سأدخل منطقة الخطر بروايتي المقبلة – حوارات – نورس كوجر

شهيد في كش يا وطن

سأدخل منطقة الخطر بروايتي المقبلة – حوارات –  نورس كوجر

هذه رواية تحاول ان تختلف عن السائد والمتوارث وان تتخطى الحدود الحمر وان يكون عنوانها (كش يا وطن) ترى ما الذي دعا كاتبها شهيد شهيد الى ذلك؟ وهل لذلك أسباب اجتماعية ونفسية ودينية؟ ويقول شهيد شهيد عن نفسه: شهيد انسان هامشي ، لا يملك سيرة ذاتية ولا تاريخ ادبي من كائنات الظل لا يملك الاصدقاء لا اعلم في أي سنة ولدت وأمي لا خبرة لها بفقه التقاويم تلافيا للإحراج قالت لي باني ولدت في ليلة ممطرة فأرادت ان تطلق علي اسم [مطر] ولكن ارادة خفية منعتها من ذلك لكوني كثير الحماقات فقد تخلصت من الزوائد الاسمية ، في حقيبتي الكثير من الاوراق كلها تنتمي الى ادب إلا جدوى لا يوجد لدي شيء مقدس سوى قارئي الذي يغازل نرجسيتي بقوله انت محتال كبير …

(شهيد) اسم ذو مكانه مقدسة ، حدثنا عن اسمك ومن اختاره لك !

الاسم من اكبر الحماقات القدرية اسمحوا لي ان اسجل اعترافا ” انا اكره أسمي رغم المكانة المقدسة المتداولة في النسق الجمعي اكرهه لان مفهومه ملتبس لدي ” ولان دلالته تحمل رمزية الموت المتعالي اكرهه لأنه صفة للأموات الذين باتوا يسلبون الاحياء حقوقهم البعض يعتقد باني اكتب باسم مستعار وان شهيد ليس اسمي الحقيقي وهذا ما خدم مشروعي الكتابي باعتباري كاتبا هامشيا يميل الى الغموض والانطواء ويعيش في الظل .

{ كش وطن اول عمل ادبي لك مما استقيت الفكرة وكم استغرقت من الوقت لتنفيذها ؟؟

– فكرة العمل تأتي ضمن سياق إنتاجي خاص أحاول من خلاله الدخول الى المناطق السردية المحظورة تلك المناطق المحرمة والمسورة بأسلاك الممنوع الشائكة ، الفكرة جاءت من خلال تساؤل داخلي يتعلق بسرديات [الذات الآثمة] وهل يحق لتلك الذات ان تعبر عن نفسها ولكون [كش وطن] العمل الادبي الاول فاني اردت له ان يكون نصا مشاغبا نص يشاكس وعي المتلقي ، يتحرش بذاته السويّة ويشعره بأنه قريب جدا من [الاخر المرفوض] … استغرقت في تنفيذها ما يقارب السنة والنصف …

 {اثناء سردك للرواية ذكرت العديد من اعمال عبد الرزاق الجبران، فما الحكمة من ذلك ..

 – (كش وطن) محاولة لمحاكمة النظرية ، ان تحاكم النظرية فذلك يستدعي حضور صاحب النظرية احضاره داخل النص بقيمته الرمزية لا الشخصية ، ان تعيد خلقه (كمعنى) داخل المتن الحكائي اكثر الاسئلة التي تردني هي لماذا عبد الرزاق الجبران ، الاجابة باختصار هي انني كنت ابحث عن النظرية الإشكالية لاعتمادها كـــــثيمة للاشتغال عليها في المتن الروائي الموضوع لا يتعلق بالقيمة الشخصية وإنما بمحاكمة الفكرة وتجسيد ما يمكن ان تؤدي اليه ، ان نسقط تلك النظرية عبر الاليات السردية على ارض الواقع حيث قيل ان الرواية هي استعادة واعية لتجربة قد حدثت او تمثيل افتراضي لتجربة محتملة ، يمكن القول ان كش وطن هي تمثيل افتراضي قد يحدث ، هذه التجربة المحتملة عملت عليها سرديا مستندا الى سياق تنظيري أسقطته على شخصية فيها الكثير من الاضطراب وعدم الاستقرار النفسي الناتج عن الضواغط الخارجية التي تسعى للاستحواذ على مناطق التحكم في الوعي تلك الضواغط المتمثلة بسلطة [ الديني والمجتمعي والوطني ] تدعمها النظرية المخلخلة للوعي انتجت ذاتا مرتبكة اعتقدتْ ان تكوين وجودها يكون عن طريق تطبيق النظرية النازعة الى الثورة على الثوابت فكانت النتيجة ظهور شخصية القوّاد .

{روايتك تجاوزت الكثير من الخطوط الحمراء خاصة وأنت تصف”القواد” بطل الرواية بصفات مقدسة لماذا؟

– يقول وليم فولكنر (العمل العظيم لا يكتبه انسان خائف) اعتقد ان [نسف الخوف] هو الاشتراط الاول للإنتاج يتبعه سلوك مغامراتي اللاحق هو العبور على المهيمنات والثوابت الرادعة بغية الوصول الى المنطقة المتاحة للتصريح [كش وطن] هي نقد للمحرمات الجنس ، الدين ، السياسة ، ذلك الثالوث المهيمن على ضبط قيم المجتمع اعتقد ان وظيفة الكتـّاب هي خلق منظومة انتاجية موجهة لهدم مفهوم المقدس من خلال الخروج على الضوابط المهيمنة التي تحاول ان تبقي الكاتب داخل بيت الطاعة انا حاولت ان اخلق شخصية خارجة على ذلك الثالوث من خلال منحها حرية التعبير اولا ، في سبيل ايجاد النموذج المحرض الذي يجعل الاخرين يستشعرون امكانية الصراخ في وجه التابو الضاغط على حرية الانسان .

{تعمل لرزاق الجبران في اعماله جمهورية الله ، ولصوص الله ، شيء من الالحاد والتصادم مع القوانين الالهيه ، احاولت تقليده أم انك تأثرت به من دون إن تشعر؟

– من المعروف ان الوعي الروائي وعي عقلاني وهو بذلك يختلف عن الوعي الشعري انا انتجت [كش وطن] بوعي صارم ولم اسمح لمناطق اللاوعي بالظهور واخذ حيز في ثنايا النص تنكيك [نقض الفكرة] الذي اعتمدته في الرواية هو ما ينفي القول باني تأثر بأفكار عبد الرزاق الجبران ، نعم كان هنالك احتيال كبير في النص ولكن ذلك مسموح في الفن السردي لان الرواية هي فن الاحتيال كما وهناك مشروع تصادم مع سلطة القيم الحاكمة للوعي من خلال طرح اشكالية الصراع بين المفاهيم داخل الذات البشرية اردت ان اقول بان ما هو مرفوض وفق المنظور الاخلاقي قد يكون مقبولا وفق المنظور الإنساني .

عملية فردية

{ما هي العقبات التي واجهت طباعة وصدور كتابك الاول ؟

– اولا تجب الاشارة الى ان موضوع طباعة الكاتب لنتاجه في العراق هو عملية فردية محضة ولا يوجد من يدعمه في هذا المشروع اما بخصوص العقبات فلم تواجهني أي صعوبات او عقبات في طباعة الرواية حيث اني عملت وفق تخطيط ودراسة وكنت متأنيا في موضوع اخراج الرواية في البداية كنت انوي طباعتها خارج العراق وقد اجيزت الرواية من عدة دور نشر مثل دار ليليت ودار الربيع العربي المصريتان ودار مومنت البريطانية ولكني بعد دراسة الامر والتداول مع المقربين من ذوي الاختصاص بعالم النشر وجدت الانسب ان ابدأ من الداخل وان اتعامل اولا مع القارئ العراقي وبعد ذلك بدأت مرحلة اختيار دار النشر العراقية فوقع الاختيار على دار [سطور] وهنا اود ان اتطرق الى مسالة مهمة تتعلق بالدور المهم لدار النشر في قضية نجاح الرواية ووصولها الى الجمهور حيث ان اختيار دار النشر يعتبر نصف النجاح للرواية واعتقد لو اني طبعت روايتي لدى دار اخرى غير دار سطور لما حققت هذا النجاح والانتشار .

{ماذا يعني لك الوطن ؟؟

– الوطن فكرة عائمة ما زلت احاول تشكيلها كفكرة احاول ان اصل الى نقطة نهائية بخصوص كينونته اشعر ان هنالك توتر في طبيعة العلاقة التي تربطني به لا اعتقد ان [الوطن] فكرة مقدسة وارى ان البلد الذي يضمن لك حقوقك ويضمن لك المساواة مع البقية هو وطنك ولا يشترط ان يكون ذلك البلد هو الذي ولدت ونشأت فيه ودليلي على ذلك العراقيين الذين احتفظوا بأوطانهم التي منحتهم حقوقهم ولم يعودوا الى العراق من المحتمل ان يموت الوطن كفكره بداخلنا .

{استخدمت الكثير من التعبيرات المجازية والجنسية فهل هي رسالة الصمود أم ما كانت ؟!

– يمكنني ان اتحدث عن سيمائيه النص وفق المفهوم الاشارات ، عمدت الى تحميل الرواية بأكبر قدر من الاشارات تلك الاشارات والعلامات النصية التي تضمن للمتلقي ان يشغل حيز التأويل وإعادة إنتاج المعنى بعض تلك الاشارات فيها محاولة لنسف المفاهيم في هذا المقطع بالذات والذي يتضمن اسلوباً تهكمياً واضح اردت من خلاله نسف مفهوم [الشهادة] عندما وضعت ذلك العضو في منزلة الشهداء بعض القراء وصف هذا المقطع بأنه مضحك ومبكي في نفس الوقت .

{الكتاب كان يحمل الكثير من القضايا المتعلقة ، ومنها القراءة فما اهميتها لديك ؟؟

– من المؤكد ان وعي الكاتب يظهر تلقائيا فيما ينتجه حتى وان حاول الكاتب الابتعاد عن ذلك ، وكما قيل في نظريات التلقي بان الكتابة هي فعل بناء يقوم (النص) من خلاله ببناء قارئه النموذجي وقد قيل ان رهانات النصوص تختلف من خلال الكتابة وطبيعتها اذ هناك نصوص تسعى الى خلق قارئ جديد وأخرى تسعى الى الالتقاء برغبات القراء العاديين بالنسبة لي انا اعتبر نفسي قارئ قبل ان اكون كاتب لذلك يبرز في نتاجي وعي القارئ .

{من خلال قراءتي للرواية لاحظت انك حاولت جاهدا إن تصب مجمل ثقافتك فيها !! اكنت تروم استعراض نفسك على اعتباره اول عمل لك ؟

– ثقافة الكاتب عندما تظهر في نصه سواء اكان ذلك بقصديه ام بدونها فان ذلك يجعله تحت سلطة المتلقي بعد ان يفقد هو سلطته على النص حسب نظرية موت المؤلف لا ضير من ان يطلع المتلقي على ثقافتي من خلال نصي ويبقى له القرار الاخير بما قرأه يقول فلوبير [انا اعرض ولا افرض وأناقـــش ولا اقــــــرر واقترح ولا الزم ] حيث ان الكتـــابة سلــــوك ثــقافي اولا وأخيرا .

{هناك بعض من الكتاب الذي يجعلك تفكر والبعض من يجعلك تحلم كيف تصنف نفسك ؟؟

– هذا ما يقوله باولو كويلو بالنسبة لي احاول ان اسحب المتلقي الى منطقة ألتفكير يمكنني القول انني من الصنف الاول بعض النقاد والكتّاب ومنهم الروائي خضير فليح الزيدي وصف [كش وطن] بأنها رواية معرفية هذا التوصيف حسب اعتقادي يضفي قيمة للرواية لكون الرواية المعرفية لا تتعامل مع المتلقي السكوني الذي لا دور له في التلقي وان تبحث عن المتلقي الحركي الذي يمتلك التكافؤ المهاري اللازم لإتمام عملية التشارك النصي انا لا اميل الى رواية الإخبار التي تنحصر وظيفتها في ارشفة الحدث وسرده ادبيا وتقديمه الى المتلقى بصيغة الوثيقة وإنما ارى ان هناك بعدا وظيفيا للرواية يتعلق بجانب تحريك الوعي وتنمية الافكار من خلال تكوين سردي يتوجه لمناطق التأثر في وعي المتلقي .

{ما هو ردك عن النص المكتوب -29- الذي كاد إن يتسبب بمنع الرواية !! ، وهل فكرت بحذفه أو تعديله كأبسط الحلول ؟؟

– الرواية مليئة بالألغام الفكرية المقطع [29] ربما يكون الاكثر تصريحا بالتمرد فيه نقد لظاهرة الاباحية اللاشعورية التي تعتمل في الوعي الديني والتي تسربت الى وعي العامة انا اعتقد ان ما يروى دينيا حول مشهد يوم القيامة فيه نزعة اباحية واضحة وقد حاولت ان احاكم ذلك تهكميا في المقطع المذكور ذلك المقطع تسبب في منع تداول الرواية فعلا وكان ذلك في احد معارض الكتاب الذي اقامته احد المؤسسات الدينية وكانت هناك مفارقة في الموضوع حيث كانت الطبعة الاولى من الرواية قد نفدت وبقيت نسخة واحدة فقط وكانت للعرض فقط وليس للبيع وكان الناشر يمتنع عن بيعها رغم كثرة الطلب عليها ولكن بعد منعها من قبل ادارة المعرض اضطر الناشر الى بيعها تخلصا من سلطة الرقيب ،اما فيما يتعلق بفكرة حذف ذلك المقطع الواردة في السؤال فأود ان ابين انني صارم جدا فيما يتعلق بخياراتي النصية ولا اسمح بإجراء أي تعديل او حذف بدون موافقتي واعتقد ان من يملك السلطة على النص الذي انتجه هو قارئي فقط .

{كش وطن تحمل من الابداع ما يكفي للاحتفاء بها! برأيك لما لم يأخذ الكاتب العربي نصيبه من الرواية والاستعلاء بها ؟؟

– اعتقد ان ذلك يعود لغياب المؤسسة المحترفة في الغرب يتم التعامل مع الرواية كبضاعة استهلاكية يتم الاعلان عنها والترويج لها بطرق دعائية مختلفة ويكون ذلك من قبل مؤسسات تجارية مهنية محترفة حتى ان بعض الروائيين يقومون بجولات في المدن ترويجا لروايتهم تحت رعاية المؤسسة صاحبة حقوق النشر ، هذا الامر للأسف غير موجود لدينا بالنسبة لي انا اهتم باحتفاء القارئ ولا اهتم باحتفاء المؤسسة .

{أأنت مع القول الذي يقول مطربة الحي لا تطرب !!

– انا لست مع ذلك القول لأنه تبرير العاجزين انا ضد الاتكائية ، لا انتظر أحدا يتولى مهامي نيابة عني ليقدم لي سبل النجاح والوصول على الكاتب ان يحمل خشبته على ظهره باحثا عن مجده وان يعتمد على صوته ويمرّنه على الصراخ لا ان يستعير صوت غيره ، وان كان حينا لا يطرب لصوتنا علينا ان نبحث عن حي آخر .

{عماد عاشورعارض نشر الرواية لما تحمله من مضمون قاسي قد يدعك تواجه ما لا تحمد عقباه وبأنها لن تستقطب الكثير وصداها سيكون متردد الإبعاد.. ماذا تقول له اليوم بعد نجاح الساحق للرواية ؟؟

الصديق عماد عاشور صاحب دار الحياة المصرية للنشر والتوزيع كان قد عرض علي ان تتولى داره طباعة ونشر الرواية وبعد قراءته لها كانت لديه بعض الملاحظات حولها ومن اهم ملاحظاته بان الرواية ستمنع في اغلب الدول العربية في حال المشاركة بها في المعارض التي تقام في تلك الدول وخاصة السعودية والإمارات كما توقع بان اغلب القراء سيكرهني بسبب مضمون الرواية وقد اقترح علي في حينها اجراء بعض التعديلات وانأ اقبل بذلك بعد نشر الرواية من قبل دار سطور تكلم معي عن الرواية وسألنني عن شعوري حينها عن ملاحظاته عن الرواية وهل اعتقدت ان تلك الملاحظات تهربا من طباعة الرواية قلت له انا لا اتدخل في خيارات غيري العملية كما انني واثق من خطواتي العملية واتفقنا ان يكون هنالك تعاون في المستقبل .

{اتعتبر نفسك شاعرا مكتمل السمات !!

– اكتمال السمات بالنسبة للاديب مرهون بمتلقيه وانا لم استطع ان اخلق المتلقي الخاص بي شعريا وهذا ما جعلني ابحث عن وعاء اكبر من الشعر لذلك طلقت الشعر رغم غوايته ، انا شاعر فاشل لأنني لم أتمكن من ايصال رؤياي عن طريق الشعر وربما سأكون روائيا فاشلا في المستقبل .

{الفكرة تتعلق بتصحيح الاعتقادات المترسبة داخل الوعي الشرقي ، النظرة تجاه المرأة ومحاولة تثبيت مبدأ كون المراة قرينة الخطيئة رغم تعادل الفعل المكون لتلك الخطيئة من قبل طرفي العملية ، الرجال في مجتمعنا يلصقون الخطيئة بالمرأة على الرغم من كونهم طرف فيها بل هم الطرف الفعال والمسبب لتلك الخطيئة ، اعتقد ان المراة هي الضحية في موضوع العهر الاجتماعي السائد وهذا بعض ما ارادت كش وطن ان تقوله .

{ما قولك بــــ ؟؟

اني الصعلوك الذي لا يسرق .

الصعلوك يسرق المال من الغني ليعطيه للفقير ، انه القانون الضدي الصارخ بوجه اللاعدالة ، نحن نفتقد لمبدئية الصعاليك.

-من لم يكن منكم بلا خطيئة فليرمنا بحجر !!

هذا القول موجه لمن يعتقدون انهم يحتكرون الرب .

-انا القواد الناشئ !

انه صوت يتردد داخل الذات البشرية ، كلنا مشاريع لان نحمل تلك الصفة .

{ سمعت انك تتهيأ لنسخة الانكليزية فمن تبنها ومتى سيتم ذلك ؟؟

– نعم هناك نسخة انكليزية ربما سترى النور السنة المقبلة ، الرواية الان قيد الترجمة من قبل مترجم عراقي مقـــيم في لندن وبعد اكــــــمال الترجمة سيتم اكمال اجراءات النشر مع دار نشر بريطانية حيث تم الاتفاق المبدئي بيننا على ذلك .

{ما هي مشاريعك المستقبليه بعد ما حققته كش وطن !!

هناك مشروع رواية جديدة قيد الانجاز وقد اكملت مسودتها الاولى ، سادخل في روايتي القادمة منطقة الخطر بعد ان دخلت بكش وطن منطقة المحظور .