصة الحصول على اول لقب اسيوي  بعد ان فشلت الفرق المحلية  في الحصول عليه

 ظهور الفريق كمجموعة منسجمة  من خلال  وجود الاسماء المعروفة التي قدمت مباراة  مهمة في اول خطوة للفريق الذي يدخل المنافسات من اجل الحصول على لقب الدوري ويظهر متكامل الصفوف مع وجود البدلاء على دكة الاحتياط

 تدارك مشاكل اللعب في ملاعب المحافظات التي سبق وشكلت تحديا للفريق ومهم ان يتجاوزها في  اول  خطوة خصوصا وان الفريق اكثر ما يعاني من ملاعب المحافظات  كما حصل في الموسم الماضي  عندما سقط في كربلاء وزاخو

روحية جديدة

 ظهور الجوية بروحية  جديدة متأهبة   للمنافسة المحلية  والصراع من اجل اللقب  في عهد المدرب باسم قاسم الذي احدث تغيرا واضحا في اداء اللاعبين  وتاثير شخصيته على لاعبي الفريق الذي  سيستقبل اربيل في الجولة القادمة  ويريد المدرب ان يقدمه بأفضل صورة امام جمهور الكبير الذي استقبل النتيجة باهتمام كبير   لانه يدرك مشاكل اللعب في ملاعب المحافظات  لكن الفريق حقق الاههم ونجح في مهمة لاتبدو سهلة وهو العائد من مباراة قوية بعدما تغلب على العهد اللبناني الثلاثاء الماضية  ويبدو ان الدوري كان  بانتظار عودة الجوية  للمنافسة لانه الفريق المؤثر والذي سيستقطب الاضواء  بعد التحول الذي حققه  في البطولة الاسيوية التي شكلت دعما استثنائيا  للفريق المتطلع  الى  تحقيق لقب الدوري الذي ينتظره منذ موسم 2005 ومهم ان ينافس عليه هذه المرة من خلال  وجود مجموعة اللاعبين المتكاملة  والتي تمكنت من صنع التأهل  لاحدى البطولات الاسيوية والتي تحضى ليس باهتمام جمهوره بل كل  الشعب العراقي الذي يتابع باهتمام مباريات فرق كرة القدم  وان يكون الفريق عند حسن ظن الجميع الذين ينتظرون فرحة اخرى  من كتيبة باسم قاسم التي بدات  بقوة موسمهما في الدوري العراقي  الذي سيشهد مواجهات قوية في ظل المواجهات المباشرة  التي ستزيد من الدوري اثارة

  ومهم ان تكون بداية الجوية بهذا الشكل  وفي ان يقنع جمهوره بانه سيكون مختلف في هذه المسابقة وسيكون له دور واضح ومؤثر  وان يكون الاكثر قوة وهو الذي  ينتظر ان يلعب مباراة كاس السوبر وهذه مباريات  ومنافسات مهمة تدعم نتائجها الفريق الذي يمر في افضل حالاته الفنية   بعد النتائج الجيدة والتاهل للبطولة الاسيوية التي  سلطت  الاضواء على الفريق الذي سيكون تحت تاثير ضغط جمهوره الذي يتابع باهتمام الامور  في الدوري المحلي بعد الانطلاقة المقبولة التي عاد منها بفوز مقنع ما عزز من الثقة مع الانصار الذين يأملون ان يستمر الفريق في نسج النتائج  ومهم ان ينجح في تحقيق فوزين خلال اربعة ايام ما يعكس قوة وقدرات اللاعبين الذين يمثلون يلعبون  اغلبهم من الموسم الماضي ما عزز من حالة الانسجام والتوجه بالفريق الى ما يبحث عنه  ومهم ان يمر بهذا الفوز من ملعب صعب

ظروف صعبة

 صحيح ان كربلاء يمر في ظروف صعبة وشائكة لكنه اكثر ما يظهر  قويا في عقر الدار الذي استفاد منه قبل ان يسقط في ملعبه الجميل الجديد في مهمة شكلت صعوبة للفريق الذي كان قد عاد من  اكبر خسارة في الدوري  ويعاني من مشاكل مختلفة  لكنه قدم مباراة على قدر امكانات عناصره التي اغلبها من المدينة  وبالكاد تم جمعها وتوحيدها  ومشاركتها وكادت ان تعوق الجوية  بعدان قدمت نفسها بشكل اختلف عن المباراة الماضية ونجح في محاورة الجوية وكاد ان تخرج بالتعادل لو  توازن الفريق في اخر عشر دقائق ومواجهة المد الهجومي للجوية  بعد ان قدم المدرب الجديد فاضل عبد الحيسين عناصر الفريق بشكل مقبول  وكان عليها ان تؤمن النتيجة وتحافظ على نظافة الشباك التي اهتزت في الوقت القاتل ليخطف الجوية النتيجة التي كان اصحاب الارض يمنون النفس في تحقيق ولو التعادل على الاقل وهو ما لعبوا من اجله  لكن خبرة الجوية قالت كلمتها  مع ان كربلاء يعير اهتمام لمباريات الارض التي يعول عليها كما ظهر في لقاء مهم وصعب  لكن  ماقدمه الفريق في احراج الجوية  على مدى 80 دقيقة امر مهم  ومؤكد ان الفرق الصغيرة تواجه  مشاكل كثيرة امام الفرق الجماهيرية  المتكاملة لكن لو تعامل لاعبو الفريق المضيف مع اخر الوقت  التي تتطلب اللعب بحذر  والسعي الى جر الضيوف الى التعادل وحرمانهم من تحقيق الفوز  الذي زاد من معانات كربلاء الذي تلقى الخسارة الثالثة  قبل ان يتراجع للموقع الاخير في سلم لترتيب  وهي المشكلة التي تواجه المدرب الجديد الذي تقبل مسؤولية الفريق المتهالك  في كل شيء  ويمر في اسوء حالاته الفنية والمالية ولان الادارة وكما تحدث رئيس النادي  تواجه الامور والمشاكل لوحدها بعد تخلي ادارتي المحافظة ومجلسها  عن النادي المهدد بضياعه فرصة البقاء في الدوري اذا لم تتظافر الجهود  مع الادارة  التي تعاني الامرين حيث تراجع النتائج وتفاقم المشكلة المالية التي تحملت بسببها ديون شخصية  ولان كربلاء بات يواجه متاعب بسبب ظروف الفريق والنادي التي تحتاج الى  عملية سريعة سعيا لتحسين النتائج قبل فوات الاوان وان يعود للمنافسة وتذوق طعم الفوز  بعد خمس جولات ولم تكن السادسة المقبلة سهلة بل ستتعقد  الامور ويبدو حتى القرعة وقفت ضد الفريق عندما يخرج الى العاصمة لمواجهة الطلاب  بعد ان سقط امام الزوراء والجوية ثم الطلاب اي حظ هذا واي فريق لايملك اقل من نصف امكانيات الثلاثي الجماهيري المنافس على لقب الدوري  ويقابلها  على التوالي  وبعدها يخرج الى  المواجهة فريقها  والفريق يمر في اوقات عصيبة لكن تبقى الامال معقودة على المدرب واللاعبين عسى ان يصحوا

تعادل الكهرباء ونفط الجنوب

 وفشلا كل من الكهرباء وضيفه نفط الجنوب في تحقيق الفوز الاول قبل ان ينهي  الضيوف  مبارياتهم الخمس بالتعادل  وبرصيد  خمس نقاط وبقي في حسرة الفوز التي نالت من تفكير علي وهاب الذي يجد نفسه امام  موقف صعب بعد مرور خمس جولات  بخمس نقاط   ما يثير غضب ادارة محمد ولي التي فضلت وهاب على الكثير من المدربين لكنه لم يقدم الفريق بوجهه الحقيقي  والذي كاد ان يخسر  لقاء الكهرباء الذي نجى منه بشق الانفس بعد  ان بقي متاخر من (12) عندما تقدم الكهرباء عن طريق علي عودة قبل ان ينجح لاعب الجنوب باسم علي من ادراك التعادل (96) في الوقت الممدد وليعود بتعادل هو الخامس الذي استمر عليه الفريق الذي  للان لم يستطيع ان يكسر التعادل ويحقق الفوز الذي بقي بحسرته    ما يجعل منه امام تحديات  كبيرة لان بقاء النتائج على هذا المستوى   من دون فرصة لتجاوز ازمة النتائج التي خسر فيها الفريق عشر نقاط قبل ان يبقى في الموقع  الثامن  في وقت لازال  الكهرباء خارج  اهداف المشاركة  ما يجعله يواجه  صعوبة الامور  التي لايمكن ان تحتمل بعد الذي يجري للفريق الذي فشل في تجاوز فرق   هي بمستواه    ممثلا بتعادله  بصعوبة امام كربلاء بعد  ان بقي متاخر حتى   الدقائق الاخيرة  كما تعثر في ملعب اربيل ولم يعكس نفسه امام نفط الجنوب  حتى في  ملعبه  الذي يقف ضده للمرة الثانية ويعوق امامه تحقيق  الفوز الذي كان في متناول اليد مع انتهاء الوقت  الاصلي للمباراة  التي فرط بنقاطها الفريق الذي هو الاخر لم يحقق التوازن ويتخلى عن نتائج مبارياته السهلة ولاندري كيف سيواجه   الفرق الجماهيرية  وهو الباحث عن البقاء في الدوري الذي يبدو ان الفريق بغير القادر على تحقيق ما يدعم مهمته   لتي تحتاج الى عمل كبير واستغلال مباريات الارض التي فشل فيها مرة اخرى بعدما تخلى عن الفوز الذي كان في متناوله   ليتواجد في الموقع الرابع عشر  وان بقاء الفريق في الاعتماد  على اللاعبين المحلين  سيجعل من بعيد عن المـــنافسة التي  اخذت ترتفع من  جولة لاخرى

تعادل الزوراء واربيل

 وفرض أربيل التعادل على البطل في ملعبه وبين جمهوره وكاد ان يحرجه ويتفوق عليه  بعد ان استهل المباراة بالتسجيل عن طريق فرحان  شكور(31) الذي استمر فيه  الى (45)  ليرفع الزوراء رصيد نقاطه الى سبع واربيل كذلك وكليهما بقيا في موقعيهما السادس  والسابع  قبل ان تظهر النتيجة لجانب  اربيل الذي عاد الى مدينته يتعادل بطعم الفوز والحفاظ على سجل مباريات الذهاب  وسجله دون خسارة وما تحقق كان غاية الاهمية كما يراها المراقبون للدوري الذي يبدو انه بحاجة الى مثل هذه النتائج وان تخرج المباريات من السياقات التقليدية والرتابة  وترفض التكهنات  كما فعل البحري مع الطلاب  والنتيجة  شكلت تحدي للزوراء الذي  تدارك الامور قبل بداية الشوط الثاني الذي ظهر اربيل متوازن ونجح في  ادارة الامور بعد ان ظل  المضيف بلا حيلة هجومية  ويبدو انه تاثر بالنتقال اللاعب والنجم والهداف مهند عبد الرحمن الذي يبدو ترك فراغا لايمكن تداركه بسرعة وهو الهداف الذي صنع الانجازات للفريق الذي فشل في مواجهة  وقفت كل  الظروف  مع المضيف الذي فشل في تحقيق النتيجة التي كان ينتظرها جمهوره الكبير الذي  توقع ان يرفع الفريق من نسق الاداء والخروج بالنتيجة التي كانت خارج  التوقعات وليس رغبة جمهوره الذي  مؤكد رفضها لانها كانت بطعم الخسارة  وبها يكون الفريق قد خسر خمس نقاط    بعد خسارته امام الطلاب وتعادله المر مع اربيل   ما يجعل من الامور ان تخضع للمشاكل في دائرة الفريق الذي يضم مجموعة لاعبين متكاملة  لكن طموحاتها امام  تحقيق الهدف  حيث اللقب المحلي  في بداية تركت اثارها السلبية على المهمة التي جعلت من الجمهور  الذي يرى من الفريق يسير الى خارج  المنافسة التي تحتاج الى نتائج متوازنة للفريق الذي لم يخرج بعد من مواقعه وهو يفشل في تقديم المردود الفني الذي يفترض ان يظهر مع البداية التي خضعت للنتائج الصعبة  وبدا الفريق خارج مسارها التي هي من تتحدث ولايهم نوع الاداء  كما عرف عن فريق الزوراء الذي اختلف  كثيرا عن الموسم الماضي عندما انهاه دون خسارة في وقت تلقى الخسارة الاولى  من الغريم الطلبة  ويراوح في مكانه  المتأخر كما ان جمهوره لم يشاهده في المستوى المطلوب   وهو المرشح للقب الدوري الذي يحتاج الى جهود كبيرة واداء مقنع ونسق في النتائج  وان يلعب الفريق وسط اجواء   لائقة وان يتجاوز مبارياته بشكل افضل وليس كما يجري الان  حيث الموقع السادس  ما يضع المدرب ئائر احمد تحت تساؤلات وضغط جمهور الفريق  وحتما سيلومه بعد التفريط بنقاط مباراة اربيل وليس هذا فقط بل  تاخر كثير بعدما تلقى هدف الضيوف الذين كادوا ان يفعلوا فعلتهم ويعودوا بنتيجة الموسم  وفرصة لتحقيق الفوز الثاني خارج الديار بعد الاول الذي جاء عبر  حساب زاخو كما ان الفريق يظهر متوازن عندما تعادل مع الكرخ قبل ان يعود للعاصمة ويفرض التعادل على  البطل في مهمة  نجح في ادارتها مظفر جبار الذي  يقود الفريق بشكل واضح ومهم  بعد خمس جولات جمع فيها خمس نقاط  وكان على الفريق ان يهتم بمباريات الارض لانه تبقى مصدر تمويل النقاط وتعزيز ثقة الفريق الذي جمع خمس نقاط من مباريات الذهاب ونقطتين من مباراتي الارض   وحقق المهم في  لقاء امس الاول  وقدم العمل المطلوب  بعد ان بقي يبحث عن النتيجة الاغلى في حدود امكانات عناصره التي بالكاد تم جمعها وتشكيل فريق  لازال  يؤدي حتى خارج  توقعات الادارة التي  تجد الامور اكثر ما خطط لها امام الفوائد التي يعود بها الفريق  ولان اللعب  بقوة وفرض النتائج على الفرق الجماهيرية يذكر بالدور الذي كان يقدمه الفريق لوقت قريب ومن حظ المسابقة ان يستمر فيها اربيل الذي  بقي للايام الاخيرة دون تشكيل الفريق الذي يفرض نفسه اليوم  بقوة  ويكسب جرعة معنوية من لقاءات الذهاب المتعارف عليها  من تحرج الفرق على جميع المستويات  قبل ان يقوم اربيل بدور مقنع خصوصا  التعادل المثير الذي شهده ملعب الشعب الذي خالف رغبة الزوراء الذي يجده المكان المريح في تقديم العروض والنتائج    قبل ان تسيطر السلبية على مهمة المدرب ثائر احمد  الذي يفهم ماذا  تحتاج  وما مطلوب منه وكيف تدار المباريات  وان يبقى الفريق في الواجهة كما اعتاد في كل المواسم  ويبدو انه بحاجة الى استعادة سيطرته على المباريات  وان يظهر الفريق قوته  امام مهمة الدفاع عن اللقب والحصول على اللقب الرابع عشرة وان اي تاخر سيلحق ضررا بالفريق الذي قد تزداد  الصعوبات بوجه الفريق عندما يخرج الى البصرة في الجولة المقبلة  لمواجهة نفط الجنوب.